626 - 1652 باب الرخصة في اللعب الذي لامعصية فيه في أيام العيد 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الرخصة في اللعب الذي لا ماصية فيه في أيام العيد حدثنا أبو بكر بن وبي شيبة قال حدثنا أبو وسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها قالت دخل علي أبو بكر وعندي جاريكان من جوار الأنصار
تغنيان تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا وحدثناه يحيب وحدثناه يحيى بن يحيى وأبو كريب جميعا عن أبي معاوية عن هشام بهذا الإسناد وفيه جاريتان تلعبان بدف حدثني هارون بن سعيد الأيلي قال
حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن بن شهاب حدثه عن عروة عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منا تغنيان وتضربان ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجا بثوبه فانتهرهما أبو
بكر فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقال دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد وقالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية
فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن في هذا الحديث وما يتباده دين على يسل الإسلام وسهولته وأنه يعطي النفوس بعض الحظ مما لا يكون ساغا في غير هذه المناسبة العيد يوم فرح يفرح
المسلمون بالعيد أما عيد الفطر فيفرحون بأنهم أدوا ركن من أركان الإسلام الذي فرضه الله تعالى عليهم فيفرحون بذلك ويريدون أن يحصل لهم نوع من اللعب والترفيه عن نفسه فرخص النبي صلى الله
عليه وسلم في ذلك وقال في الجارتين إنها أيام عيد فهنا علل النبي صلى الله عليه وسلم بشيء واحد وهو أنهما أن الأيام أيام عيد فهل نقول هذا التعليل يضم إلى قوله جاريتان فنقول لا بد من
شرطين أن يكون الضارب بالدف والمغني من صغار الناس ثاني أن يكون في أيام العيد هذا محتمل وهذا يحتمل هذا وهذا إن بنينا الحكم على السبب قلنا لا بد أن تكون جاريتين وإن أخذنا بالعموم
وقلنا أن رسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يهم إلى شيئا شرطا في الجواز بدون أن يقيده يعني رسول عليه الصلاة والسلام لما قال إنها أيام عيد ولم يقل وهما جاريتان فهذا يدل على أن
العلة المبيحة لمثل هذا كونها أيام عيد لأجل أن يعطي الإنسان نفسه حظها من الفرح والسرور ونظيل ذلك ولكنه ضده أن يعطى النفس حظها من الحزن والتحزن وذلك أن الشارع أذن للإنسان أن يحد على
الميت كم ثلاثة أيام لأن نفسه تكون منقبضة مع المصيبة تحتاج إلى شيء يخفف عنها الحزن ويخرج ما في النفس من الحزن فرخص لها في ثلاثة أيام فقط وهذه محكمة الشرع أن الشرع لا يشق على النفس
والحمد لله ومن ثم وبالمناسبة أود أنه إذا بكى الصبي لا تقول اسكت اسكت سكت اسكت ولا ضربت خلوه يصيح حتى يقضى وطره وبعدين يسكت لأنه في نفسه شيء في صدره شيء يحتاج إلى تفريج خلوه يفرج
عنه أحسن من كونك تقهره وتقول اسكت ولا ضربتك أو بعض الناس يقول اسكت ولا جاك الديب ولا جاك الكلب فينزعج حقيقة بعض الناس ولا يعد بالله ما يعرفي ربي فعلى كل حال هذا مما يدلنا على أن
الإسلام دين فطرة دين وفطرة في هذا الحديث دليل على أن الغناء مع الدفء من مزامير الشيطان الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر أبا بكر على ذلك وفيه دليل على أن هذه المزامير تجوز في
