619 - 1652 باب صلاة العيدين 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر قال أبو بكر حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا أيوب قال سمعت عطاء قال سمعت ابن عباس يقول أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلى قبل الخطبة
قال ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة وبلال قائل بثوبه فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء وحدثنيه هذا مما يجب على ما أشغى إليه أن تخصيص النساء
بالخطبة فيما إذا كنا لا يسمع أما إذا كنا يسمعنا كما هو الحال اليوم فلا حاجة ولهذا قال فرأى أنه لم يسمع النساء وحدثنيه أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد حاء وحدثني يعقوب الدورقي
قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم كلاهما عن أيوب بهذا الإسناد نحوه وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع قال بن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن جابر بن عبد
الله قال سمعته يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم حطب الناس فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل وأتى النساء فذكرهن وهو يتوكأ على يد
بلال وبلال باسط ثوبة يلقين النساء صدقة قلت لعطاء زكاة يوم الفطر قال لا ولكن صدقة يتصدقن بها حينئذ تلقي المرأة فتخها ويلقين ويلقين قلت لعطاء أحقا على الإمام الآن أن يأتي النساء حين
يفرغ فيذكرهن قال إي لعمري إن ذلك لحق عليهم وما لهم لا يفعلون ذلك يمكننا أن نقيل بما سبقه بإيش؟
إذا رأى أنه لم يسمعهن أما إذا رأى أنه أسمعهن فلا حاجة إلا إذا كان هناك أسباب يظن الخطيب أن النساء يفجن إليها بسؤاله أو ما أشبه ذلك فهنا يذهب إليهن لهذا الغرض وفي قوله إعطاء إي لعمر
دنيا على جواز القسم بذلك وقد مر علينا هذا وأنه جاء في كلام النبي عليه الصلاة والسلام وكلام ابن عباس وغيره وأنه لا بأس به وليس هذا من باب الحلق غير الله أزوله نعم نعم يحتمل أن يقال
أن هذه قضية الصدقة يوم العيد للتوسع على المقرار ويحتمل أن يقال الصدقة يوم العيد الفطر صدقة ضد كافر يقول ابن عباس في الحديث الصحيح إنها طهرة للصائم وطعمة للمساكن ولكن يقال أن رسول
أمرهن بصدقة للمناسبة لأنهن حاضرات وأكثر ما يأتي النساء في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلى المسجد يوم العيد لأنهن يؤمرن بذلك حتى العواتق والحيض يؤمرن بذلك إلا أن الحائط تعتزم
المسجد نعم شيخ رسولكم الآن في هذا العصر بدأت مدلة أن أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة بدأ يصيرها بعض طوات مبتدعة في هذا العصر نعم وإذا احتجينا عنهم للأحاديث الثابت عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال هذه أحاديث لا تثبت لأنه معارضة للقرآن أين أطوأ؟
قالوا قوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله نعم وأبوي النبي صلى الله عليه وسلم هم من أهل الفترة لم يبعث إليهم رسول نعم في دليل قوله زعال في سورة ياسين مخطط قوله تعالى وما أرسلنا
إليهم قبلك من النذير نعم فهتين بمجموعة هتين الآياتين يردون جميع الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم نقول هذا من قلة فقه ومن تلبيسات لأن العموم يجوز تخصيصه اتفاقها
وهذه العموم ما قلوا معذبين حتى نبعث رسولا ولثنذر قوم ما أعطاهم من النجرين قبلك وما أشبهها بيان أنه ليس بين عيسى وبين محمد الرسول وأن محمد عليه الصلاة والسلام هو الرسول وحيد من
العرب هذا هو المراد ويسر المراد إقامة حجة لهؤلاء ثم أيضا مراد شيء ثالث وهو بيان نعمة لها على هؤلاء حيث كانوا قد فقد الأنبياء ولم يأتي النبي إلا محمد عليه الصلاة والسلام فكان من
الواجب عليهم أن أشكر الله على هذه النعمة وأن يقوموا بقبول العساة لكن الأشكال لعلوا يبقى في الآية وما أرسل عليهم قبلك من نبيك صحيح نعم لكن رسل على أنه لم ينظر قبل النبيك نعم نعم لكن
رجع نص على رسول بأنها فلان في النار وفلان في النار من هؤلاء نقول لي رسول خذبت مع أنت نعم وراء هذه أهوة أهوة ما لم يترهم أحد أنه يقصد أنه لو كان حيين لفدياء وذلك لأنهما بعد الموت
ليس حيين حتى نقود وقدم هذا عليهم قد مات نعم طهر نعم