653 - 1652 باب ما يقال عند المريض والميت📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما يقال عند المريض والميت حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وأبو كريب قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون قالت فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات قال قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبا حسنة قالت فقلت فأعقبني الله من هو خير منه لي من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم في هذا الثاني على أن النسان إذا حضر الميز يعني عنده موته وأصيب فيه فإنه يدعو يدعو بالخير وأن الملائكة تؤمن على هذا الدعاء وكذلك عند المريض لأن هنا يحتمل أن تكون للشك ويحتمل أن تكون للتنوين والأصل أدم الشكر وقولها أعقبني منه من هنا بدلية وهي كقوله تعالى ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخفون منكم يعني بدلكم ولا يمكن أن تكون من للتبعيد ولا للجنس لأنه لو قلنا للتبعيد صار معناه أن الملائكة بعض البشر وكذلك لو قلنا للجنس صار معناه أن الملائكة من جنس البشر وعلى هذا فتكون من هنا بدلية أي بدلكم نعم شيخ حسن الله إليك في قول أم سلم رضي الله عنها وأعقبني منه عقبة حسنة هل يشرع قول هذا عند فقد الصديق والابن عند إيش عند فقد الصديق والابن والأخ والأخت بخلاف الوالدين في كلها حتى الوالدين حتى الوالدين لأن الوالدين قد تكون معاملتهم لابنهما أو لابنتهما ليست مما تقربه العين والحديث عام إلا أخلف أجره الله في موصيبته وأخلف له خيرا منه نعم قول الله سلامك قلت من خير خيرا من الله سلاما صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عزم الله عليك فقلت من نعم لأنه كان تضمن لا أحد خير من صديق نعم لكن ما يدل على أنه من المسلمين في احتمال لكن ليظهر لي ما شرحناه أولا ما قررناه أولا ثلاثة ثلاثة أسئلة نعم اثنين اثنين اثنين انا ولا الخالد نعم نعم يعني عزم الله عليك معناها أنه قوى عزيمتي حتى قلتها