662 - 1652 باب التشديد في النياحة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب التشديد في النياحة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا أبان بن يزيد حاء وحدثني يسحاق بن منصور واللفظ له قال أخبرنا حبان بن هلال قال حدثنا أبان قال حدثنا يحيا أن
زيدا حدثه أن أبا سلام حدث أن أبا مالك الأشعري حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعوا في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم
والنياحة وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب هذا التشريف النياحة وأولا لابد أن نعرف ما معنى النياحة النياحة هي البكاء على الميت
برنة وصوت يشبه نوح الحمام وهذا يدل على كمال التحزن والتحسر وفيه الإيماء إلى أن هذا النائح لم يرضى في قضاء الله وقدر وهنا نسأل عن قول مؤلف في أثناء السند حاء وحدثني مش معنى حاء يعني
أنه تحول من السند الأول إلى السند الثاني والغالب أنهم لا يفعلون ذلك إلا لنكتة حديثية تعرف بالتأمر قوله عليه الصلاة والسلام أربعهم في أمتي من الأمر الجاهلية يكفي بها ذنما أن وصفها
الرسول عليه الصلاة والسلام بأنها من أمر الجاهلية وقوله لا تتركها الأمة بمجموعها للجميع بمعنى أنه إذا وجد في قوم قد لا يوجد في قوم آخرين فيوجد عند قوم نياحة وعند آخرين فخم بالأحساب
وعند آخرين طعن بالأحساب وما أشبه ذلك الفخم في الأحساب الأحساب يعني الشرف والجاه والمنزلة بأن يفخر الإنسان بحسبه يقول مثلا أنا شريف قومي أنا سيدهم أنا عندي كذا أو يفخر كذلك بأبائه
أنهم كانوا على ذلك والثاني الطعن في الأنسان بأن يقول مثلا بعضهم لبعض أنت من بني فلان وبيسر القوم أنت وما أشبه ذلك أو كما حصل الآن في زماننا ومن قبل أيضا يقول الناس ينقسمون إلى
قسمين خضيري والثاني قبيلي وهذا معروف عند أهل نجم ما أده يعرف في الحجاز ويعرف في مصر والشام والعراق ولا لا ما عندهم قبائل أصلا طيب القبيل منه الذي يكون نسبه معروفا إلى قبيلة معينة
من العرب والخضير كما يقولون هو الذي لا يعلم له صلة بقبائل العرب إما كما يقال إنهم من الموالي والموالي مولى العربي عربي لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن مولى القوم منهم ويقال إنهم
ربما يكون نسبهم قد ضاعب وأنهم لطول الزمن نسوا القبيلة التي ينتسبون إليها فكان ليس لهم نسب نسب معروفا وأيا كان فإن التفاخر بالعنساب والطعن فيها لا شك أنه من أمر الجاهلية لأن الناس
كلهم بني آدم كلهم من تراب وأكرمهم عند الله أتقاهم ورب مولى من الموالي خير من ألف من دول قبيلة فعلى كل حال إذا رأيت القوم يتنافزون فيها القارف مثل ذلك فألم أن فيهم خصلة من خصال
الجاهلية نعم الفخر في الحقيقة في العلم في العمل الصالح بالإحسان إلى الخلق بهذه الخصال الجميلة الحميدة أما أنه من آل فلان أو أنه لا عرف له نسب لا يختخر به وإن كنا نقول كما قال غيرنا
وكما هو الواقع إن العرب خير من غيرهم من الأجناس أفضل الأجناس بني آدم هم العرب والدليل على هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أفضل البشر كان منهم وقد قال الله تعالى الله أعلم
حيث يجعل رسالته فكم الله عز وجل هذا سالة المحمدية الخالدة في هؤلاء القوم لا شك أنه يدل على فضلهم لكن ليس معنى ذلك أنهم إذا فضلوا وغيرهم في النسب وما يتبعه من ذكاء وفطنة وعقل وحنكة
وحزم وإقدام وكرم لا يعني ذلك أنهم يفضلون غيرهم مطلقاً في كل شيء بل في غيرهم ما هو من أعزل ما يكون عكرمة مولى بن عباس ماذا تكون فيه عالم من أعلام الأمة الإسلامية ومع ذلك هو مولى من
