679 - 1652 باب في التكبير على الجنازة ، صلاة النبي على أصحمة النجاشي📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب في التكبير عن الجنازة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى للناس النجاشية في اليوم الذي مات فيه
فخرج بهم إلى المصلى وكبر أربع تكبيرات وحدثني عبد الملك قول هنا عن نجاشي النجاشي لقب لكل من ملك الحبشة يسمى نجاشي كما أن كسرى لقب لكل من ملك الفرص وهرقل لقب لكل من ملك الروم وفرعون
لقب لكل من ملك مصر وهو كافر هذه ألقاب عامة وهذا الرجل النجاشي رضي الله عنه كان مؤمنا وصالحا بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم وكان أخل للصحابة بشهادة رسول صلى الله عليه وسلم مات
فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق الوحي في نفس اليوم ليس هناك برقية ولا تلقراب ولا شيء لكنه الوحي فنعاهم أي أخبرهم بموته وخرج بهم عليه الصلاة والسلام إلى المصلى والظاهر أنه
مصلى العيد إظهارا لشرف هذا الرجل الذي آمن بالله ورسوله وآوى الصحابة رضي الله عنهم خرج بهم إلى المصلى فصلى بهم وصفهم كما سيأتي إن شاء الله فإذا قال قال ما الجمع بين هذا نعى النجاش
وبين النهي عن نعي فالجواب من أحد وجهه إما أن يراد بالنعي المنهي عن النعي الذي فيه الثنى والإطراء والغلو كما كانوا يفعلون في الجاهلية وإما أن يراد بالنعي المنهي عن ما كان بعد الصلاة
عليه ودفنه فيقال منهين عنه أما قبل أن يصلى عليه ينعى يخبر بموته من أجل أن يكثر المصلون فهذا لا بأس به ولعل هذا أولى أما الأول يعني قصدي إذا نعوه بعد ما انتهى انتهى الدفنه وتجهيزه
فهذا يدخل في النهل إلا إذا كان هناك سبب مثل أن يكون هذا الميت من من يعامل الناس ويعاملونه فيخبر بأنه مات ليكون من له حق عليه مبديا حقه أو من له حق له يبدي استعداده لأدائه إلى
الورثة فهذا النعي ليس المقصود بذلك إظهار شرف الميت ولكن المقصود هو المصلح وفي هذا الحديث النص على أنه كبر بهم أربع تكبيرات نعم وحدثني عبد الملك بن شعيب ابن الليث وحدثني عبد الملك
ابن شعيب ابن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل ابن خالد عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب وأبي سلمة ابن عبد الرحمن أنهما حدثاه عن أبي هريرة أنه قال نعى لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه فقال استغفروني أخيكم قال ابن شهاب وحدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صف بهم بالمصلى فصلى
فكبر عليه أربع تكبيرات وحدثني عمر الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد قالوا حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاد كرواية عقيل بالإسنادين جميعا وحدثنا
أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشي فكبر عليه أربعا وحدثني
محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات اليوم عبد لله صالح أصحمه فقام فأمنا وصلى عليه وحدثنا محمد بن
عبيد الغبري قال حدثنا حماد عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله وحدثنا يحيى بن أيوب واللفظ له قال حدثنا بن عليا قال حدثنا أيوب عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إنا أخا لكم قد مات فقوموا فصلوا عليه قال فقمنا فصفنا صفين وحدثني زهير بن حرب وعلي بن حجر قال حدثنا إسماعيل حاء وحدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا ابن علية عن
أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران ابن حسين قال الله عليه وسلم إنا أخا لكم قد مات فقوموا فصلوا عليه يعني النجاشي وفي رواية زهير إن أخاكم أخاكم كما عرفتم من حديث جابل وأبي
هريرة أن الرسول صلى الله على النجاش وهذه هي الصلاة على الغائب فهل الصلاة على الغائب مشروعة لكل من مات غائبا أو في ذلك تفصيل أو ليست مشروعة مطلقا الجواب أن يقال من العلماء من قال
إنها مشروعة لكل غائب حتى إن بعضهم بالغ وقال ينبغي للإنسان إذا أراد أن ينام أن يصلي صلاة الجنازة وينوي بها الصلاة على كل من مات هذا اليوم ولا شك أن هذا بدعة لم يفعله الرسول عليه
الصلاة والسلام ولا أصحابه ولا علمنا أحد من العلم فعله ومنهم من قال يصل على كل غائب علم بعينه سواء كان ذا فضل على المسلمين بعلم أو مال أو ما أشبه ذلك أم لا ومنهم من قال لا يصل إلا
على من له فضل بعلم أو مال أو ما أشبه ذلك ولكن يصلى عليه على كل حال ومنهم من قال لا يصلى على الغائب إلا من لم يصلى عليه وهؤلاء كلهم دليلهم قصة النجاش ولكننا إذا تعملنا قصة النجاش
وجدنا أسعد الأقوال بالصواب من قال إنه لا يصلى على الغائب إلا إذا لم يصلى عليه بدليل أن رسول عليه الصلاة والسلام لم يصلى على أحد مات وإن كان أفضل من النجاش وكذلك الخلفاء الراشدون ما
صلي عليهم في البلدان وهم أشرف من النجاش لكن النجاش مات في بلد لا يفهم أن صرت على الميت فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فصلى عليه وهذا هو اختيار الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله
وهو إن شاء الله الحق والصواب ولكن لو جاء أمر من ولاة الأمر بأن نصلي على فلا فإننا في هذا الحال يمتذل لأن الذين يقولون إنه لئس بسنة لا يقولون إنه حرام حتى يقال إنه لا طاعة لمخلوق
المعصية الخالق فإذا جاء أمر من ولي الأمر ارتفع الخلاق وصار وصلنا نصلي عليه اتباعا لأمر ولاة الأمور الذين أمرنا بطاعتهم في ضع المعصية يحيان أمرهم أن يستغفروا من حين أخبرهم وكذلك
أيضا الصلاة ولم يستطع أن يعرف هل هي رجل أم مرأة أم طفل لا بس ما في معنى يقول اللهم اغفر له أو اللهم اغفر لها كله صواب يغفر له أي لهذا الشخص يغفر لها أي لهذه الجنازة نعم لا خلط مو
صحيح مو صحيح مجتمع بالرسول عليه الصلاة والسلام لكنهم خضرم في مرتبة أو في طبقة بين الصحابة والتابعين هذا معنى المخطل فهو أعلى من التابعين ودون الصحابة دلالة