672 - 1652 باب في الاسراع في الجنازة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب إسرائي بالجنازة وحدثنا أبو بكر وابي هيمة وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير لعله قال تقدمونها عليه وإن تكن غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا يحيى بن حبيب قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا محمد بن أبي حفصة كلاهما عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير أن في حديث معمر قال لا أعلمه إلا رفع الحديث وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى وهارون بن سعيد الأيلي قال هارون حدثنا وقال الآخران أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب أنه قال حدثني أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي هريرة أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أسرعوا بالجنازة فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير وإن كانت غير ذلك كان شرا تضعونه عن رقابكم هذا أيضا ما ينبغي فيه تشريع الميت وتجهيزه الإسراء في غسله وتكثيره والصلاة عليه ودفنه وحمله لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وعلّل بأنها إن كانت صالحة فخير تقدمونها إليه أو قال عليه وإن كانت سوى ذلك فشر يوضع عن الرقاب إلا أن العلماء قالوا بالشرط أن لا يكون موته فجأة فإن كان موته فجأة فإنه ينتظر حتى يتيقن موته وتيقن الموت يكون بعلامات يعرفها الذين يمارسون الموت كثيرا كان خفاظ الصدعين وكذلك ارتخاء القدمين وما أشفى ذلك والفك الأسفل أيضا يرتخي وهنا علامات الآن بالطب الحديث تكون أبيا وأوضح المهم أنه إذا مات فجأة فلا يبادر بدفنه بل ينتظر حتى يتيقن موته أما إذا كان مريضا من قبل وعرف أنه قد مات فالأفضل أن يسرع به وفي قوله وإن تكو سوى ذلك أو غير ذلك دليل على أنه ينبغي أن نعبر بالتعبيرات بالألفاظ التي ليست مكروها لأنه كان يمكن أن يقول إن تكو صالحة وضدها إن تكو فاسدة ولكنه قال إن تكو غير ذلك تلطيفا لللف والأسلوب وفي هذا دليل على خطأ من يؤخرون دفن الجنازة الآن يؤخرونها يوما أو ربما يومين من أجل أن نحضر أقاربها البعيدون تجد الأقارب في أمريكا أو في بلد آخر بعيد يقول أن تضح حتى يأتي وهذا في الحقيقة تنائي على الميت قبل كل شيء لأنه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن الميت إذا كان صالحا فإن نفسه تقول قدمون قدموني وهذا جنات عليه ويقال هؤلاء الذين كانوا غائبين من أقاربه إذا حضروا خرجوا وصلوا عليه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة التي ماتت في الليل خرج عليه الصلاة والسلام وصل عليها ألا قبلها أما أن يسجن ويبقى فلا فإن قال قائل إذا احتيج إلى بقائه لمعرفة سبب موته أو للخوف من مطالبة أو نزاع أو خصومة فهل يجوز ذلك؟ فالجواب نعم يجوز هذا الحاجة فإذا أخر من أجل أن يعرف سبب الموت أو من أجل دفع النزاع والخصومات فيما لو جاء قاربه وهذا يقع كثيراً فيما إذا كان الميت أجنبياً فإن أهله ربما يطالبون يقول لماذا دفنتم بيتنا قبل أن نحضر أو قبل أن يحقق الأمر أو ما أشق ذلك؟ وفيه أيضاً دليل على أن المراتب الإسراء لا تؤخر وهل يسرع في المشي؟ أيضاً الجواب نعم لكن يسرع في المشي بدون مشقة على المشيعين وبدون خوف على الجنازة أما الإسراء الذي يطيرون في طيراناً هذا لا ينبغي لأنه يشق على الناس من وجهه ربما تتمزق الجسد من وجه آخر أو ربما يخرج من بطنه شيء مع الرج سأل كثير من الناس تتحقق فيه علامات الموت ثم يقوم بعد فترة هل هناك ضابط معين أن يقوم بعد فترة؟ يعني يضهر نعم ينغرب يسيب الكفن هذا حدث كثيراً والطنس مليئ بهذا لكن تبع علامات الموت وبعدين يقوم شاهدت على ذلك؟ لا قرأته من ثقات كتب الصحف لا لا كنت بشيخ خاص مؤلف هو ناس علماء أو طلب عندي يعني شيخ في علامة معينة يعني تبين أن واحد مات حيث من الحالة العلماء قالوا إذا شك في موته يجب أن يبقى حتى يتيقى موته لا بد من يقين صالح لماذا أخرى دفن النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم أحسنت هذا جواب جيد هذا سؤال أو إيراد جيد لماذا أخر دفن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم؟ لأنه توفن يوم الاثنين ولم يدفن الاثنين سبب ذلك أنه لا يمكن أن يدفن الإمام قبل أن يوجد خلفه في الأرض لأنه لو جفن عليه الصلاة والسلام قبل أن يختار الخليفة بقت الأمة بلا إمام وهذه مسألة ما هي هينا لابد أن نكون للمسلمين إمام فلو أن محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم دفن لبقت الأمة بلا إمام فلذلك لم يدفنوه حتى تعين خليفة من بعده نعم ثلاثة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله حفن في الأوقات المنهية نعم الدفن في الأوقات المنهية عنها من هي عنها وهي ثلاثة من طنوع الشمس حتى ترتفع عقيدة رمح وقبل الغروب بمثل هذا القدر يعني قبل الغروب ربع ساعة ثلساعة وعند قيام الشمس يعني وسط النهار حتى تزول هذه الأوقات نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدفن فيها فلو فرض أنهم وصلوا إلى المقبرة بعصالة الفجر وحفروا القبر فلما انتهوا من حفره وإذا الشمس تفزل نقول انتظر لا تدفنوه حتى ترتفع الشمس قيدرونه وكذلك لو فرض أنه صلوا عليه العصر ثم كانت المقبرة بعيدة ولم نصلوها إلا قرب غروب الشمس فإنه نقول انتظروا حتى تغرب الشمس نعم