645 - 1652 باب ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس وقال أبو بكت لموت بشر فإذا رأيتم شيئا من ذلك فصلوا حتى تنجلي ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه لقد جئ بالنار وذلكم حين رأيتموني تأخرت
مخافة أن يصيبني من لفحها وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار وكان يسرق الحاج بمحجنه فإن فطن له قال إنما تعلق بمحجني وإن غفل عنه ذهب به وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي
ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا ثم جئ بالجنة وذلكم حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدا
لي أن لا أفعل فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه وعلى هذا فيكون قوله فيما سبق فقصرت يدي عنه يعني بإرادته بإرادته لأنه قد هنا ثم بدا لي ألا أفعل فيكون قصوره فيما سبق عن
إرادة يعني لزم أكوفا عنه وفي هذا الحديث ذنين على جواز التقدم والتأخر عند وجود السبب المقتضي لذلك وأنه لا يؤثر في الصلاة وفي أيضا تأكيد تقدم الإمام على المأمومين ولهذا لم يتأخر حتى
انتهى إلى الصف ووقف فيه بل تأخر الناس معه حتى يبقى وحده في مقامه وتهاون بعض الناس اليوم في تقدم الإمام خطأ الإمام لا بد أن يتقدم على المأمومين ولا يصف معه أحد إلا للضرورة حد نعم
إيش لأنه من شرط الاضطراب أن يتعذر الترجيح يرجح ما اتفق عليه الشيخان فهو أولئ وست ركعة عالم فرده بها مسلم لما يذكرها البخار أي ما يمكن يكون الرابع أنه يختلف نعم الصلاة جامعة الصلاة
جامعة والصلاة جامعة ويجوز أيضا الصلاة مات جامعة إلا إذا قلنا بالقول الذي أشرنا إليه قبل قليل أن الحال تأتي في موضع الخبر لكن العلماء ذكروا شيء وجهي النصب بهما والرقين درحمن يعني ما
من شيء وعدكم الله به كل آخرة إلا عرض له كالأول لفظ الأول تولجونه يعني تدخلونه والناس يدخلون لجنة والنار والأفر ما جوقت السؤال ما انتهى الباب الشيخ هو إذا انتهى الباب وكان طويلاً
فخمسة أسئلة وإذا انتهى وكان قصيراً ثلاثة أسئلة حدثنا محمد بن العلاء الهمداني قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا هشام عن فاطمة عن أسماء أنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم فدخلت على عائشة وهي تصلي فقلت ما شأن الناس يصلون فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية قالت نعم فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام جداً حتى تجلان الغشي فأخذت قربة من
ماء إلى جنبي هذا الحديث متحقيقة مشكلة قل ما بينما ستصلون فرفعت إلى السماء فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية قالت نعم ألا يظن ظاهره أن نور النهار لم يتغير أو يقال أنه متغير لكنها لا
تدري هل يحدث أو صلاة أو لا المعروف أن الخصوف كان كلياً كان كلياً وهذا لا بد أن يؤثر على الضوء فلعلها استغربت أن يشمع الناس ويوصلوا في الحديث أيضاً جواز الإشارة إلى السماء بالرأس
ولا يقال إن هذا ينافي قوله صلى الله عليه وسلم وتشديده في رفع الناس في رفع المصلي رأسه إلى السماء لأن هذا رفع بدون رفع البصر يعني يقول ما كذا ما يكون كرة في البصر الثابت نعم فأطال
رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام جداً حتى تجلاني الغشي فأخذت قربة من ماء إلى جنبي فجعلت أصب على رأسي أو على وجهي من الماء قالت فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس
فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور
قريباً أو مثل فثنة المسيح الدجال لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيؤتى أحدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد هو رسول الله جاءنا
بالبينات والهدى فأجبنا وأعطانا ثلاث مرار فيقال له نم قد كنا نعلم إنك لتؤمن به فنم صالحا وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلت
عند أنه لم يصل إيمان إلى قلبه والعياذ بالله يسمع الناس يقولون رسول كتاب شريعة إسلام فيقولوا لكن ما عنده إيمان صلى الله عليه وسلم لكن المؤمن يؤمن ويقر ويقوله رسول الله جاءنا بالحق
فآمنا وصدقنا