631 - 1652 باب الدعاء في الاستسقاء 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا داود بن رشيد قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه قال أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على المنبر يوم الجمعة إذ قام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال وساق الحديث بمعناه وفيه قال وفيه قال اللهم حر علينا ولا علينا
قال فما يشير بيده إلى ناحية إلا تفرجت حتى رأيت المدينة في مثل الجوبة وسال وادي قناة شهرا ولم يجئ أحد من ناحية إلا أخبر بجود الله جود بجود عندك بضم الجيم إلا أخبر بجود هذا كالأول في
اختلف ناسير وهو أنه جعل عليه الصلاة والسلام يشير إلى النواحي فما يشير بيده إلى ناحية إلا فرجت حتى يقول رأيت المدينة في مثل الجوبة يعني الفجوة المستديرة السحاب عليه مستدير وفوق
المدينة فجوة ما في السحاب لا يمطر بإذن رب عز وجل ويقول سالة وادي قناة شهرا الوادي معروف الآن حول المدينة واد كبير يعرفه بعض الناس الآن بهذا الاسم سالة شهرا أي بقي يمشي شهرا كاملا
مما يدل على أن الله تعالى قبل جعوة النبي صلى الله عليه وسلم وصارت الأمطار على الأكام والضراب والبطون الأودية ومنابة الشهر نعم وحدثني ما انتهى البر طيب لا ما لا بأس مش وحدثني عبد
الأعلى بن حمد ومحمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا معتمر قال حدثنا عبيد عبيد الله عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطم يوم الجمعة فقام إليه الناس
فصاحوا وقالوا يا نبي الله قحط المطر وحمر الشجر وهلكت البهائم وساق الحديث وفيه من رواية عبد الآلا فتقشعت عن المدينة فجعلت تمطر حواليها وما تمطر بالمدينة قطر فنظرت إلى المدينة وإنها
لفي مثل الإكليل الله عنه هذا فيه عما سبق يقول الناس صاحوا بالرسول عليه الصلاة والسلام إذا جاء مثل هذا اللفظ وجاء المفصل المبين فإنه يعتبر بالثاني دون الأول ويلجأ الكثير من العلماء
إذا جاء مثل هذا الاختلاف يلجأ إلى قوله بتعدد القصة وهذا ما ستكون ضعيف بل يقال ينظر أكثر الرواة فيعتبر بهم وتعتبر الباقي يعتبروا شاذا ولا مانع أن يخطئ واحد ويصيب عشرة مثلا أو يصيب
اثنان أو يخطي واحد ويصيب منه أرجع منه رواية وأما أن نقول بتعدد القصة لأجل الجامع فهذا بعيد مثل هذا أيضا ما ذكر عن بعضهم في المعراج حيث اختلفت الألفاظ فيه فقال لعل ذلك تعدد وهذه
طريقة لا شك أنها طريقة العاجز فقال لا مانع الإنسان بشر والرواة قد يخطئون قد ينسى قد يذهل قد يقع في فكرة شيء يبني عليه كما تشاهدون أنتم ينفسكم نعم وحدثناه أبو كريب قال حدثنا أبو
أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بنحوه وزاد فألف الله بين السحاب ومكثنا حتى رأيت الرجل الشديدة وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال حدثنا بن وهب قال حدثني أسامة أن حفص بن عبيد
الله بن أنس بن مالك حدث أنه سمع أنس بن مالك يقول جاء عرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو على المنبر واقتص الحديث وزاد فرأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين تطوى الله
الله