374 - 401 - فائدة نفيسة ونصيحة جليلة في كيفية التخلص من الوساوس والشكوك - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولكن هنا مسألة يجب التفطن لها وهو أن القلب إذا كان خالصاً صريحاً فإن الشيطان يسلط عليه حتى يوقعه إما في شرك وإما في شرك وكلما كان الإنسان أصرح إيماناً فإن الشيطان يزيد في ضربه بسهامه وتشكيكاته وغير ذلك فلتكن على حذر وأعرض عن هذا وانتهي عنه وسعد بالله منه فإنه لا يضمك ولهذا كثيراً ما نسمع من يشتكي هذه الحالة فنقول لهم كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم استعد بالله إيش؟ ثم انتهي استعد بالله هذا لجوء إلى الله فيما لا يمكنك لا يمكن أن يخلصك من الشيطان إلا الله عز وجل فاستعد بالله وانتهي هذا فيما يمكنك فعله انتهي بمعنى أعرض عن هذا لا تفكر فيه أنت ذاهب الآن تصلي لو سألك سائل لماذا ذهبت تصلي لقلت إيماناً بالله وابتقال لفضله ولا عندي في هذا الشيء إذن ما يورده الشيطان على قلبك لا تغلبت إليه بكل سهولة تعرف كيف تتخلص بأنك ما جئت إلى المسجد ولا توضعت ولا تركت الطعام والشراب والنكاح في صومك إلا وأنت مؤمن بالله عز وجل ومؤمن بثوابه وخايف من عقابه بمثل هذه الأمور يمكن أن يستعين النسان على طرد هذه الوساوث وإلا فإن الأسان إذا استرسل معها ربما تهلكم لكن الحمد لله أن الرسول صلى الله وسلم أعطانا هذا الدواء الناجح أعوذ بالله من الشيطان الرجل ثم أنتهي وأنظر إلى عمل الذي أنا فيه أقبل على عمل إن كان عبادة فعبادة وإن كان أمرا دنيويا فأمرا دنيويا المهم أن أتغافل عن هذا الشيء وأن لا أسترسل معه لأنك إن استرسلت معه هلكت مع أنه وسواس لا حقيقة له ومن ثم جاءت الآية وهو مؤمن فوطن نفسك على الإيمان ولا يكن في قلبك شيء من الشعب لأنه بكل بساطة تقول للنفس أنا لماذا توضعت لماذا صليت لماذا صمت لماذا عدت صدقة وما أشبه هذا