638 - 1652 صلاة الكسوف شرح حديث عائشة خسفت الشمس على عهد رسول...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن فوائد هذا الحديث شدة خوف النبي صلى الله عليه وسلم من ربه وقال مضى أنه إذا رأى الغي صار تغير وجهه وصار يقبل ويدبر حتى تنتر وذكرنا في هذا قول الله عز وجل الآن نذكره إنما يخشى
الله من عباده العلماء فمن كان بالله أعلم كان منه أخوف وأخشى وله أخشى نعم كان لله أخشى ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إني لأخشاكم لله فلهذا كان يخاف من ربه أن ينزل العذاب
والعقوبة ومنها مشروعية الخطبة في صلاة القصور بعد الصلاة وهل هي خطبة راتبة أو عارضة في ذلك ثلاث بين العلماء منهم من يقول أنها عارضة وأنه إن رأى الإنسان مناسبة خطب وإلا فلا فمثل إذا
رأى الناس منهمكين في معصية من المعاصر فليه تكلم بعد الكسوف بما يتعلق بهذا المعصية وبغيرها أيضا وأما إذا لم يكن هناك سبب فلا أخطب والصحيح أنها خطبة الراتبة صحيح أنها خطبة الراتبة
فإن قال قائل كيف تقول إنها خطبة الراتبة ولما أمر بها الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه ما أمر قال صلوا وتصدقوا وكبروا ودعوا ولم يذكر الخطبة قلنا لأنها تابعة للصلاة ولأن رسول عليه
الصلاة والسلام حين أراد أن يخطب قام قائما وهذه سنة الخطبة الراتبة الراتبة ومن بعد هذا الحديث أنه يسن للخطيب أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه لأن هذا هو أحق ما يكون أن تثني على ربك عز
وجل ولهذا نجد حق الله مقدم على حق كل أحد في التحيات يا سليم نبدأ بإيش نبدأ بالثناء على الله ثم بالحق الثاني حق من؟
الرسول عليه الصلاة والسلام السلام عليك أيها النبي ثم بالحق الثالث حق أنفسنا السلام علينا ثم بالحق الرابع حق من؟
عباد الله الصالح فأحق الحقوق وأعظمها حق ربنا عز وجل لأنه الذي خلقنا وأمدنا وأعدنا فلذلك ينبغي الإنسان أن يبدأ خطبه بحمد الله والثناء عليه ومن فائد هذا الحديث بيان أن الشمس والقمر
آيتان من آيات الله وقد سبق في الشرح بيان ذلك وإذا كانت آياتي من آيات الله فهما مسخرتان بأمره عز وجل إذا شاء كسفهما وإذا شاء آلم يكسفهما وإذا شاء أوقفهما وإذا شاء سجرهما ولهذا في
آخر الزمان تخرج الشمس من المغرب وهي كل يوم تغيب تستأذن ربها عز وجل كل يوم تغيب تستأذن الله هل تخرج أو ترجع حتى يؤذن له سبحان الله يعني جمال تكون طاعته وتعظيم لله هذا التعظيم ونحن
عقلاء والله الناس الله يرحمنا براحمته لا تمشي إلا بإذن الله كل يوم تغرب تستأذن الله الله عز وجل أترجع أو تستمع فإن أذن لها وإلا رجعت من حين تجاءت ومن فائدة هذا الحديث أنه لا يجوز
لأحد أن يسجد لهما وإن كانتها من آيات الله لقوله تعالى ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر إيش لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا الله الذي خلقه إن كنتم إياه تعلمون مع أنهما من
آيات الله عز وجل فلا يجوز أن يسجد أحد لهما لا عند الطلوع ولا عند الغروب ولا عند الكسوف ولا عند الانجلال ومن فوائد هذا الحديث أن الحوادث الفلكية لا تؤثر في الأحوال الأرضية يعني ما
لا تخذ في الأحوال الأرضية والعكس كذلك لو مات عظيم أو ولد عظيم فإنه لا يؤثر على النجوم ولا على الشمس ولا القمر ومن أنت أيها الإنسان حتى تؤثر على الشمس والقمر ما نسبتك بالنسبة للقمر
يا إبراهيم لا شيء وكذلك للشمس حتى تأثر الشمس من موتك أو من حياتك فهذه الأحوال الفلكية لا تتأثر لما يكون في الأرض وكذلك بالعكس ومن فوائد هذا الحديث وجوب صلاة الكسوف من أين يأخذ؟
من قوله إذا رأيتمهما فكبروا وادعوا الله إلى آخره وذهب أكثر العلماء إلى عدم الوجوه مستدلين بالحديث الصحيح حين قال السائل يا رسول الله هل علي غيرها؟
قال لا إلا أن تتطوع ولم تذكر له إلا خمس صلوات ولكن هذا الاستدال فيه نظر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما ذكر له الصلوات المستمرة الدائمة التي ليس لها سبب ولهذا يمكن أن
نستدل بالحديث هذا أعني هل علي غيرها؟
على أن الوتر ليس بواجب لأن الوتر مستمر ليس له سبب فهو حج على من قال إن الوتر ليس بواجب إن الوتر واجب أما ما كان له سبب فينبغي أن يقنع بسببه وتنظر الأحوال والقرائن وإذا نظرنا إلى
هذه الحال والقرينة وجدنا أنها أن صلاة الكسوف واجبة لكن هل هي واجبة وجوب عين أو وجوب كفاية؟
أتوقف بكونها واجبة واجبة وجوب عين لكن أجزم بأنها واجبة وجوبة كفاية وأنه كيف يليق بالمسلمين أن ربهم ينذرهم عز وجل بهذه الآية العظيمة وهم ناعمون على فرشهم أو مترفون في مجالسهم كيف
يمكن أن يقال هذا؟
فالصواب أنها فرض كفاية على الأقل لكن لا ينبغي للإنسان أن يدعها وهل نأكد من الحديث أنه ينبغي أن تكون في مسجد واحد أو يقال أن الصحابة لن يكونوا يعرفون هذه الصلاة من قبل في احتمال لكن
العلمين والله قالوا ينبغي أن تكون صلاة القصوف في مسجد واحد في الجامعة وعلل ذلك بأنها صلاة جماعية يجهر فيها بالقراءة ليلة ونهاراً فكان ينبغي أن تكون في مكان واحد كالجمعة ويضاف إلى
ذلك إذا قلنا بأنها خطبة راتبة بأنها صلاة ذات خطبة وهذا القول لا شك أنه وجيء وأنه ينبغي لأهل البلد أن يجتمعوا في مكان واحد كما نصرأ عليه علم رحمهم الله ومن فوائد هذا الحديث أننا
معمورون عند وجود الكصوف والخصوف بهذه الأمور الأربعة كبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا يصلوا ولصلوا الفرق صلوا ماغ صلوا أمر لأن الأمر مقتطع من المضارع والمضارع يصلون وليست يصلون وإذا
كانت يصلون احذف يا المضارعة ماذا تقول يا المضارعة هنا هنا الرفض تكون صلوا طيب