642 - 1652 صلاة الكسوف ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم الجنة والنار 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا عبد الرحمن بن نمر أنه سمع ابن شهاب يخبر عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الخسوف بقراءته فصلى أربع
ركعات في ركعتين وأربع سجدات قال الزهري وأخبرني كثير بن عباس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات وحدثنا حاجب بن الوليد قال حدثنا محمد بن
حرب قال حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري أنه قال كان كثير ابن عباس يحدث أن ابن عباس كان يحدث عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم كسفت الشمس بمثل ما حدث عروة عن عائشة
وحدثنا إسحاق ابن إبرا كان فيها أيضا على أن الصلاة جهرية ولو في النهار صلاة الكصوف والحكم من ذلك والله أعلم أن الناس يجتمعون فيها على إمام واحد فكان من المناسب أن يجتمعوا على قراءة
واحدة لأنه إذا كانوا يستمعون لقراءة الإمام صار كأن الجميل يقرأ بهذا القراءة فقط وهذا مما يدل على أن الخطبة التي تكون بعدها خطبة الراتبة كصادة العيد وصادة السسقى وحدثنا إسحاق بن
إبراهيم قال أخبرنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن جريد قال سمعت عطاء يقول سمعت عبيد بن عمير يقول حدثني من أصدق حسبته يريد عائشة أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام
قياما شديدا يقوم قائما ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات فانصرف وقد تجلت الشمس وكان إذا ركع قال الله أكبر ثم يركع وإذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده فقام
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجنيا وحدثني أبو غسان المسمعي
ومحمد بن المثنى قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبي عن قدادة عن عطاء بن أبي رباح عن عبيد بن عمير عن عائشة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى ست ركعات وأربع سجدات هذا حديث شاذ
لأنه يخالف الأحاري الصحيحة الكثيرة ولهذا عدل عنه البخاري رحمه الله ولم نخرج وهذا يضاف إلى ما عندك عباس سامح نعم نعم يحتمل هذا وهذا لكن ليس من العادة أن يجرى في ذلك حتى بالجهرية
رضاه النعاش علمت ذلك بإحبار رسول أو سمعت صوت خفيفا ما نقول مدرجة من راوي نعم ما نقول مدرجة لا لا مدرجة صحيح في دخول الوقت في دخول وقت الصلاة هل ينادى له بالصلاة قبل الأذان أو يؤذن
لا يؤذن أولا يؤذن أولا وإذا حرار عندها الأذان يقول صلاة شيخ شيخ ورد في أحد الروايات في هذه القصة أن النبي سأسلم في الركعة الأولى كانت قطوة من الركعة الثانية وغير ذلك من السجود كذلك
وورد في البخاري أن أحد الصحابة لا يحذروني اسمه شكاه هو أهل العلاق لأعمال المخطاب لأن يصلني بهم صلاة حسن فطلبه قال كذلك قال لا أهل أن يصلني بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يطول في الأولى ويخفف في الثانية فلا نأخذ من هذه القصتين سنية أن تكون ركعة الأولى أصولنا ركعة الثانية لا لا ولا في النهر وهذا في الأولي ساعر بنبي وقاص.
ثلاثة.
ثلاثة.
ما هو كلها خمسة.
الحديث اذا كان طويلا خمسة.
طيب.
خالب.
بعض الحديث والحابسة في الهرى.
نعم.
نعم.
فال هذا هو عذاب القبر أو عذاب في حدد الحديث.
حقيقي.
حقيقي.
لكن لأن الله عز وجل نقل هؤلاء إلى النار ليشاهدهم الرسوس الله وسلم.
وإلا فيهم عذاب قبر.
الأصل عذاب القبر.
الأصل هو في قبولهم.
ونرجعون لعذاب القبر بعد مشاهدتهم.
الله أعلم هذه أمور أجبية نعم صالح حتى يفرد الله عنه نعم حتى يفرد الله عنه الظهر للغاية يعني أنه مصلون حتى ينكشف وليس في التعليم لأنه لو كانت التعليم لأجزة أدنى صلاة نعم خمسة