661 - 1652 باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه وحدثنا عبد الرحمن بن بشر قال حدثنا سفيان قال عمر عن ابن أبي مليكة كنا في جنازة أم أبان بنت عثمان وساق الحديث ولم ينص رفع الحديث عن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم كما نصه أيوب وابن جريج وحديثهما تم من حديث عمر وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن وهب من اللي كان يتتبع يكتبون الحديث أنت حديثة بالساق الأخير هذا ججد لو تكتب
نعم وحدثني حرملة بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن وهب قال حدثني عمر بن محمد أن سالما حدثه عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت يعذب ببكاء الحي الله أكبر بسم
الله الرحمن الرحيم شفية حجاج المهندس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم
رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الجنائز وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني جميعا عن حمد قال خلف حدثنا حمد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبي قال ذكر عند عائشة قول بن عمر الميت
يعذب ببكاء أهله عليه فقالت رحم الله أبا عبد الرحمن سمع شيئا فلم يحفظ إنما مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة يهودي وهم يبكون عليه فقال أنتم تبكون وإنه ليعذب حدثنا أبو كريب
قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو وسامة عن هشام عن أبيه قال ذكر عند عائشة أن ابن عمر يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب في قبره ببكاء
أهله عليه فقالت وهل إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليعذب بخطيئته أو بذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن وذلك مثل قوله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب يوم بدر
وفيه قتلى بدر من المشركين فقال لهم ما قال إنهم لا يسمعون ما أقول وقد وهل إنما قال إنهم لا يعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ثم قرأت إنك لا تسمع الموتى وما أنت بمسمع من في القبور يقول
حين تبوأوا مقاعلهم من النار وحد من الحديثان في معارضة عائشة رضي الله عنها لما رواه ابن عمر عن نبي صلى الله عليه وسلم أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه وقد سبق لنا أن العلماء اختلفوا في
تخليج هذا على أقوال الأول نعم إذا لم يعني إذا أوصاهم بالبكاء طيب إذا أوصاهم بالبكاء فإنه يعذب الثاني نعم الثاني أنه إذا كان من عددهم البكاء على الميت ولم ينصرهم بتركه عذي لأن هذا
يقرر له الثالث أن المراجع بذلك الكافر كما قالته عائش رضي الله عنه الرابع نعم أنه ليس عذاب رقوبة لقوله تعالى ولا تزر وازرة وزر ولكنه تألم كما يتألم الحي ويهتم في حال السفر لقوله
السفر فضعة من العذاب وهذا أرجح الأقوال هذا أرجح الأقوال أن المراد بالعذاب هنا ليس عذاب العقوبة لكنه شيء يجب الميت يحس بذلك فيتألم وهذا نوع من العذاب عائش رضي الله عنها حكمت على ابن
عمر بالوهل أي بالغلط والخطأ ثم استدلت بما ليس بدليل لها أما نفيها لذلك لعذاب الميت ببكاءة عنه فقد استدلت بقوله تعالى ولا تزر وزر وزر وزر أخرى يعني هو القرآن مقدم على كل شيء لأن من
الجائز أن يغلط الراوة ولكن ليس من الجائز أن يكون القرآن خطأ ولكن نحن نقول إن هذا ليس بوزر بل الرسول قال إنه عذاب والعذاب أعم من أن يكون وزرا وعلى هذا فلا هناك الآية هذه ورحة المثال
الثانية كون الرسول عليه الصلاة والسلام وقف على قليل بدر وقال إنهم لا يسمعون ما أقول حتى قال للصحابة ما أنتم بأسمع لما أقول منهم يعني يسمعون أكثر مما أقول وذلك أنه وقف على القتلى من
قريش من صناديدهم من كبرائهم وهم ملقون في قليب من قلوب بدر منتنة خبيثة وقال لهم إني وجدت ما وعد ربي حقا فهل وجدت ما وعد ربكم حقا وكان يناديهم بأسمائهم وأسمائي آبائهم يا فلان بن فلان
بالتخصيص فقال يا رسول الله كيف تكلم أناسا قد جيفوا وقال ما أنتم بأسمع لما يقول منه هي رضي الله عنها أنكرت هذا وقالت أيضا إن ابن عمر غالب لأن الله تعالى يقول وما أنت بمسن من في
القبور ويقول إنك لا تسمع الموتى وهذا قرآن والقرآن مقدم على غيره وحملت الحديث الذي رأى ابن عمر بالسماء على العلم على أنهم عالموا لكن لا يسمعون ولكنها رضي الله عنها أخطأت في هذا
والصواب الحديث المرفوع لأن الصوصر قال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم وابن عمر ثقة أمين حافظ والمراضي بالآية إنك لا تسمعون موتا أي سماعا ينفعهم وما أنت بمسمع ما في القبور كذلك ولهذا
قال إنما يستجيب الذين يسمعون فقط وأما الموت فلا يسمعون السماعا ينقادون به وفي هذا دليل على أن صحاب رضي الله عنهم كانوا يختلفون يختلفون في العلم ويختلفون في الفهم ولكن هل قلوبهم
تختلف؟
لا لا تختلف القلوب حتى لو صرح أحدهم بالعبارة الشديدة الغليظة فإنهم لا تأثرون بهذا لأنهم إنما يريدون الحق ومن أراد الحق فإنه لين ينتصر لنفسه ولا يهتم بأن يقول الناس أخطأت أو كذبت أو
ما أشبذاله حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة بهذا الإسناد بمعنى حديث أبي أسامة وحديث أبي أسامة أتم وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه
عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي عن عمرة بنك عبد الرحمن لأنها أخبرت أنها سمعت عائشة وذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول إن الميت ليعذب ببكاء الحي فقالت عائشة يغفر الله لأبي عبد الرحمن
أما إنه لم يكذب ولكنه نسي أو أخطأ إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكى عليها فقال إنهم ليبقون عليها وإنها لتعذب في قبرها شفر كلامك طيب قدمت أولا طلب المغرفي رداه
لأنها ظنت أنه أخطأ في ذلك أو نسي وهكذا ينبغن لكن نجد بعض الناس الآن إذا أراد أن يرد على أحد صار يفوح من كلامه النتن والرائحة الخبيثة ويتكلم بكلام سيء عند رجل عليه وهذا غلق وسبق
الكلام على قولها رضي الله عنها أن ما ذكرته عن النبي عليه الصلاة والسلام لا ينافي ما ذكره ابن عمر لأن الهودية التي عذب في قبلها تعذب عذاب عقوبة وأما المسلم دنيها عليه فعذابه ألم فقط
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سعيد بن عبيد الطائري ومحمد بن قيس عن علي بن ربيع قال أول من نيح عليه بالكوفة قرضة بن كعب فقال المغيرة بن شعبة سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول من نيح عليه فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة وحدثني علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا محمد بن قيس الأسدي عن علي بن ربيعة الأسدي عن المغيرة بن شعبة
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وحدثناه بن أبي عمر قال حدثنا مروان يعني الفزاري قال حدثنا سعيل بن عبيد الطائع عن علي بن ربيعة عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
ماشي نعم فيه شكال وهو أنه ذكر أنه يعذب يوم القيامة نعم بينما فيما سبق في قبره نعم هم الجمع السلام الجمع بينهما أن يقال إحدى اللفتين شاذة والأكثر في قبره أو يقال أنه يعذب في هذا
وهذا ولا مانع من أن الله عز وجل يعذبه مرتين