616 - 1652 باب ما يقرأ في يوم الجمعة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما يقرأ في يوم الجمعة حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبدك بن سليمان عن سفيان عم خول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ
في صلاة الفجر يوم الجمعة ألف لام ميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان حين من الدهر وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين هذا أيضا فيه تدعى
لأنه يقرأ في فجر يوم الجمعة ألف لام ميم تنزيل السجدة والثاني ركا الثانية هل أتى على الإنسان حين من الدهر وللك لأن في الصورتين ذكر بدء الخلق ونهايته ونهايته كل أحد إما جنة وإما نار
وكذلك أيضا في هل أتى على الإنسان الترغيب في أن يكون الإنسان من الأفرار والأخيار وفي قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر تذكير بحال الإنسان أنه لم يكن شيئا وأنه حادث بعد أن
لم يكن لأن معنى قوله هل أتى على الإنسان يعني قد أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ثم ذكر الله بدء الخلق ثم ذكر الجزاء الكافرين ثم ذكر جزاء أهل الخير والبر لكنه بسط في
ذكر الثواب أهل الخير والبر وأوجز في ذكر إقاب المجرمين لسببين السبب الأول أن الكافرين لم يذكر منهم إلا عملا واحد إنها لنا السبيلة إما شاكرا وإما كفورا ثم قال إنا أعتدنا للكافرين
السلاسة الأولى على وسائل ولا بسط في عمله وأما أهل الشكر الأبرار فإن الله ذكر عنهم أعمالا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شرهم مستطيرا ويتعمون الطعام على حبه مسكين ويثيم وأسيرا إنما
نطعمكم لواجه الله لا نريدكم سلا ولا شكورا إلى أخ فذكر أعمالا فكان من المناسب أن يبسط في جزائه وأيضا التغيب ينبغي في البسط حتى يحث النفوس على فعل ما يكون سببا موصلا إلى هذا الثواب
الجزيم جعلنا الله وإياكم من الأبرار بعض يقول الشيخ السلام رحمه الله بعض الجهال من العمة يظنون أن قراءة الإفلام من تنزيل السجدة من أجل أن فيها سجدة ويقول كذلك حديثا باطلا فضلت صلاة
الفجر يوم جمعة بالسجدة فتجد يقول يقرأ آية فيها سجدة ولو كانت قليلة جدا وهذا خطأ فلإن آل إفلامين تنزيل السجدة استحبت بخصوصها وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو كريب قال
حدثنا وكيع كلاهما عن سفيان بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن مخول عن مخول بهذا الإسناد مثله في الصلاتين كلتيهما كما قال سفيان حدثني
زهير بن حرب قال حدثنا وكيعا عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الآرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة ألف لام ميم تنزيل وهل أتى حدثني
أبو الطاهر قال حدثنا بن وهد عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن الآرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح يوم الجمعة بألف لام ميم تنزيل في الركعة الأولى وفي الثانية
هل أتى على الإنسان فين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إذن صح قراءة ألف لام ميم تنزيل السجلة وهل أتى عن ابن عباس وعن من وعن ابنه هريرة بي الله عنه نعم يوسع في القراءة وينظر فيها أدن
وليقر ووسع فيها نعم هل هذا العمل له وجه أي نعم هذا جمع بين الأمرين بينها نخفض عن الناس ولسيما في أيام البرد السديد أو ما أشهد ذلك وبينها أتى بالسنة لا أعرف فيها ذلك لأن المقصود
قراءة نعم نعم ايش ايش ايش اينها هو صحيان عثمان أي سيد ما رقم ليس بلاد نعم شكرا فيكم بعض الأمن في بعض البلاد يداوم على أن يقرأ قبل آية السجدة آيات وبعدها آيات قبلها آيات ثم يسجل
السجدة وبعدها آيات وفي الرجع الثاني أيضا يقضع آيات من هالأذر على الإنسان يعني ما نحنه ما يقرأ كامل لا يقرأه كامل لا كامل مع مخالبتي بالسنة هل يسلم من أن يكون يعني وقع في يدعى بل
مبتدعا يكون يتحرى السيدة فقط