678 - 1652 باب ما جاء في مستريح ومستراح منه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما جاء فيه مستريح ومستراح منه وحدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن محمد بن عمر بن حلحلة عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال مستريح ومستراح منه قالوا يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه فقال العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا والعبد الفاجر يستريح منه العباد
والبلاد والشجر والدواب أما المؤمن يستريح من نصب الدنيا لأنه ينتقل إلى خير من الدنيا كما قال الله تبارك وتعالى بل تؤثرون الحياة للدنيا والآخرة خير وأبقى وعم الكافر فيستريح منه
العباد والبلاد والشجر والدواب البلاد والعباد لأن الفاجر والعياذ بالله الفاجر عاصم وربما يكون كافرا كما قال تعالى كلا إن كتاب الفجار لي في سجين والكفر والفسوق والعصيان سبب للشر
والفساد قال الله تعالى ظهر الفساد والفري وبحر بما كسبت أيدي الناس فإذا ما تكافر ولا سيما إذا كان معلنا بالشر والفساد والعدوان عن المسلمين نقول هذا مسترح منه استرح منه العباد
والبلاد والشجر والدواب طيب الشجر الشجر لأن هذا الفاجر فجوره يكون سببا لقحط المطر وقلة النبات وإذا قحط المطر امتنع تأثرت الأشياء ولم تنمو ولم تزدهل وكذلك أيضا الدواب الدواب ترعى
فإذا لم يكن شجر لم يكن رعي وسبب قلة الشجر هو القحط وسبب القحط المعاصر فقلت استغفضوا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهار
وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد وحدثنا إصحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الرزاق جميعا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن محمد بن عمر عن ابن لكاب بن مالك عن أبي قتاد عن النبي
صلى الله عليه وسلم وفي حديث يحيى بن سعيد يستريح من أذى الدنيا ونصبها إلى رحمة الله دائما نمر علينا في البخاري ومصر مكلمة حاء تحول من السند الأول إلى الثاني فإذا قال الإنسان لماذا
لا نقص على السند الأول قلنا لأنه لا شك أنه كلما كتر المخبرون ازداد الحديث قوة فيكون كأنه رواهم طريقين أو من ثلاثة حسب التحويل شيخ شيخ شيخ سن الله إليك في قول النبي صلى الله عليه
وسلم لما مر عليه بجنازة مستريح ومستراح منه نعم هل معنى الواو هنا أو أي نعم يعني معنى أو أو مستراح منه أي معنى أو مستراح منه ثم هذا الرجل أثنوا عليه شرا ليس لما رأوه عند تقصيله بل
لمعلمه من سيرة لكن الرجل ظاهره الصلاح مثلا وغسله هذا المعصر ووجد منه ما يدل على سوء الخاتم وهو العياد بالله ليس كهذا فالذين أثنوا عليه شرا كان لهم مقدمات نعم نعم هذه عن سب الموت
نعم هذه لمصلحة هذه لمصلحة ولعل هذا الرجل كان منافقا معلوم النفاق أو ما أشب ذلك مما يكون فيه مصلحة لدرء مفسدة الآخرين