633 - 1652 التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وحدثني أبو الطاهر وحدثني هارون بن معروف قال حدثنا ابن وهب عن عمر بن الحارث وحدثني أبو الطاهر قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا عمر بن الحارث أن أبا النظر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه فقالت يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية قالت فقال يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم القوم للعذاب فقالوا هذا عارض منطرنا قولها رضي الله عنها ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته يعني أنه عليه الصلاة والسلام إذا وجد ما يوجد الضحك ليس كما يفعل بعض الناس يستجمع ويتحمس للضحك ويفتح فاه كله ويكون له الصوت كما يوجد من بعض الناس بعض الناس إذا قهقه يكاد يقدر السقف على نفسه من شدة ما يقهقه مع أنه يمكن أن يقتصر على ما دون ذلك لكن هذه عادة ربما يتقصد ذلك إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا من هديه إذا رأى ما يسره وينجب الضحك تبسم تبسم حتى ترى نواجده أو أنيابه أما أن يفتح فمه حتى ترى اللهوات فهذا ليس من هديه عليه الصلاة والسلام وكذلك المقصود من هذا الحديث قوله وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه وعلى هذا فيجب على الإنسان أن يكون خائفا من الله عز وجل ومن عقابه لأنه لا يؤمن كما قال النبي عليه الصلاة والسلام هؤلاء يقاموا هود فرحوا لما رأوا العارض المستقبل لأوديتهم وقالوا هذا غيم سيمطر وتسيل الأودية ويحصل الرخاء والخصف ولكن الأمر كان بخلاه ما يتوقعون نعم إيش؟ سؤال يقول إن إذا نزل الصلاة قتل بإنسان فإنها سوف تحرقه لأن طاقة عظيمة كهربائية تحرقه لا شيء لحظة فهل يكون هذا من جنس الذي مات بحرق النار ويكون من الشهداء؟ نقول نعم هذا من الشهداء ويكون قد أراد له خيرا أن يموت على هذه الحالة إن شاء الله نعم ما الحكمة التعبدية التي من أجلها كشف النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض جسمه حتى يلمسه المطر ما هي الحكمة التعبدية لإله؟ هذا الذي قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه حديث عاد بربه طيب وإذا كان حديث عاد بربه فإن من المعلوم أن المحب يحب أن يتصل بأقرب الناس صلة بحبيبه ومحبة الله عز وجل لا شك أنها قربها نعم لا شك أن هذا من قصف القلوب يعني الآن الريح تعصف والرؤون تقصف والغيوم تتكاثف تسود والقلب قصف بل إن بعض الناس لا ينسبوا هذا إلى الله عز وجل يقول هذا من العوامل الطبيعية وهذه كوارد الطبيعية وما أشبه ذلك لكننا نتبرى من هؤلاء إنما القلب قاسم الآن كلنا يرى الميت على سريل نعشه وكأنه نائم على سريل منامه ما يتأثر الإنسان؟ كان الناس بالأول إذا شاهدوا الجنازة فزعوا حتى الرسول عليه الصلاة والسلام إذا رأى الجنازة قام وقال إن الموت فزعاً أما الآن لا؟ مع العنب أن هذا الميت انتقى الآن راح خلاص ليس أمامه إلا الحساب ما في عمل انتهى كل شيء ليس أمامه إلا ما أخبر الله به ورسوله من مشاهد القيامة والحساب والحساب والنار والجنة ومع ذلك كأن الواحد مننا سيعمر سيخلق سيخلق ولا كأن الإنسان ربما يكون في ليلته أو يومه مصيره مصير هذا الرجل فالآن القلوب فيها قصوة في الوقت قصوة عظيمة فعل الإنسان أن يحاول بقدر ما يستطيع أن يلين قلبه خالب خالب حتى تمطر إذا أمطر يمشي نعم ثلاثة ثلاثة نعم باب في ريح الصبع نعم خمسة ما أخذنا خمس حقت أمس يا شير ما أصدر بهذا الباب ثلاثة وخمسة ثمانية يا شير ثلاثة ثلاثة ثلاثة لا حوله ولا قوته الدين ممنوع يا جماعة نعم يا خالب بعض العلماء يقول أن تعلي النبي صلى الله عليه وسلم سيصيبه المطر أنه تبرخ بك نعم هذا صديق لا ليس ليس لا الرسول بيّن هذا أنه حديث عاد بربه تبرخ ما هو تبرخ لكن محبة لما كان أقرب سلة بالله عز وجل نعم إذا لم يحفظ الإنسان يتبع أو لم يستحضرها في قوم الريح هل يجب أي دعاء أن يستحيد الإنسان يشريها والله الظاهر يعني إذا لم تعرف ما ورد به النص بلقظه فما كان بمعناه فهو قائم مقامه أخذنا خمس حقت ما نعم باب أنا لا تظن أن أبشح في الجواب الجواب مو فيه نشر للجميع لكن إذا إن بقينا نمشي هكذا حبوا حاب وان جبي نعم