67 - 568 تكملة تفسير الآية ( 71 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون ذبحوها كما أمره النبيهم وما كادوا يفعلون قوله وما كادوا يفعلون هذه فيها كلام بين النحويين هل كاد مثل غيرها من الأفعال أو كاد عكس غيرها من
الأفعال لأن كاد بمعنى قال يكاد البرق يخطف أبصاره أي يقرب من خطف أبصارهم نعم فبعض العلماء يقول إن كاد نفجها إثبات وإثباتها نفي فإذا قلت كاد يفعلوا كذا فمعناه إنه ما فعل وإذا قلت لم
يكد يفعلوا كذا فمعناه أنه فعل أنه فعل لأن قوله وما كادوا يفعلون هم فعلوا ولا لا فعل فعلوا فعلوا ولكن الصواب لا شك أنها كغيرها نفيها نفي وإثباتها إثبات فإذا قلت ما كاد يفعل فمعناه
أنه لم يفعل ولم يقارب الفعل وحينئذ وحينئذ هل هؤلاء ما قاربوا الفعل يقول لولا قولوا ففعلوا فدبحوها لقلنا إنهم ما دبحوها ولا قاربوا أن يذبحوها فإذا قال قائل هذا يؤدي إلى التناقض
لأنهم إذا قلتم فدبحوها وما قاربوا أن يفعلوا صار تناقض ويقال لا تناقض لاختلاف الزمن واختلاف الزمن فهم ما كادوا يفعلون قبل الذبح يعني كل سؤالاتهم السابقة التعنت لعلهم يتخلصون فدبحوها
على مضب فيكون نفي المقاربة مخالفا للفعل وشوه في الزمن وحينئذ لا تناقض لأن التناقض لو كنا ذبحوها في وقت لم يقاربوا ذبحها لكن هذا المتناقض لأن الذبح لا يقاربوا أنهم ما يكاد يفعل لأن
الذبح فعل ما دي والله فهمين أنتم قولوا لا قولوا أن تكلم بلوها انجليزية تمام واضح إذن كاد كغيرها من الأفعال ومعناها قارب فإذا دخل عليها شيء من أدوات النفي نفع نفع المقاربة وإذا
انتفت المقاربة انتفع الفعل ولا لا إذا قلت ما قاربت أن أفعل فمعلوم أنك ما فعل وليس كذلك وأن إثباتها إثبات فإذا قلت كدت أن أفعل معناها قاربت الفعل لكن ما فعل قاربت الفعل ولكنني لم
أفعل واضح جماه إذا قررنا هذا وإذا ثبت تقريرنا هذا يبقى في الآية الكريمة دبحوها وما كادوا يفعلون كيف تقولون إن ما كادوا يفعلون معناه ما قاربوا أن يفعلوا هذا التناقض فماذا نقول في
الجواب نقول لا تناقض لاختلاف الزمن فما كادوا يفعلون بالأول ما يقارب أن يفعلوا لتعنتهم وفي الأخير فاعله وحينئذ لا تناقض الإنسان بنفسه دائما يشعر بأنه لن يفعل هذا الفعل أبدا ثم لا
يدري إلا وهو فاعله نعم طيب وما تقولون في قول الله تعالى أو كظلمات في بحر اللجي يغشاه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ما تنقل علينا ما قلنا لم يرها
يعني يظن بعض الناس أنه لم يكد يراها يعني يراها بمشقة يظن بعض الناس تباتل إلى ذهنه هذا لم يكد يراها أي أنه يراها بمشقة والأمر ليس كذلك بل لم يكد يراها معناه ما يراها ولا يقارب ولا
يقارب رؤيتها فيكون إذن هذا شاهدا لما قررناه نعم طيب إذا قلت كدت أطير فرحا بنجاح هل أنا أطرت؟
قارب قارب قارب قارب ولكن لم أطر طيب لم أطر إذن ما شعل الباب فقول بعض النحويين رحمهم الله إن نفيها يثبات وإثباتها نفي لا سيدا صحيح وقد أبضل هذا بن نشام في كتابه المغني استندوا لأنه
ما كنت أنا أفعل فيه تدل على إني ما كنت فاعل إني ما فعلت هذا الشيء إني ما كنت أنا أفعله ولكني فعلته واستدلوا بالآية وبالحقيقة ما ما يصيها طيب قول الرسول عليه الصلاة والسلام ما كنت
أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب هل الرسول صلى الله قبل الغروب ولا قبل الغروب قبل الغروب قبل الغروب ما قارب أن أصلي العصر حتى قاربت الشمس الغروب ما قاربت لما صليت إلى الله هل صلىها
قبل الغروب ولا قبل الغروب لأنه لما قال أبنه عمر اللي قال هكذا فقال رسوله الله ما صليتها ثم قاموا إلى بطحان فتوضأوا وصلوا قبل ما غربت الشمس نعم لا أبنه صلوها بعد الغروب لأنه هنا قال
ما كنت أصلي يعني ما قاربت الصلاة ما قال ما صليت حتى كادت قال ما قاربت أن أصلي يعني ما أمكنني لشدة القتال أن أكون قريبا من الصلاة ما هو فاعل للصلاة قريبا منها حتى كادت الشمس أن
تغروب لما قاربت الشمس غروب صلاة لا مهم صلاة قاربت الصلاة لما قاربت الشمس الغروب قاربت الصلاة فلما غربت صليت نعم قاله عمر والرسول قال والرسول الله ما صليتها أين لقال الراكس وصلي حتى
قيلت أين نعم قالها عمر كما قلنا أخيرا لقالها عمر وقال رسول الله ما صليتها ثم قاموا فصل فهنا الحديث ما يدل على أن عمر صلاة قبل الغروب يدل على أنه ما قارب أن يصليها حتى قاربت الشمس
الغروب فلما قاربت الشمس الغروب قاربت الصلاة صلاة قارب أن يصلي ثم هل صلى أو ما صلى الحديث يدعونه ما صلى وقاموا رسول بعض الغروب وصلوا فوضعوا من فتحان وصلوا نعم