375 - 401 فائدة في بيان الأعمال الصالحة وشروطها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما هي الأعمال الصالحات؟
الأعمال الصالحات ما كان خالصاً صواباً فالخالص هو الخالص لله الذي ليس فيه شرك لأحد والصواب هو الذي كان على شريعة الله وبهذا ينتفي الإشراك وتنتفي البدعة الإشراك بماذا ينتفي؟
الأخ أحمد نعم؟
بالإخلاص والبدعة بالمتابعة طيب ولا يمكن أن تتحقق المتابعة إلا إذا وافقت الشرع في أمور ستة وهي السبب والجنس والقدر والهيئة والزمان والمكان إذا وافق العمل الشرع في هذه الأمور الستة
تحققت في المتابعة وإن قل واحد منها فلا متابعة أولاً السبب السبب فلو أن الإنسان تعبد لله تعالى إبادة مقرونة بسبب لم يجعل الله سبباً فلا متابعة ومن ذلك ما يحدث في مولد النبي عليه
الصلاة والسلام من الصلاة عليه والأذكار وغير ذلك حتى وإن كان مباحة فإنها ليست موافقة للشر لماذا؟
لأن مرور الوقت الذي أولد فيه ليس سبباً لإحداث هذه العبادة كذلك أيضاً يوجد بعض الناس إذا تجشأ إذا تجشأ قال الحمد لله أتعرفون التجشي؟
نعم واضح قال الحمد لله هذا لا يصحي لأن التجشي ليس سبباً للحمد وإلا لكان خروجه من الدبر سبباً للحمد ولا قائل به حتى العوام إذن نقول هذا يعتبر غير متبع فيه الرسول عليه الصلاة والسلام
طيب بعض الناس إذا أعطيتهم البخور قال اللهم صلى على محمد فجعل تبخوره سبباً للصلاة على النبي صلى الله عليه وعلىه وسلم فنقول هذا ليس في اتباع لأن النبي صلى الله عليه وعلىه وسلم كان
يتطير ولم ينقل عنه أنه كلما تطيب صلى على النبي طيب ومن ذلك أيضاً إذا تتاءب فإن بعض الناس إذا تتاءب يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهذا ليس له أصل وليس من الشرع لأن النبي صلى
الله عليه وعلىه وسلم دلنا على ما نفعله فيما إذا حصرت تتاءب لأن يقضم الإنسان ما استطاع فإن لم يستطع فإنه يضع يده على فيه هذا واحد الثاني أن تكون العبادة موافقة للشرع في جنسها فلو
تعبد الله تعالى بشيء لم يتعبد الله عباده بجنسه فإنه لا يقبل ولا يكون من الشرع مثالها أن نضحي بفرص الفرص حلاء فلو ضحى به لم تقبل أضحيته ليش لأنه مخالف للشرع في جنسه إذ أن الأضاعية
لا تكون إلا من بهيمة الأنعام الثاني الثالث في قدرها فلو أنه صلى أربعاً أصلى خمساً في ربعية أو أربعاً في ثلاثية أو ثلاثاً في ثنائية لم تصح عباده لأنه زاد على القدر المشروع وكذلك لو
توضع أربع مرات فإن هذه الزيادة لا يجر عليها لأنه زاد عن الأمر المشروع وكذلك لو طاف ثمانة أشواط فالزائد ليس من الشرع فلا يتاب عليه ثالث هيئته الرابع الرابع هيئته بأن تكون على الهيئة
التي وردت فلو أن الإنسان صلى فسجد قبل أن يركع وأتى بالركوع لكن بعد السجوع لم تقبل لمخالفتها الشرع هي هيئته وكذلك لو توضع منكساً فبدأ بغسل البجل ثم مسل الرأس ثم غسل اليدين الملفقين
ثم غسل وجه فإن هذا وضوء لا يصح طيب الخامس الزمان فلو أن الإنسان صلى قبل الوقت بدقيقة واحدة فصلاته غير صحيحة لأنها لم تكن في الوقت الذي أعينه الشرع ولو ضح الإنسان أي ذبح وضحيته في
لوم التاسع عند الحجة لم تقبل لأنها في غير الزمن الذي أعينه الشرع السادس في مكانه فلو اعتكف في بيته بدلاً على المسجد لم يقبل اعتكافه لأنه على غير الوجه المشروع إذن العمل الصالح هو
الذي توبع فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولا تتحقق المتابعة حتى تكون العبادة على وجه الشرع في أمور ستة طيب