681 - باب الصلاة على القبر 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الصلاة على القبر وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعاة السامي قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن حبيب بن الشهيد عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبل بقى أنه قال الشعب
رحمه الله كان رواه مرسلا حتى سئل في الألفاظ الأولى حتى سئل من أخبرك بهذا فما هو السبب أن يرويه مرسلا ولم يبين الاتصال إلا بعد أن سئل الظاهر أن مثل هذا يفعله بعض المحدثين امتحانا
لمن حدثهم هل يسألون أو لا وإذا كان قد جاء عنه رواة أخرى لأن الحديث متصل فلا إشكال وإلا فلا شك أنه لو رواهم مرسلا بدون بيان لا شك أنه هضم لمرتبة الحديث إذ أن الحديث المرسل من قسم
إيش؟
من قسم الضعيف لكن الرواات لهم تصرفات تقتضيها الحال عند التحديث فيذكرون ما قد يراه الإنسان غريبا لكن لسبب وهذا أعني مسألة الانتحان تقع كثيرا حتى فيما بيننا ربما يتكلم المعلم مثلا
بكلام الخطأ ولا ندي عن جابر بكلام الخطأ ثم يعرف أنه أخطأ لكن يريد أن يمتحن من حوله نعم وحدثني إبراهيم مجرد الإخبار أنه أدمنه سيأتيك إن شاء الله ما في سؤال الحديث واحد نعم وحدثني
إبراهيم بن محمد بن عرعر نعم وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن حبيب بن الشهيد عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر وحدثني أبو
الربيع الزهراني وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري واللفظ لأبي كامل قال حدثنا حمد هو هو ابن زيد عن ثابت المناني عن أبي رافع عن أبي هريرة أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد أو شابا ففقدها
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها أو عنه فقالوا مات قال أفلا كنتم آذنتموني قال فكأنهم صغروا أمرها أو أمره فقال دلوني على قبره فدلوه فصلى عليها ثم قال إن هذه القبور مملوعة
ظلمثا على أهلها وإن الله وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاة عليهم الله بسم الله وحدثنا وحدثنا أبو بحقا أبو بحقا أبو بحقا ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا
شعبة وقال أبو بكر عن شعبة عن عمر بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان زيد كان زيد يكبر على جنازنا أربعا وإنه كبر على جنازة خمسا فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يكبرها وهذا عن التكبير أربعا وخمسا مما تنوعت فيه السنة والسنة قد تتنوع فتكون مرضا كذا ومرضا كذا فماذا نصنع أن أخذ بواحد وندع الباقي أم ماذا من العلماء من اختار عند التنوع واحدا
بعينه ومشى عليه ومنهم من قال نجمع بينها نأخذ بهذا وهذا فيما يمكن الجمع ومنهم من قال بل نأخذ بهذا مرة وبهذا مرة فمثل دعاء الاستفتاح دعاء الاستفتاح تنوع سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك
اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وآخر إيش اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبض من الدنس اللهم أصني من خطاياي بالماء والثلج
والبر فهل نأخذ بواحد معين ونترك الباقي أو نأخذ بهما جميعا ونقول اذكر هذا وهذا أم ننوع الأصح هو الثالث أننا ننوع فنأخذ بهذا تاره وبهذا تاره وقد شاننا إلى هذا في نظم القواع وقلنا إن
فيه فائدتين هما حفظ السنة والعمل بالسنتين جميعاً طيب على هذا تكبيات الجنازة هل نستمر على أربع أو نقول أحياناً أربعاً وأحياناً خمسة الثاني أحياناً أربعاً وأحياناً خمسة ولكن إذا كانت
خمسة فماذا نقول بعد التكبيلة الخامسة قصد بعد التكبيلة الرابعة لأن التكبيلة الخامسة يريها السلام ما أعلم في هذا السنة لكني إذا أردت أن أفعلها قسمت الدعاء الذي يكون بعد الثالثة قسمته
بين الرابعة والثالثة فأجعل الدعاء العام بعد الثالثة والدعاء الخاص للميت بعد الرابعة هذا اجتهاد مني إن كان خطأاً فأسأل الله العفو وإن كان صواباً فهذا المطلوب الحمد لله على ذلك نعم
طيب وفي أيضاً في أيضاً أن الأكثر في عهد السلف هي الأربع ولهذا سأل زيداً عن تكبيره الخمسة هل هو على أصل هل هو على سنة أم لا فأخبر أنها سنة وأن رسول كان يكبرها نعم إيش؟
إذا لم يمكن جعل القبر بين المصلي وبين القبلة لكون خلفه وبيوت أو مباني كيف يعني؟
عندنا شيء في مصر القبور تصلي على القبر؟
نعم نعم القبور عندنا تكون مبنية في الغرف في البيوت نعم فأحان يكون لا يمكن أن أجعل القبر بين وبيين القبلة لأن خلفه وبيوت وقد تمتدأ أعيشونه قبور تقدم طيب اتقدم إلى أن أصل إلى القبر
ليش؟
لو هذا القبر القبر محل الكتاب نعم طيب زين حتى أجعله بين وبين القبلة لا يمكن لأنه في قبين وبين مباني مباني طيب المباني أتجاوزها وأصل إلى القبر وأقف عليه لا يمكن لأنه في مباني لا
يمكن لأنه في أي مباني القبر هذا محطن بأساس الجدران نعم خلفهم قبور كذلك بنفس الكيفية متصلة خلف بعض يعني البناء هذا بناء قبور نعم بناء قبور ما هو بناء أحياء والمقابر عندكم كذا بناء
تختلف إلا هذه المنطقة التي يبنى على قبور ظاهر إن إذا لم يمكن يكون مثل صاطح الغائب يعني أهلية ولو في بيته ما دام لا يمكن أن يكون الميت بين يديه لأن مشروض الصلاة أن يكون الميت بين
يديه فالظاهر مثل هذا أن يصلى عليه صلاة الغائب أو يقال أدن منه ما استطعت نعم أين المسليم؟
أنا أعطمي لأن الناس لو أنه كان سنة لو أنه كان المشروع يعني يفتح للناس مجال أكثر أي يعني كلام سليم جيد يقول إنه لا ينبغي أن نقول إنه سنه مطلقا لألا تمتلع المقابر من المسليم لأن
الناس في هذه الأمور عندهم عاطفة جياشة حبما يذهبون إلى القبور كل يوم يرحل الإنسان يصلي على قبور فلو قيل إن هذا يقيد لمن كان له أو كان منه مصرحة للمسلمين عامة أو إنسان قريب لك لا بد
أن تخرج وصلي عليه ما تطلب نفسك إلا بذلك يعني لو قيد هذا يكون جيداً