الموالي وغير هذا وقد ذكر في فتح المجيد قصة عجيبة عن معاوية أنه قدم عليها رجل فقال من تركت في البلد الفلاني يعني عالماً فقال فلان كل ما قال قال فلان يقول أم من الموالي أم من العرب
فيقول من الموالي عدى عليه عدة بلدان كلهم من الموالي يقودهم مولى من الموالي بعلمه وفضله المهم أن الفخر بالأحساب والطاني بالأحساب من أمور الجاهلية طيب الاستثقى بالنجوم الاستثقى
بالنجوم هو أن ينسب المطر إلى النجم أو أن يغضب المطر من النجم الثاني شرك شرك أكبر لأن الذي ينزل مطر من الله عز وجل فطلب السقيا من النجوم شرك أكبر لا شك أن يقول يا سهيد أغثنا يا ثري
أغثنا يا مرزم أغثنا وما أشبه ذلك هذا شرك أكبر الثاني أن ينسب نزول المطر إليها بعد أن ينزل ينسبه إليها وهذا فيه تبصيل إن اعتقد أنها هي التي أنزلت فحكمه كالأول يكون مشركا شركا أكبر
وإن اعتقد أنها سبب والمنزل هو الله فهو مشرك شركا أصغر لأن النجوم لا علاقة لها بالمطر إطلاقا وإن زعم أنها وقت المطر وأنه جرت العادة أن المطر ينزل في وقت النجم فلاني فهذا لا بأس به
هذا لا بأس به فالأقسام إذن أربعة الأول أن يطلب المطر من النجوم حكمه عبدالله أفغاني شركا أكبر طيب الثاني أن ينسب إنزال المطر إليها بعد نزوله وخالق لا أن ينسبه إليها يعني هي التي
أنزلت بعد نزوله شركا أكبر الثالث أن ينسبه إليها على أنها سبب طه نعم نعم شركا أصغر مع أني ما يطلب التعليل لكن يا خالق هو الطهر ماءها الحل ميتة طيب القسم الرابع أن ينسبه النجوم على
أنها زمن للمطر ولا علاقة لها في إنزاله حكم جائز جائز طيب أقول عبارة مطرنا بنوء كذا مطرنا في نوء كذا أيهما الجائز الثاني الثاني الثاني ليش لأنه في للظرفية فهو جعل النوء زمنا للمطر
وليس سببا للمطر لكن عامتنا الآن هنا يجعلون الباب معنى في يقول مطرنا بالمربعانية مطرنا بالعقرة يعني النوء فإذا سألته وش معنى هالكلام قال يعني في هذا الوقت مطرنا بالموسم يعني في هذا
الوقت هل نقبل منه ذلك أو لا نعم نقبل يقول الرسول عليه الصلاة والسلام من قان مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بالله ومن بالكوكب يقبله عن الله ماذا نقول لو قلنا له لا جوز قال أنا قصد
الوقت إنما جوز ألبل السببية يحتج علينا قال تعطي البال الظرفية في كلام الله وإنكم نتمرون عليه مصطحين وبالليل يعني في الليل نقول أنت الآن منت بعمل صرت عالما على كل حال العامة الآن
إذا قالوا مطرنا بكذا يعني يريدون الأضرفية ولكل مرئم ولكل مرئم طيب الرابع النياحة وهذا محل الشاهد النياحة وظاهر الحديث سواء على الميت أو على مفقود بغير الموت لأن النبي صلى الله عليه
وسلم أطلق فهل يقال النياحة للعهد الذهني والمراد النياحة على الميت أو للإستقراق والمراد العموم المعنى يقتضي الثاني وأن النياحة سواء على الميت أو على مفقود دون الميت فإنه يدخل
بالحديث وقال النائحة إذا لم تتبع قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب نسأل الله العافية سربان من قطران يعني لباس ودرع من جرب يعني أن جلدها يكون الجرب فيه
كالدرع أي شاملا لجميع البدن ومعلوم أنه إذا اجتمع جرب الجلد والقطران سوف يكون اشتعال النار شديدا ومؤلما غاية غاية الألم بهذا الحديث نعرف أن جميع هذه الأشياء من كبائر الذنوب أو أنها
حفقت تأمل الحديث الوعيد عن أنها حفقت نعم لكنها كلها محل الذنب ثم بالنسبة للسيسق بالأنواع أو بالنجوم على التفصيل لذكرنا بعضها شرك أكبر كما أعلمتم خلونا نشرها أول سؤال نعم اشتركوا في
القناة