663 - 1652 باب التشديد في النياحة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وحدثنا ابن المثنى وابن أبي عمر قال ابن المثنى حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرتني يا عمرة أنها سمعت عائشة تقول لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعرف فيه الحزن قالت وآنا أنظروا من صائر الباب شق الباب فأتاه رجل فقال يا رسول الله إن نساء جعفر وذكر بكاءه فأمره أن يذهب فينهاه فذهب فأتاه فذكر أنهن لم يطعنه فأمره الثانية أن يذهب فينهاه فذهب ثم أتاه فقال والله لقد غلبنانا يا رسول الله قالت فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال اذهب فحث في أفواههن من التراب قالت عائشة فقلت أرغم الله أنفك والله ما تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء وحدثناه أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير حاء وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب عم عاوية بن صالح حاء وحدثني أحمدون إبراهيم الدورقي قال حدثنا عبدالصمد قال حدثنا عبدالعزيز يعني ابن مسلم كلهم عيحي بن سعيد بهذا الإسناد نحوه وفي حديث عبدالعزيز وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العي الشيء من هذا الحديث أن الحزن على الميت لا يعد محرما لأن هذا من طبيعة البشر أن يحزن الإنسان على ما فاتهم من محبوب ولا يلام عليه وفي أيضا أنه يجوز المرأة أن تنظر إلى الرجال لأن عائشة كانت تنظر من صائر الباب يعني شق الباب والصائر عندنا هو الشق الذي يلي رجل الباب التي يعتمد عليها وما زال بهذا الاسم معروف قال له الرجل يا رسول الله إن نساء جعفر إلى آخر فيه دليل على جواز الإرسال في الموعظة وأنه لا بأس أن يستنيب أحد شخصاً يبلغ عنه الموعظة وهذا مما يجوز فيه التوكيل وفيه أن هذا الرجل عاجز أن يغلب النساء وتربت على الرسول عليه الصلاة والسلام وهو في هذه الحالة التي هو فيها حزين ولهذا قالت عائشة أرغم الله أنفك يعني ألصقه بالرغام وهو التراب وهو كناة عن المبالغة في الإذلاء إلا أن العرب يطلقون هذا ولا يريدون المعنى كقولهم تربت يداك وقولهم تكرتك أمك هذا جهار لكنهم لا يريدون هذا إنما يريدون أن يبدو التسخط أو الحث حسب ما يطلق السياق حدثني أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد لو شفت شرح هذا حديث مسلم لما يكون نور كل الحديث فذكر ابو كاون قولها أنظروا من صائر الباب هكذا هو في روايات البخاري ومسلم صائر الباب شق الباب وشق الباب تفسير للصائر وهو بفتح الشين وقال بعضهم لا يقال صائر وإنما يقال صير بكسر الصاد وإسكان الياء قوله صلى الله عليه وسلم اذهب فحث في أفواههن من التراب هو بضم الثاء وكسرها يقال حتى يحثوا وحتى يحثي لغتان وأمره صلى الله عليه وسلم بذلك مبالغة في إنكار البكاء عليهم ومنعهن منه ثم تأوله بعضهم على أنه كان بكاء بنوح وصياع ولهذا تأكد النهي ولو كان مجرد دم العين لم ينهى عنه لأنه صلى الله عليه وسلم فعله وأخبر أنه ليس بحرام وأنه رحمه وتأوله بعضهم على أنه كان الأحسن مثل هذا لا يقال لأنه فعله بل يقال لأنه وقع منه لأن النساء لا يستطيع أن يبكي بنفسه فالأحسن يعظم مثل هذا فيقال لأنه وقع من النبي صلى الله عليه وسلم نعم وتأوله بعضهم على أنه كان بكاء من غير نياحة ولا صوت قال ويبعدوا أن الصحابيات يتمادين بعد تكرار نهيه على محرم وإنما كان بكاء مجردا والنهي عنه تنزيء وعدب لا للتحريم فلهذا أصررنا عليه متأولات قوله أرغم الله أنفك والله ما تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء معناه أنك قاصر لا تقوم بما أمرت به من الإنكار لنقصك وتقصيرك ولا تخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقصورك عن ذلك حتى يرسل غيرك ويستريح من العناء والعناء بالمد المشقة والتعب وقولهم أرغم الله أنفه أي ألصقه بالرغام وهو التراب وهو إشارة إلى إذلاله وإهانته قوله وفي حديث عبد العزيز وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العي هكذا هو في معظم نسخ بلادنا هنا العي بكسر العين المهملة أي التعب وهو بمعنى العناء السابق في الرواية الأولى قال القاضي وقع عند بعضهم الغي بالمعجمة وهو تصحيف قال ووقع عند أكثرهم العناء بالمد وهو الذي نسبه إلى الأكثرين خلاف سياق مسلم لأن مسلما روى الأول العناء ثم روى الرواية الثانية وقال إنها بنحو الأولى إلا في هذا اللفظ فيتعين أن يكون خلافا الآن ظهر أول أن المراد بالأي التعب قال الله تعالى أول مره أن الله الذي خلق السماوات ورم يعني بخلقه فيكون بمعنى العناء حدثني أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماذ قال حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية أنها قالت أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة ألا ننوح فما وفت منا امرأة إلا خمس أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أسباط قال حدثنا هشام عن حفصة عن أم عطية أنها قال تخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيعة ألا تنحن فما وفت منا غير خمس منهن أم سليم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن أبي معاوية قال زهير حدثنا محمد بن حازم قال حدثنا عاصم عن حفصة عن أم عطية أنها قالت لما نزلت هذه الآية يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يعصينك في معروف قالت كان منه النياحة قالت فقلت يا رسول الله إلا آل هنا إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلابد لي من أن أسعدهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا آل فلان في هذا الدنيا على أن النياحة التي لا تخرج إلى الصياح والعويل لا بأس بها وقول أسعدوني في الجهلية يعني أنهم ساعدوني على نياحتي فتريد أن ترد لهم ذلك وكأن هذا معروف بينهم أن بعضهم يساعدوا بعضا عند المصيبة في الاجتماع وما أشهد ذلك لكن هذا أمر نسخه الإسلام وصال الاجتماع إلى أهل الميت من غير السنة وصدر بعض العلماء أنه بدعة نعم هذه أم السليم أم العلا وابنتها بصبره والأخذ الثاني وابنتها بصبره ومرأة معاه هذه أربعة والظهن الخامسة أم عطي كثير من الناس الآن إذا حصلت رياح ومع شبه ذلك عند طلوع النجم ظننا أن هذا بسبب النجم وهذا غلط ليس بصحيح لكن صحيح أن النجوم علامات على التقلل الجو يعني مثل نجوم الشتاء نجوم الصيف نجوم الخريف نجوم الربيع كلها يكون في وقتها هذه الفصول لكن أن تكون سبباً أسرع لا ينهى عنه خصوصاً سفحة الثرية لأن معنى ذلك أن الثرية هي التي نفذت لا ما يكون أكبر ولا يطرع على بالهم أن هي اللي فعلها أسرع نعم إذا كان هناك قرابحة أو ما أشب ذلك تروح للموت عزل وتمشي ما تجلس مهما إذا أتينا من بعيد وتعدل وتعشى ماهما لكن الاجتماع الذي يعد له وتجد مثلا يضعون القندير ويأتون بالبخور وما شيء هذا معروف نعم ثلاثة نعم