664 - 1652 باب نهي النساء عن اتباع الجنائز📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب نهي النساء عن اتباع الجنائز حدثنا يحيى بن أيوب قال حدثنا بن عليا قال أخبرنا أيوب عن محمد بن سيرين قال قالت أم عطية كنا ننهى عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا وحدثنا أبو بكرنا
بشيبة قال حدثنا أبو أسامة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى بن يونس كلاهما عن هشام عن حفصة عن أم عطية أنها قالت نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا اتباع المرض الجنائز ورد
فيه النهي عن النبي عليه الصلاة والسلام لأن قول أم عطية نهينا لا شك أن الناهي هو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن الصحابي إذا قال نهينا أو أمرنا فإن ما يعني به من له الأمر
والنهي بينهم وهو مولمه الرسول صلى الله عليه وسلم لكن قولها ولم يعزم عليهم اختلف العلم رحمهم الله هل هذا تفقهم منها أو أنها فهمت من فح واخطاب الرسول عليه الصلاة والسلام أن النهي هنا
ليس عزيلا فعلى الأول يكون تفقهها كتفقه غيرها بمعنى أن نقول ثبت النهي والأصل في النهي التحريك وكونها تفهم أنه لم يعزم هذا فهمها رضي الله عنها وقد توافق عليه وقد لا توافق كما فعل ابن
عمر إذا اعتمر حج أخذ من لحيته ما زاد على القبضة مع أنه قد روى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أمر بإغفاء اللحاء أما إذا كانت قد فهمت من الرسول عليه الصلاة والسلام من فح وقطابه أنه
لم يعزم فهذا يكون له حكم الرهم ومن ثم اختلف العلم رحمهم الله هل يجوز للمرأة أن تتبع الجنائز أو يكره لها ذلك وهم متفقون على أنه ليس من المشروع ولا من المباح أيضا وأقصب المباح مستوي
الطرفين أنه ليس من حق المرأة أن تتبع الجنائز لأنها إذا تبعت الجنائز حصل اقتل أضر الجال بالنساء والمرأة ناقصة ضعيفة العاطفة ربما تبكي وتنوح وربما تشق الثياب وتلطم الخدود لا سيء من
إذا عظم المصاب وحينئذ نقول الأقرب أن النهر التحليل ولا سيما أنه يلزم منه أن تصل إلى المقبرة وتكون بذلك زائرة للقبور وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا عن زائرات القبور نعم