629 - 1652 باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب رفع اليدين بالدعاء في الاستصطاء حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن ثابت عن أنس أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه وهذا من باب المبادرة والإلحاء على الله عز وجل أن ترفع يديك رفعا بالغا حتى يرى بياض إبطه وإنما يرى بياض إبط النبي صلى الله عليه وسلم لأن عليه رداء فإذا رفع يديه بان الإبط أما بالنسبة لنا ونحن نلبس القمص فإنه لا يتبين بياض الإبط لأنه مصر بالثوم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي وعبد الآلى عن سعيد عن قتادة عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه غير أن عبد الأعلى قال يرى بياض إبطه أو بياض إبطيه هذا الحديث فيه إشكالا الإشكال الأول أنه قال فأشار برهر كفيه إلى السماء أشار برهر كفيه فهل المعنى أنه دعا ورفع يديه مقلوبتين بطونهما إلى الأرض أو أن المعنى أنه من المبالغة وشدث رف صار كأن الكف مما يلي السماء على قولا للعلماء منه من قال إنه في دعاء الاستسقاء يدعو الله تعالى بكفيه مقلوبتين ظهورهما إلى السماء هكذا ثم إن بعضهم عما وقال إن دعا رجل بمنفعه جعل بطون الكفين إلى السماء وإن دعا بداخل مضره جعل بطون الكفين إلى الأرض وظهورهما نحو السماء ثم علم وقال إنه يجعل الظهور إلى السماء لأن الشغ يدفع يدفع فكان بظاهر الكف أقوى وأشد فكأنه اختار أن يكون الدعاء بظاهر الكف ولكن الشيخ سامي بديمي رحمه الله أبى ذلك كله وقال إن الدعاء استجداء وطلب والعادة أن الطالب المستجدي يمد كفيه مبسوطتين إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ غفاه ولكن من شدة رافي النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسطاء صار أن الرائل هما أي للكفين يراهما وكأنهما مقلوبتين إلى السماء فهذا جواب الإشكال الذي في قوله أشار بظاهر الكفين إلى السماء الإشكال الثاني يقول لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسطاء وهذا عام أريد به الخاص ومراده أنه لا يرفع يديه في الدعاء في شيء من دعائه حال الخطبة إلا في الاستسطاء وإلا قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه رفع يديه في أكثر من ثلاثين موضعا ساقها بعض الشراحة في هذا كان يرفع يديه عليه الصلاة والسلام على الصفاء وعلى المروة وفي عرفة وعند الجمرتين وفي مواضع كثيرة فمراد أنس لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسطاء يعني إيش في الخطبة فهو عام أريد به الخاص واللغة العربية واسعة يقع فيها العام ويراد به الخاص في مواطننا كثيرة وبهذا يزول الإشكال ونقول أيضا إن في حديث أنس صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في الخطبة في الاستصحاء في الاستصحاء متى؟ في خطبة الجمعة هنا جاءه الرجل وقال يا رسول الله غارق المال وتهدم البناء فدعو الله لمسكها فرفع يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا وهو في الصحيحين وعلى هذا العموم فهذا العموم ليس على أطلاقه نعم وحدثنا بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء هذا عندك مؤخر مختلف الترتيب بينه وبينه نعم نعم مره معنا قاعدة أن العبادة الأكتبارات ألو جنوية تنوعة أن يفعل الإنسان هذا أحيان وأحيان نعم مره معنا قاعدة الآن في العيد واحد وهنا واحد مسألة أن لا نكرر فالعيد هذا الناس الآن أن يخطبوا خطبتين فإنما السنة جاءت بخطبة واحدة وكذلك في السسقى ظهر السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم يجعلوكم أن يسلوا نعم وعمل الناس في حال الأكتب نعم مره معنا القاعدة في هذا أن الحديث الواردة في خطبتين في العيد ضعيفة لكن أخذ بها الفقار رحمه الله وكذلك أيضا الحديث الذي فيه أن الصلاة تقدم للسسقى إنما محديث من عباس رضي الله عنهما أنه صنع كما يصنعه في العيد وهذا مجمل فمن العلم من قال إنه يصنع كما يصنعه في العيد في يبدو بالصلاة يعني أنه ظهر النص ومنهم من قال إن معنى قوله صنع كما يصنعه في العيد أي جمع بين الصلاة والخطبة وهذا لا ينافي أن تكون الخطبة قبل الصلاة أو بعدها أما الناس يتعرضون على خلافها إي لأن هذا كلام الفقهاء يعني الآن في بلادك يمشون على ما مشى عليه فقهاء من قديم من الزمان نعم على إيش على أن نخطب العيد خطبة واحدة وعلى أن نقدم وعلى بعض الخطبة ما يفعلون هذا يخطبون في العيد مرة واحدة وكذلك في الاستسقى يدعون قبل الصلاة لا حرج نسان فيه لا حرج إذا كان نسان إمام قدوة ما ينتقد ولكن يقال سبحان الله كيف ورد هذا بالحديث وما أشبذي على الكعان معناه يعتقدونه شرعا فهذا لا بأسمه يفعل لكن إذا كان إنسان ينتقد وينشطر الناس فيه الأشطري ثم يحصل لزاع بين الناس من أجل ذلك هل يبقى على ما كان عليه الناس نعم ما لنبي صلى الله عليه قبلة ودعاؤها هل هذا يكون الدعاء بصوت مرتفع يعني كدعاء في الخطبة يوم الجمعة هذا هو الظاهر بالصوت مرتفع لكن فوقها يكون سرا نعم عبد الحميد لماذا لا نقول أن أنس ابن مالك رضي الله عنه يوم قال وأشر بكبئه إلى السماء وهو كذلك لأنه كان أقرب في الحادثة يعني إيش؟ لأنه كان قريبا من الحادثة يرى بعينين نعم كما يعلم من الحوال من الله سلم ما قد يعلم أنه أراد إشارة كما أققال أو أنه يعني من المبارغة زد على ذلك أنه يؤكد ويقول هو أشارة بكبئه إلى السماء نعم لماذا لا يكون كذلك؟ الإشارة بالكف ما تدل على أنه ظهر قلب الكف ما هي صريحة نعم نعم نعم