652 - 1652 باب ما يقال عند المصيبة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبته بن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل قال أخبرني سعد بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن سفينة عن أم سلمة أنها قالت سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها قالت فلما مات أبو
سلمة قلت أي المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه
وسلم حاطب ابن أبي بلتعى يخطبني له فقلت إنني بنتا وأنا غيور فقال أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة هذا حديث حديث حشيب ومسلمة رضي الله عنها إحدى أمهات
المؤمنين في الآخر لها زوج هو ابن أبي سلمة وهو ابن عمها ومن أحب الناس إليها وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم تصيبهم مصيبة فيقول ما أمر الله به إنا لله وإنا عليه
راجعون إلى آخر أولا في هذا إشكال وهو قوله ما أمر الله به فإننا لا نذكر في القرآن أمرا بذلك وإنما فيه وبشر الصابريذ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا عليه راجعون فلس هذا
أمر ولكنه ثناء فيقال إن المقصود بالثناء هو الفعل أن يفعل الناس ذلك فالثناء إذن متضمن للأمر وعلى هذا نقول يحصل الأمر بالشيء بصيغته المعروفة وهي ابعل أو لتفعل وبالثناء على فاعله فإن
المقصود بالثناء على فاعله هو التريب فيه فيكون الأمر به ضمنا وقل إنا لله أي ملكا وخلقا يفعل بنا ما شاء وإنا إليه راجعون في الآخرة جزاء وحكما اللهم أجرني في مصيبتي ويصح وأجرني في
مصيبتي وأخلف لي خيرا منها ولا صح وأخلف لأن أخلف بمعنى اجعل لي خلفا منها خيرا منها نعم إلا أخلف الله له خيرا منها هكذا سمعت النبي عليه الصلاة والسلام قالت فلما مات أبو سلمة قلت أي
المسلمين خير من أبي سلمة أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كأنها رضي الله عنه تفكر تفكر من سيكون خير من أبي سلمة ولم يكن يخطر ببالها أن يتزوجها رسول الله صلى الله
عليه وسلم لكن لثقتها بكلام الرسول عليه الصلاة والسلام قالت ذلك ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك أن رسول الله إيش خير من أبي سلم لا أشكل فعل قالت فأرسل
إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب ابن أبي بالتعالي يخطبني يعني رسول نعم يخطبني يعني حاطبا له أي للرسول حاطب جرى له قصة وهي إيش أنه صار جاسوسا لقريش حين أراد النبي عليه الصلاة
والسلام أن يغزوهم غزوة الفتح وأرسل جارية بورقة يخبرهم بأن رسول قادم عليهم يغزوهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في إثرها علي بن أبي طالب ورجلا معه فصادفوها في روضة خاخ
وأمروها أن تخرج ما معه من الورقة فأنكرت وقالوا لا إما أن تخرجيها وإما أن نفعل ونفعل يريدون أن يفتشوا كل شيء منها فأخرجتها وفيها أن حاطب رضي الله عنه أخبر قريشا بذلك ثم قال له النبي
صلى الله عليه وسلم ما هذا فأخبره بإذره وإن كان ليس بعذر فقام عمر أو غيره قال ألا أقتل يا رسول الله قد نافق يخبر بأخبار المسلمين أعداءهم قال أما إنه من أهل بدر وما يدريك لعل الله
طلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فدل هذا الحديث على أن حاطبا قد غفر له ما فعل بسبب أنه فعل هذه الحسنة العظيمة فزرت بدر ودل هذا على أن الجاسوس يقتل ولو كان مسلما لأن
الرسول لم يقل إنه مسلم فلا أقتله بل قال إنه شهد بدرا وأي الناس شهد بدرا الآن لا أحد فلو اطلعنا على أحد كان جاسوسا بأخبار المسلمين للكفار وجب أن نقتله إما أن يقتله السلطان القدر
عليه أو يقتله غيره إذا كان لا يستطيع السلطان أن يقتله فيقتله غيره في أي مكان كان المهم أنها أرسلها الرسول عليه الصلاة والسلام فقلت إنني بنتا وأنا غيور قال يعني ماذا أفعل بها هذه
البنت قال أما ابنتها فندعو الله تعالى أن يغنيها عنها وأدعو الله أن يذهب بالغيرة وهذا مهر من أعظم المهور أن تنجو من الغيرة والغيرة لا يسلم منها أحد حتى الرجال والنساء والسارو الكبار
كلهم معه غيره الصبي إذا أعطيت الصبي الآخر شيئا احتج وغاب وصاح فإن تيسر له مثلها وإلا ذهب إلى الثاني وأخذها منه إذا قدر كل النساء ما فيه غيره هذا أمر طبيعي نعم الشرف عندك أن يغنيها
عنها نعم اقرأ لا ما فيه شيء أخوان والله فيه وأنا غيور فقط مش عندك عبيد الله نعم نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله
وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز باب تلقين الموتى لا إله إلا الله وحدثنا أبو كامل الجحدلي أردنا قرأنا
أنا في حديث مسلم حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة نعم قال حدثنا أبو نعم وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن سعد بن سعيد قال أخبرني عمر بن كثير ابن أفلح
قال سمعت ابن سفينة يحدث أنه سمع أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في
مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته إلا آجره إذا قلت اللهم أجرني تقول أجره إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها قالت فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم رسوله بالنصب نعم وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سعد بن سعيد قال أخبرني عمري عن ابن
كثير عن ابن سفينة مولى أم سلمة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث أبي أسامة وزاد قالت فلما توفي أبو سلمة قلت من خير
من أبي سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عزم الله لي فقلتها قالت فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم