671 - 1652 باب تسجية الميت وتحسين كفنه📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تستية الميت وحدثنا زهير بن حرب وحسن الحلواني وعبد بن حميد قال عبد أخبرني وقال الآخران حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره أن عائشة أم المؤمنين قالت سجي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات بثوب حبرة وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر حاء وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري بهذا الإسناد سواء هذا إذا مات الميت قال العلماء فإنه يستحب أن تخلع ثيابه لكن بعد أن يكون على عورته ما يستره لأن بقاء ثيابه عليه ربما يؤدي إلى حرارة الجسم ويكون أقرب إلى التفسق فتخلع ثياب ثم يغطى حتى يأتي أوان ترسيله كما فعل بالنبي صلى الله عليه وعلى وسلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبد الرسوله نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين قال يوم المسلم رحمه الله تعالى باب في تحسينك من الميت حدثنا هارو محمد الله وحجاجون الشاعر قال حدثنا حجاجون محمد قال قال ابن جغيد أخبر لي أبو جغير أنه سمع جهد رب العبد الله يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أخطب يوما فذكر رجولا من أصحابه يقبض فكفنا في ثبن غير طاقل وقبر ليلا فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبض رجول في الليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إسان إلى ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كفن أهلكم أقاه فليحسن كفنه في هذا الحديث يعني على أنه ينبغي أن يحسن كفن الميت بأن يكون جديدا أو غسيلا نظيفا وفي أيضا الزجر عن الدفن ليلا إذا خيف التقصير إما في غسله أو تكفينه أو الصلاة عليه أو دفنه فإن لم يخف التقصير فلا بأس فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخفره عن المرأة التي كانت تقوم المسجد وماتت ليلا ولم يؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم لألا شقوا عليه قال هل لا كنتم آذنتموني فكأنهم صغروا من شأنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم دلوني على قبرها فدلوه فخرجوا وصلى عليه ولم ينههم لكن إذا خيف التقصير في حق الميت فحينئذ ينهى عن الدفن في الليل إنعم