667 - 1652 باب في غسل الميت 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب
الجنائز وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس حاء وحدثنا أبو الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد قال حدثنا حمد حاء وحدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا بن علية كلهم عن أيوب عن محمد عن أم عطية
قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث بن علية قالت أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته وفي حديث مالك قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
توفيت ابنته بمثل حديث يزيد بن زريع عن أيوب عن محمد عن أم عطية وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حمد عن أيوب عن حفصة عن أم عطية بنحوه غير أنه قال ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك
من ذلك نعم ذلك نعم أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك نعم فقالت حفصة عن أم عطية وجعلنا رأسها ثلاثة قرون بسم الله الرحمن الرحيم هذه الرواية فيها زيادة عما سبق وهي ذكر السبر لأن الرواية
الأولى يزيد بن زريع إنما قال خمس فقط أما هذه فذكر السبع وقال أو أكثر من ذلك وفي أيضا أنها قالت جعلنا رأسها ثلاثة قرون يعني أنهم ظفروا رأسها ثالث ضفائر الشق العيمن والشق العيسر
والوسط وألقينه خلفها أي من وراء ظهرها وهذا يدل على أنه سنة لأنه نفع أنه في عهد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وذكرنا ذلك سجاجا وقوله ذلك كأن قارئنا رددها مرة أو مرتين ما أدي
استشكالا وهي بالكسر حتى في السياق الأول السياق يزيد بن زرعي وذلك أن الكاف في اسم الإشارة فيها ثلاث لغات أبصحها أن تكون بحسب المخاطب هذا أبصحها ثم بالكسر للمؤنث والفتح للمذكر
بالإفراد ثم بالإفراد مع الفتح لكل من خاطب من خاطب فجماعة النسوة نقول ذلك إذا كنا نخاطب جماعة نسوة في قوله تعالى قالت فَذَلِكُنَّ الَّذِي نُمْتُنَّنِي فِيهِ وإذا كنا نخاطب اثنين
نقول ذَلِكُمَا كما قال عيوسف لصاحبه السجن ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِ رَبْهِ وإذا كنا نخاطب أنثى واحدة نقول ذَلِكِ وإذا كنا نخاطب ذكرا واحدا قلنا ذَلِك وإذا كنا نخاطب جماعة الذكور
قلنا ذَلِكُمْ هذا هو الأفصح ويجوز التذكير مطلقا وهو باعتبار الجنس إذا قل ذلك ولو كان لجماعة نساء أو جماعة ذكور باعتبار لا أيها المخاطب وثالثة كسر الكاف للنساء المطلقا وفتحها للرجال
مطلقا نعم وحدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا بن علية وأخبرنا أيوب قال وقالت حفصة عن أم عطية قالت اغسلنها وثرا ثلاثا أو خمسا أو سبعا قال وقالت أم عطية مشطناها ثلاثة قرون حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة وعمر الناقد جميعا عن أبي معاوية قال عمر حدثنا محمد بن خازم أبو معاوية قال حدثنا عاصم الأحول عن حفصة بن كسيرين عن أم عطية قالت لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الخامسة كافورا أو شيئا من كافور فإذا غسلتنها فأعلمنني قالت فأعلمناه فأعطانا حقوه وقال أشعرنها إياه
وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا يزيل بن هارون قال أخبرنا هشام بن حسان عن حفصة بن كسيرين عن أم عطية قالت أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل إحدى بناته فقال غسلنها وترا خمسا
وأكثر من ذلك بنحو حديث أيوب وعاصم وقال في الحديث قالت فضفرنا شعرها ثلاثة أثلاث ثلاثة ثلاثة أثلاث قرنيها قرنيها وناصيتها وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشام عن خالد عن حفصة بن
كسيرين عن أم عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أمرها أن تغسل ابنته قال لها ابدأنا بميامنها ومواضع المضوء منها حدثنا يحيى بن أيوب وأبو بكر بن وابي شيبة وعمرون الناقد كلهم عن
ابن علية قال أبو بكر حدثنا إسماعيل بن علية عن خالد عن حفصة عن أم عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهن في غسل ابنته ابدأنا بميامنها ومواضع الوضوء منها اشتركوا في القناة