625 - 1652 باب ما يقرأ به في صلاة العيدين📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما يُقرأ به في صلاة العيدين حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ضمرة بن سعيد المازني عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر فقال كان يقرأ فيه ما بقاف والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر وسبق أنه يقرأ فيهما أحياناً بالأعلى والغاشية وعلى هذا ينبغي الإنسان الإمام أن يقرأ أتارهم بهذا وتارهم بهذا وينبغي أن يلاحظ في ذلك أحوال الناس أحوال الجو مثلاً فإذا كان الجو بارداً فهنا قد نقول الأفضل أن تقرأ بأيش بسبح والغاشية وإذا كان الجو معتدلاً فليقرأ بقافه واقتربة الساعة لأنه يشقه على الناس فيحصل على السنة بدون مشابه نعم يا سليم مرأة علينا في الدرس أنه سيكبر مع تكبير الناس نعم ما يمكن أن الصوصات الرجال تفعلوا لا لا لا بدون علو المرأة في مجامعة الرجال الأفضل لها لا تربع صوتها. ولهذا امرت المرأة اذا حصل سهو من الامام امرت بالتصفيق. المراد انه نكبر يعني يتابعون. نعم. لا بتكبيرهم. تكبيرهم هدو الذكوع. نعم. نعم محمد. شخص بارك راشد. من معلوم من خطبة العين الغالب أن الإمام يضمنها يعني أصول إسلام ومؤمن يتقع فيها الناس فتطول غالبا هل من الأحزن لو قرأ قاف والقبر يعني يقصر خطبة نظر لتطوير هذه يعني الناس يملون من التطوير هل يقصر خطبة على الأم منذ النجوم أنت عرفت أنه مرض علينا إن طول صاد الرجل وقصر خطبته ما إنه من فقه فلن يجعل هذا يعني على وجه الله يوملك لكن لا يدعى السنة من أجل أن يطول الخطبة نقول افعل السنة والخطبة حسب الحال كيف العكسيش هذا اللي نقول لك لكن قصر الخطبة تكسيرا يعني واضح لا مواصحي ما أحد يقصي يعني بيقول الحمد لله رب العالمين وأشرده ألا إلا الله وأشرده محمد رسوله أما بعد وجه الناس اتقل الله والسلام عليكم لا يبتكلم لا يبتكلم عاش دقائق كثير نعم الخاتل نعم وهو الإفراد وما هو المحكم هذا ما هو فيه هذا هذا في الحج وينه لك إلى نياتي الدرس بعد إليه إن شاء الله أنا رجحت هذا رجحت الإفراد لأن الأصل عدم عدم الاجتماع هذا الأصل أن كل إنسان يكبر بنفسه بالاجتماع أي ما بالشكلة الناس جاسين ينتظرون الصلاة نعم ثلاث وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا أبو عامل العقدي قال حدثنا فليح عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي واقد الليثي أنه قال سألني عمر بن الخطاب عما قرى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم العيد فقلت باقتربة الساعة وقاف والقرآن المجيد باب الرخصة في اللعب أن السياق الأول أحسن لأن الأول ذكر قاف واقتربت وهذا قدم اقتربت وفي هذا الحديث تلين على تواضع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث سأل من؟ أبا واقل الليث وفيه أيضاً أنه قد يكون عند الأصاغر من العلم ما ليس عند الأكام وفوق كل الذي علمنا عليه وفيه أيضاً أنه ينبغي للإنسان أن يتواضع الحق إذا أشكل عليه الشيس الأول هو كان المسؤول دونه علماً ورتبةً لأنه قد يكون عند الصغير ما ليس عند الكبير ومن أظرف ما مر بي أننا كنا نختبر صغارا فيما سبق مدة طويلة فسألته أين الضمير فيما إذا قلت زيد قام الضمير في قامة قال الضمير خفي يعني مستترا فرأيت أن أعطيه نملة كاملة على هذا الجواب لأنه أجاب بالمعنى الذي ربما يكون مثل تعبير النحوين أو أحسن استفلنا من هذا الطالب نعم