أيام عيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر جاريتين حتى أنه كان مسجن نائما فكشف عليه الصلاة والسلام عن وجهه حتى قال لأبي بكر إنها أيام عيد وفي أيضا جواز الدفء يعني أن يضرب بالدفء مع
أنه من آلاث اللهو والمعازم فهل نقتصر على الدفء أو نقول يجوز الضرب بالطبل والتنكة والصحن وما أشبه ذلك يحتمل هذا وهذا يحتمل أن المستعمل في عهدهم أكثر ما يستعمل الدفء فليهذا يستعملوا
ويحتمل أنه قال الدفء أخف نغمة من الطبل وأسهل ولنقتصر على ما هو أخف لأن الأصل هو المنع والتحليم فنقتصر على ما ورد ونقول لا جوز من المعازف إلا الدفء فقط أما الطبل والمزمار فلا جوز
التنكة ننظر هل هي أشد وقعا وتأثيرا من الدفء أو دونه إما أن تكون مثله أو دونه أو أكثر إن كانت أكثر منعناها كما نمنع الطبل وإلا فلا وكذلك الصحن لكن الصحن أظنه دون الدفء ما يحصل
للنفوس من الطرب مثل ما يحصل للدفء وعلى هذا فيتقيد بإيش؟
بالدفء دون الطبل وقولها رضي الله عنها لا يستطيع بمغنيتين يعني نفت وصفهما بذلك لا الفعل يعني هناك فرقا بين أن يفعل إنسان شيء مرة فهي يقول إنه مغني ولكن يقال غنى المغني من اتخذ
الغناء مهنة له هذا المغني وفي أيضا أن دين الإسلام لله حمد شارك غيرهم الأديان في مشروعية الأعياد وأنه ليس هناك عيد في الإسلام إلا الأعياد الشرعية لقوله صلى الله عليه وسلم وهذا عيدنا
فلا عيد لتولي الملك السلطة ولا عيد أيضا لأي شيء من الأشياء إلا ما كان مشروعا مثل إيش؟
الأرحى والفطر يوم الجمعة ثلاثة أعياد أما غيرها فلا لأن نعلم نحن نعلم أن الصحابة رضي الله عنه منتصروا في بدر إذا كذلك ومع ذلك لم يقيموا للانتصار عيده لا بعد تمام الحول ولا بعد تمام
أشهر الحوال ولا غير ذلك ومعلوم أن انتصار المسلمين في بدر ليس له نظير حتى أن الله يسمىه يوم يوم فرقان ولا نظير له ومع هذا لم يقيم المسلمون له عيده طيب العيد بمولد الرسول عليه الصلاة
والسلام مثله نعم مثله ليس بعيد وليس بمشروع كل أعياد سوى الأعياد الثلاثة النحر والفطر والجمعة ليست في مشروعه نعم الباب يا شيخ ما كملنا الباب كيف ما كملنا الباب طيب نكمل وحدثني يا
أبو الطاهر طيب أيضا في حديث في آخر الحديث وقالت رائعة النبي صلى الله عليه وسلم يسترني برجائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية فقدروا قدر الجارية العربة العديث السن في هذا
دليل على أن بعض الألعاب يرخص فيها للصغار ما لا يرخص للكبار وهذا كثير يوجد ألعاب حرام بالنسبة للكبار لكن بالنسبة للصغار لا بأس به لأن الصغير لا بد أن يعطى شيئا من الفسحة حتى ينطلق
ولا ينحسن من أصل كده يا أدم وين رحت أخبر بالصدر طيب وفي أيضا فيه دليل على أنه ينبغي الإنسان أن يعطي الصغار بعض الحرية في اللعب الذي لس به حرام وفي أيضا دليل على جواز نظر المغة
للرجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر عائشة على النظر للحبشة وهم يلعبون وفيه دليل على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من حسن الخلق مع أهله حيث مكن أهله أن ينظروا إلى هؤلاء
وهم يلعبون لأنها تريد هذه كان الصغيرة لما توفر النبي عليه الصلاة والسلام كم كان سنها ثمان عشر سنة صغيرة فهي تريد أن ترى هؤلاء يلعبون وفيه هذا دليل على أن الحبشة يحبون اللعب أليس
كذلك نعم ولهذا كان يلعبون في المسجد ومكنهم الرسول عليه الصلاة من ذلك وذلك لخفة نفوسه نفوسه مخيفة تحب اللعب وتحب المرح كثيرا فهل نعطيهم الحرية فيما كان مباحا نعم نعم نعطيهم الحرية
فيما كان مباحا نعم