674 - 1652 باب فضل الصلاة على الجنازة واتباعها 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا جرير يعني ابن حازم قال حدثنا نافع قال قيل لابن عمر إن أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تبع جنازة فله قراط من الأجر فقال ابن
عمر أكثر علينا أبو هريرة فبعث إلى عائشة فساء لها فصدقت أبا هريرة فقال ابن عمر لقد فرطنا في قراريط كثيرة في هذا الحديث أي في صنع عبد الله بن عمر قوله أكثر علينا يعني معنى أنه رغبنا
في أشياء إذا عملناها صارت كثيرة علينا وليس المعنى أنه جاء بها من عنده لأن ابن عمر لا يمكن أن يتهم أبا هريرة بأنه قاله من كيسي لكن مع ذلك أراد أن يستثبت في قوله تبارك وتعالى
لإبراهيم أولم تؤمن قال بلى ولكن يطمئن قلبي فساء للعائشة فصدقت أبا هريرة فصار الحمد لله الآن ثابت فصار ذلك ثابتا من أبي هريرة وعن عاش رضي الله عنه وحدثني محمد بن عبد الله بن عمير
أكثر علينا قوله فقال ابن عمر أكثر علينا أبو هريرة معناه أنه خاف لكثرة رواياته أنه اشتبه عليه الأمر في ذلك واختلط عليه حديث بحديث لا أنه نسبه إلى رواية ما لم يسمع لأن مرتبة لأن
مرتبة بن عمر وأبي هريرة أجل من ذلك أجل من هذا أنا أرى خلف ذلك أنا أرى أنه أكثر يعني ما نهى أنه حملنا عملا أكثر بما جاء به ولا يظن أنه أن أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم يقول أنه تبس عليه الأمر بل المعنى هو ما قررنا أول وأما أرساله إلى عائشة فمن أجل التثبت وزيادة طمأنية ما نسينا شيئا نعم إيش كيف يقول كيف نعم سبحان الله قرناه وأعلقنا عليه
أقرأ عبد الرحمن أعيد لا أعيد هذا قرناه وأعلقنا عليه وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثني حيوة قال حدثني أبو صخ عن يزيد بن عبد الله بن قسيط أنه حدثه
أن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص حدثه عن أبيه أنه كان قاعدا عند عبد الله بن عمر إذ طلع خباب صاحب المقصورة فقال عبد الله بن عمر ألا تسمع ما يقول أبو هريرة إنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها ثم تبعها حتى تدفن كان له قراطان من أجر كل قراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد فأرسل بن عمر خبابا إلى
عائشة يسألها عن قول أبي هريرة ثم يرجع إليه فيخبره ما قالت وأخذ ابن عمر قبضة من حصباء المسجد يقلبها في يده وأخذ ابن عمر قبضة من حصباء المسجد نعم من جنازة من حصباء المسجد حصباء حصباء
نعم ويقول وأخذ ابن عمر نعم قال هكذا ضبطناه الأول حصباء والثاني بالحصاء جمع حصات وهكذا هو في معظم الأصول والحصباء هو الحصاء نعم إذن خلاف أصلي من حصباء المسجد يقلبها في يده حتى رجع
إليه الرسول فقال قالت عائشة صدق أبو هريرة فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض ثم قال لقد فرطنا في قراريط كثيرة وحدثنا محمد بن وشار قال إيش نعم وحدثنا محمد بن وشار قال حدثنا
يحيا يعني بن سعيد قال حدثنا شعبة قال حدثني قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
صلى على جنازة فله قراط فإن شهد دفنها فله قراطان القراط مثل أحد وحدثني بن بشار قال حدثنا محمد إنهم صلى عن كم الحديث عن ثلاثة عن ثلاثة أبي هريرة وعائشة وثوبان الحمد لله وحدثني بن
بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي قال وحدثنا بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد حاء وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا أبان كلهم عن قتادة بهذا الإسناد مثله وفي
حديث سعيد وهشام سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن القراط فقال مثل أحد نعم يحيان والأخرى من صلى عدة روايات من صلى آخرها هذا الحديث وهو أعم فيوخذ به ويقال من خرج وصلفه أكمل أجرا لا
شكلا له أجر المشي من بيتها إلى المسجد ومن صلى بدون أن يأتي من البيت فله الأجر نعم لا نجال مسألة صلى على القبر هل طول المدة تؤثر في ذلك؟
لا مثلا سنة أو سنتين لا تؤثر يصلى على القبر إذا كان قد مات الميت والإنسان أهل للصلاة يعني مات الإنسان له عشرون سنة وهذا ميت مات وله عشر سنوات يصلي عليه لأن من برر عشر سنين من أهل
الصلاة لكن لو كان الإنسان عشرون سنة والميت له ثلاثون سنة ميتا فهذا لا يصلي عليه لأنه حين الصلاة عليه ليس منها الصلاة وبهذا نسلم من أن يأتي الإنسان يقول إذن أنا أصلي على الرسول صلى
الله عليه وسلم وصلي على فلان على فلان الذين ماتوا من أزمة نعم المية الدماغية الدوخة الدماغية أسانا في حالة إغلاء والقلب لا هذا لا بد أن ينتظر لا يكفل موت الدماغي لكن مع الأسف بدأ
بعض الأطباء يقصبونه قبل يموت تعرفون يقصبونه يعني يقطعونه يقول إذا مات دماغيا يلا هات كلوته وهات كبده وهات قلبه نعم الدماغ معنها يموت تعطل لكن يبقى القلب القلب ينبو أما إذا مستطلت
الأجهزة يجوز رفعها ما دام أن حياته ما يوصل منها فيجوز رفعها نعم آدم ثلاثة ثلاثة أنت يا آدم ثلاثة باب إيش إيش إيش إذا كان قصير كيف يقول الأسئلة طابطها أن بعد كل باب أسئلة والله
يلحقين ما لا طابط لكن إذا كان قصير أحيانا تقول بعد كل حديث وأحيانا بعد كل باب إذا طال الباب نعم أقول لعلى إذا طال الباب يقسم أين نعم هذا ما هو طويل أو طويل القادم لا القادم إلا
الآن