682 - 1652 باب القيام للجنازة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز باب
القيام للجنازة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقل وزهير بن حرب وابن نمير قالوا حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عامر بن ربيعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم
الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم أو توضع وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا ليث حاء وحدثني حرملة قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس جميعا عن ابن شهاب
بهذا الإسناد وفي حديث يونس أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حاء وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا بن رمح قال أخبرنا ليث عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم الجنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه في هذا الحديث لدينا على أن الإنسان مأمور إذا رأى الجنازة أن يقوم
ليس إكراما للجنازة بل تهويل للموت وتذكيرا للنفس لأننا لو فرضنا أن الجنازة مرت بالإنسان وهو غافل يحدث صاحبه يمزح يتكلم صار كأنه لم يرفع بالموت رأسا ولم يرى بالغفلة عنه بأسا وهذا لا
ينبغي بل ينبغي أن يقوم لينبه نفسه على الموت وعلى هونه وأنه مصير كل حي وليس إكرام من الجنازة وعلى هذا فإذا مرت به حتى جنازة الكافر مثلا فإنه يقوم لأنه ليس الغرض إكرام أو مرت به
جنازة رجل فاسق يعرف فسقه فليقوم أيضا وظاهر الأمر الوجوب لا سيمة وأنه علل بعلة مهمة وهي تذكير النفس بالموت الذي ينبغي للإنسان أن يفزع له وسيأتي إن شاء الله أن الأمر نعم وسيأتي إن
شاء الله ما يدل على أن الأمر ليس للوجوب وحدثني أبو كامل قال حدثنا حماد حا وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل جميعا عن أيوب حا وحدثنا بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد
الله حا وحدثنا بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن ابن عون حا وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخضرنا بن جريد كلهم عن نافع بهذا الإسناد نحو حديث ليث بن سعد غير أن حديث بن
جريد قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى أحدكم الجنازة فليقم حين يراها حتى تخلفه إذا كان غير متبعها غير إذا كان غير غير متبعها حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن سهيل بن
أبي صالح عن أبيه عن أبي سعيد الخدري وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يبقى ناظرا إليها أو ينظر أمامه أو ينظر إلى الأرض أو ينظر إلى السماء أو يقومه ويحدث صاحبه ويتفت إليه أم
ماذا قد قال إن قوله فليقم حتى تخلفه حتى تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه يدل على أنه ينظر إليها ويتبعها بصرا وهذا أقرب إلى الخشوع والتنبه بالموت حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير
عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اتبعتم جنازة فلا تجلسوا حتى توضع وحدثني سريج بن يونس وعلي بن حجر قال حدثنا إسماعيل وهو ابن علية عن
هشام الدستوائي حاء وحدثنا محمد بن المثنى واللفظ له قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عيحي بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخجري أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يجلس حتى توضع وحدثني سريج بن يونس وعلي بن حجر لأولي هذا كره أبونا من رحمه الله لتابع الجنازة أن يجلس حتى توضع ولكن لا يجترط أن
توضع في اللحظ إذا وضعت في الأرض أو وضعت في اللحظ حيان يأتون واللحظ قد هي ولا ينتظرون أحد المصلي ثم يضعونها فورا وهذا هو الأفضل أنه إذا لم يكن أحد يصلي عليها فلا توضعها في الأرض
توضعها في اللحظ لأن ذلك أسرع في التجهيز وسرعة التجهيز الميت أمر مطلوب وحدثني سريج بن يونس وعلي بن حجر قالا حدثنا إسماعيل وهو ابن عليا عن هشام بن دستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبيد
الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله قال مر الجنازة فقام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمنا معه فقلنا يا رسول الله إنها يهودية فقال إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا وحدثني
محمد بن رافع في هذا الحديث حسن تأسي الصحابة بالنبي صلى الله عليه وعلي وسلم حيث إنهم قاموا لما رأوه قد قام وفيه جليل على أن الأصل التأسي بأفعاد وإن لم نعلم وجهها لأن الصحابة قاموا
حين قام النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبروه أنها يهودية يعني جنازة يهودية فقال إن للموت فزع ثم أمر فقال إن الموت فزع ثم أمر بالقيام بالجنازة إذا مرت وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم لجنازة مرت به حتى توارث وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال
أخبرني أبو الزبير أيضا أنه سمع جابرا يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارث حدثنا أبو بكر بن أبي شيبا قال حدثنا غندر عن شعبا حاء وحدثنا محمد بن المثنى
وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن ابن أبي ليلى أن قيس بن سعد وسهل بن حنيف كانا بالقادسية فمرت بهما جنازة فقاما فقيل لهما إنها من أهل الأرض فقالا إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقال فقيل إنه يهودي فقال أليست نفسا وحدثنيه القاسم بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن عمر بن مرة بهذا الإسناد
وفيه فقالا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت علينا جنازة ما فيها أقول هذا واضح أستاذهب واحد نعم قلنا إن الأصلة التأسي بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم نعم وإن لم نعلم وجهاها
نعم فهل يدخل في ذلك مثل أفعال العبادة كنفس العمانة لا لا ذات الذؤالة لا لا إذا علمه وشاه على حسب معلم نعم الذين ايش الذين قد وصلوا المدبر قبل وصول الميت ظاهر الحديث فمن تبعها فلا
يجلس أن هذا في من تبعها أما من تقدمها فيجلس لكن إذا جاءت يقوم يقومون حتى توضع نعم نعم هذا مناحل حتى توارض فهي متوارضة يعني يعمل التخليف على هذا بأ نعم