628 - 1652 باب صلاة الاستسقاء📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قوله رحمه راكل يقول السسقى السسقى طلب السقياء يعني طلب المضى والله سبحانه وتعالى يبتلي بالنعم ليعلم من يشكر او يقر كما قال سليمان عليه الصلاة والسلام هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اقر ويبتلي ايضا بالنقم ليعلم من يصبر ومن لا يصبر ومن يلجأ الى الله عز وجل ومن لا يلجأ الى الله والله عز وجل حكيم قد يقدر لابده سبحانه وتعالى النقم الدينية والدنيوية لمساحة عظيمة تفسل له من اللي يتكلم يبتلي بالنقم لحكمة عظيمة قد لا يعرف الانسان قدر النعمة الا اذا حلت النقم وبضدها تتبين الاشياء وقد يبتل الله العبد النقم الدينية بالمعصية ليرجع الى ربه عز وجل ويتوب اليه ويندم وتكون حاله احسنا مما قبل فعل المعصية تجذب الارض ويقحط المطر ويحتاج الناس الى ربهم فيستسكون وقد ورد الاستسقاء عن النبي صلى الله عليه وسلم على صفات متعددة اعلاها الخروج الى المصلى ليستسكون وولي ذاك الله عبد الله بن زيد خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى المصلى اي مصلى العيد فاستسقى اي طلب السقيا وحول رداءه حين استقبل القبلة وتحويل الرداء هنا ليس جعل اعلاه اصفله ولكن جعل اي منه اي سره وهذا يقتضي ان يكون ظهره بطنا وبطنه ظهر هذا هو معنى تحويل الرداء فان قال قائل ما الحكمة من ذلك فقد جاب العلماء عن هذا بامري الامر الاول جاءت بالحديث ليتحول القحط والامر الثاني ليتحول للانسان من المعسى الى الطاعة لان سبب هذا الججب والقحط هو الذنوب ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاته من السماء والارض فكأن الانسان يلتزم ان يغير لباسه الباطل وهو لباس التقوى مشيرا الى ذلك بتغيير اللباس الظاهر وهذا وجه مناسب فان قال قائل اذا لم يكن على الانسان اهداء وليس عليه الا قميص فهل يمكن تغير القميص الجواب لا لا يمكن لكن اذا كان عليه عبات يمكن ونجعل العبات بمنزلة الرداء فان قال قائل وهل نجعل الغطرة بمنزلة الرداء فالجواب لا لان الغطرة لباس الرأس فهي تشبه العمامة وليست لباس البدن فلا تقوى فان قال قائل اذا كان عليه كوت يعني لباسا على قدر الصدر فهل يقلبه ويحوله الذي يظهر لي انه ان كان قد لبسه كما يلبس مشلح يعني لم يسخ الكميه لا يديه في كميه فانه يقلبه وان لا فلا لانه في الثاني يشبه القميص لذا ادخل يديه في كميه وفي الاول يشبه العبات والرداء نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن ابي بكر عن عبار بن تميم عن عمه انه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى المصلى فاستسقى واستقبل القبلة وقلب رداءه وصنا ركعتين في هذا ايضا من فائده ان الانسان عند الدعاء يستقبل القبلة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وظاهر هذا الحديث انه بدأ بالخطبة قبل الصلاة وان كانت الواو لا تستلزم الترتيب لكن التقديم ظاهر في انهم قدم الدعاء على الصلاة وهذه المسألة فيها خلاف بين العلم منهم من يقول تقدم الدعاء والقطبة على الصلاة ومنهم من قال بالعكس نعم وحدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال عن يحيى بن سعيد انه قال اخبرني ابو بكر بن محمد بن عمر ان عباد بن تميم اخبره ان عبد الله بن زيدن الانصارية اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يستسقي وانه لما اراد ان يدعو واستقبل القبلة وحول رداءه قول استقبل القبلة وحول رداءه والأول قلب رداءه هل يقال انه حول الرداء قبل ان يدعو او دعا ثم حول الرداء في احتمال الحديث والسياط الأول يقتضي انه حول الرداء بعد ان استقبل القبلة يقال فاستسقى وحول رداءه حين استقبل القبلة نعم وحدثني ابو الطاهر وحرمله قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عباد بن تميم المازني انه سمع عمه وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي فجعل الى الناس ظهره يدعو الله واستقبل القبلة وحول رداءه ثم صلى ركعتين هذا صريح لانه بدأ بالخطبة متى قبل الصلاة لانه قال ثم صلى ركعتين وثم تدل على الترتيب وهو ايضا اقرب الى ظاهر الحال في انه عليه الصلاة والسلام دعا الله ثم حول رداءه وعندي ان في مسأل تحويل الرداء سواء قبل الدعاء او بعده الامر فيه واس اذا كان عليه الرداء فعل ولا نقول اشتري عباتا او لداء لعجل ان تقلبه لكن عليك توتقر ادخل يديه نعم هل له ان يخلعها واذا لبسها لا يخل يديه يعني اخلعها ويحيب ويقلبها لانه ارى انهم اذا ادخل يديه فهي قميص لا تقلبه نعم نعم واذا لا يمنع من الاستصباط قال اللهم ارحب ان اللهم اربع عرب الر اللهم ادعب يعني يورد شيء الواقع اننا ما هو واقع ولا على غيرنا هذا صريح كلمة لخ سليم يقول احيانا في دعاء للسسقى يذكر للمستسقي اشياء ماهب واقعية يعني يقول اجربة الارض وقاحة المطر وهو كل يوم ينزل المطر والارض معشبة لكن علماء يقولون انه يستسقي ولون بلاد غير بلادي يعني مثلا افضل المنطقة هنا في المنطقة الوسطى فيها خصب ورخاء لكن منطقة الجنوبية والشمالية والشرقية او الغربية فيها قحر يستمع ان يستسقي له تشك تضابع الله عز وجل ثلاثة ما في ترويل ها سليم جابر وخالد وسليم عد لا ما فيها باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقى حدثنا الشيخ الثاني ظاهر الحديث الآن ان الرسول صلى الله عليه وسلم يستقبل القبلة ويدعوه وانه يستقبل القبلة حال الدعاء عمل الناس اليوم على الاكس من هذا يدعو في حال خطبة واذا استقبل القبلة دعا سرا وهذا هو الذي مشى عليه الفقه رحمهم الله لكن الاحاريث تقتضي خلاف ذلك تقتضي ان الرسول صلى الله عليه وسلم عند الدعاء يستقبل القبلة ويستدبر الناس ويدعو الله فلذلك تجد ان بعض الناس في صلاة السسقة في البردان يختلفون اي نعم