641 - 1652 صلاة الكسوف ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم الجنة والنار 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الكسوف حدثناه يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عنه شام بن عروة بهذا الإسناد وزاد ثم قال أما بعد فإن الشمس والقمر من آيات الله وزاد أيضا ثم رفع يديه فقال اللهم هل بلغت كأنه رفع يديه ليشهد ربه عز وجل على هذا أنه بلغ ولهذا سأل الله قال يا الله هل بلغت نعم حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس حاء وحدثني أبو الطاهر ومحمد بن سلمة المرادي قال أحدثنا بن وهب عن يونس عن بن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه فاقترى رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركعا طويلة هو أدنى من الركوع الأول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم سجد ولم يذكر أبو الطاهر ثم سجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة وقال أيضا فصلوا حتى يفرج الله عنكم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم وقال المرادي أتقدم ولقد رأيت جهنم يحتم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت ورأيت فيها ابن لحي وهو الذي سيّب السوائب وانتهى حديث أبو الطاهر عند قوله فافزعوا للصلاة ولم يذكر ما بعده نسأل في هذا الحديث زيادة عن ما سبق إلا التصريح بأنه قام بعد الصلاة فحمد الله أثنى عليه بناه وأهله وهذا يدل على أنها خطبة مرادة ولهذا قام صلى الله عليه وسلم ليكون كعاجته إذا خطب وفي أيضا أنه عرضت عليه الجنة وعرضت عليه النار أي أريها عليه الصلاة والسلام فتقدم لما رأى الجنة ليأخذ منها قدفل قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو كنت أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يأخذ حيل بينه وبينه وكذلك جهنم أعادنا الله أن يكون منها رآها يحكم بعضها بعضا حين أتأخر خوفا من لفحها وهذا يدل على أنه رآه ما حقيقة وليس من باب ضرب المثل ولكن الله عز وجل أراد أن يكون ثواب الآخرة في الآخرة وفي أيضا دليل على تعذيب على عذاب القبر لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ابن نحي في جهنم يعذب لأنه أول من سيب السوائب والسوائب جمع سائبة وهي أن العرب عندهم عادة إذا ولدت البعيد كذا وكذا بطنا سيبوها وتركوها وقال هذه مسيبة وحرموها على أنفسهم وفي هذا يقول الله عز وجل ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصية ولا حام نعم ما في سؤالي شيء ما في سؤال طيب وحدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال قال الأوزاعي أبو عمر وغيره سمعت ابن شهاب الزهري يخبر عن عروة عن عائشة أن الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا الصلاة جامعة فاجتمعوا وتقدم فكبر وصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات قال فيه أنه ينادى لها الصلاة جامعة وظاهر قوله فبعت مناديا أنه يجوه الأسواق حتى يعلم الناس دلالك وكلهم وفيه أهدنا والحمد لله يوجد مكبرات في الصوت تغني عن هذا وفيه أيضا أنه لا ينادى لها نداء الفرائض يعني بالتكبير والتهرين ولكن الصلاة جامعة قال المعذبون يجوزوا في الصلاة جامعة يجوزوا فيها وجهها الوجه الأول الرافع على أنها مبتدى وخبر الصلاة مبتدى وجامعة خبر والوجه الثاني النصب الصلاة جامعة فتكون الصلاة محؤولة لفعل المحذوب أن يحضروا وجامعة منصوبة على الحال من الصلاة يعني أحضر الصلاة حال كونها جامعة تجمعكم نعم