693 - 1652 باب ما يقال عن دخول القبور والدعاء لأهلها 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وصلى الله وسلم وبارك على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الجنائز باب ما يقال عند دخول القبول والدعاء لأهلها حدثنا يحيى بن يحيى الثميمي ويحيى بن أي الترجمة على كل حالة ليس المسلم وقول عند دخول القبور الأولى المقابر يعني دخول الإنسان ما يدخل القبر يدخل المقابر التي أمكنت القبور أو يقال يا مسعود ولا تتعجل أو يقال عند دخول القبر القبور يعني عند دخول مساكن أو أهل القبور أو ما أشفى ذلك المهم أن الأولى أن يقال المقابر حدثنا يحيى بن يحيى الثميمي ويحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد قال يحيى بن يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا إسماعيل بن جعفر عن شريك وهو ابن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول السلام عليكم دار كوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد ولم يقم قتيبة قوله وأتاكم ظهرنا قال دار أمني وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون إن أنتم مؤجلون إلى غد والمراد به قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت الغد وهو يوم القيامة في هذا الحديث دنيع على أنه من السنة أن يعود الإنسان أن يزنوا للإنسان المقابر لأنها تذكر الموت وتذكر الآخرة وفيه أيضا أنه لا يس له وقت محدود لا يوم الجمعة ولا ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس من يوم الجمعة وإنما هو متى وجد الإنسان من نفسه غفلة خرج إلى المقابر يتعذ ويتذكر الآخرة وفيه أيضا دنيع على جواز زيارة القبور في الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور القبور يزور البقية في الليل وفيه دليل على أنه يجوز لمن له زوجاتهم متعددة أن يشتغل في ليلة إحداهن بما لا يشتغل به في ليلة أخرى ولكن هل يقال إن هذا الاستقلال مطروح لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجب عليه القسم بين زوجاته كما قال به بعض العلماء مستدلين بقوله تعالى ترجي من تشاء منهم وتغي إليك من تشاء أو إنه يجب عليه القسم لقول هذا قسمي فيما أملك فلا تنمني فيما لا أملك ولكنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذا لأنه يعلم أن النساءه يرضين ولهذا لما خاف أن لا يرضين في مرض موته كان يمرض عليه الصلاة والسلام في بيت كل مرأة ويقول أين أنا غدا ثم استأدم من نسائه أن يمرض في بيت عائشة لأنها أحب نسائه إليه فالظاهر الثاني بمعنى أنه يجوز للزوج لو العدد من النساء أن يخص بعض نسائه لأن يذهب في ليلتها إلى عمل صالح ومعش بذلك بشرط لا يحصل لذلك مفسدة والمفسدة أن تشعر بقية الزوجات بأنه جائر في حقهم بمعنى أنه يفعل مثل هذه الأعبال في يوم هذه المرأة لأنه يحبها أو ما أشبه ذلك فإذا لم يكن في ذلك مفسدة فلا بأس وقولها اللهم مقفر لأهل بطيع الغرق هل يقال إن هذا الدعاء شامل لكل من كان في بطيع الغرق أو إنهم الموجودون في ذلك الوقت في احتمال في احتمال أنه الموجودون في هذا الوقت في ذلك الوقت أو لجميع أهل الغرق لكن الله أعلم لأهل الغرق قد أنهم الموجودون في ذلك الوقت لأن الذين لم يوجدوا لم يكونوا من أهله بعد نعم حدثني هارون بن سعيد الأيلي ما ذكر ولم يقوم أتيبة ما ذكر شيء