615 - 1652 باب ما يقرأ في صلاة الجمعة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب ما يقرأ في صلاة الجمعة حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قانب قال حدثنا سليمان وهو ابن بلال عن جعفر عن أبيه عن ابن أبي رافع أنه قال استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصل لنا أبو هريرة فصل لنا؟ كيف فصل لنا؟ كذا عندك؟ من عندك؟ لا من عندك؟ ماذا عندكم؟ لا عندنا فصل لنا ايه فصل لنا؟ لا عندك فصل لنا ايه فصل لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة إذا جاءك المنافقون قال فأدركت أبا هريرة حين انصرت فقلت له إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ به ما بالكوفة فقال أبو هريرة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة وعلى هذا فيصل لنا يقرأ في صلاة الجمعة بهاتين السورة والمناسبة فيه مظاهرة أما الأولى فظاهرة جداً يهود مش المناسبة نعم يا أيها الذين آمنوا إذا نوذل الصلاة من يوم الجمعة ومناسبة أخرى وهي بيان حال أولئك القوم الذين هم للتوراة ثم يحملوها ووصفهم الله تعالى بأقبح وصف كمثل الحمار يحمل أسفاراً تحذيراً من أن نسوك سلوكاً لأن الله حملنا القرآن فهل نحن حملنا القرآن هل قلنا بواجبه هل أملنا بمحكمه وأملنا بمتشابه ثم فيها أيضاً من المناسبات ذكر من منت الله عز وجل على هذه الأمة هو الذي بات في الأمين رسولاً منهم يتلع عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل الفضلال المبين فالمناسبة فيها ظاهرة أما سورة المنافقين فالمناسبة أيضاً فيها ظاهرة جداً وهي بيان حال المنافقين وتحذير المسلمين منهم وبيان أنهم هم العدوة حقيقة وأنه لا أعداء للمسلمين من المنافقين كما قال تعالى هم العدو وهذه الجملة بتركيبها تكون عد الحميل تدل على إيش؟ هذه الجملة بتركيبها هم العدو الحصر حباءه كمان نعم يعني هم العدو حقيقة العدو لأن إذا كانت طرف الجملة معرفتين دلت على الحصر يعني هم العدو حقيقة لأن المنافقين يظهرون أنهم مسلمون متمسقون بالإسلام فيخاجعون الله والذين آمنوا ولا يمكن التحرز منهم رجل يعمل كما تعمل يقوم بالصلاة والصدقة وغير ذلك ويبس بوجهك ويقول أنا أخوك لا يمكن التحرز منه وهو في باطن عدو لكن النهودي والنصراني والبوذ والوثني أخوك لا يمكن التحرز منه إنسان يعرفه ولهذا قالوا قال هم العدو فاحذرهم وفي قصة المنافقين ليس المراد أن نعلم أخبارهم فقط المراد يا إخواني برد الله فيكم أن نحذر من أعماله أما مجرد أن نقرأ كتاريخ لهم هذا لا يفيد شيئاً لابد أن نحذر أعادنا الله وإياكم من النفاق عمليه وعقديه وعلى هدف من السنة أن يقرأ الإنسان بهما يوم الجمعة فإن قال قال أرأيت لو كان الحر شديداً والناس في غم لا مكيفات ولا براد فهل يسن أو لا نقول أرأيت مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام أفيه مكيفات لا سقفه من عريف الشمس ربما تكون تسقط فيه ومع ذلك كان يقضع بهما مع أنه في المدينة والمدينة تعتبر من البلاد الحار ولكن إذا علمنا الفرق بين حال الناس لهم حال الصحابة قد نقول إننا لو قرأنا بهما في مثل هذا الحال ربما يكون على الناس مشقة لا تأذن بتول قراءة بل مشقة فالإنسان رائعي والحمد لله ليس هذا بواجه الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ بهما ولم نأمرنا بأن نقرأ بهما حتى نقول الأمر يقتل الوجوب فإذا رأى النسان حال الناس فلا أظن أن يكون فيه حارة إن شاء الله وكذلك لو كان برد شديد في يوم الجمعة والناس الذين يعتقدموا ربما يكونون قد أصابهم برد وآداهم وربما يحتاجوا إلى قضاء الحاجة هم أشفر هذلك الإنسان العاقل يرأي الأمور أما الأذية الخفيفة فهذا لا تعتبر لا تعتبر نحن الآن في هذا العصر والله الحمد والمنة لدينا مكيفات وفي شتاء لدينا مجفيات يعني المكيف على كيف في أيام الحار يكونوا بالعين وفي أيام البر يكون حارا الحمد لله الأمور ميسر فلا ينبغي الأمور الجوامع أن يدعو هذه السمة لأن فلان يقول طوّت علينا وطوّت علينا ما طوّنا له ما كان رسول عليه الصلاة والسلام يقاله فإنه ليس بطويل قال أنس رضي الله عنه ما صليت وراء إمام القبط أخط صلاة ولا أكم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم أرأيتم لو قسمها نصفين الجمعة في الركعتين لم يأتي بالسنة بل مخالف للسنة يقول يا إما أن تقرأها في الركعة الأولى وفي الثانية المنافقين وإلا فقرصوا الأخرى أما أن تشطر السنة تشطيرا فهذا لا توافق عليه نعم الناس يعتذون على دعوذون على الصلاة السريعة فإذا جاء ما يحي فيه السنة ولا يكن فيه مشقة من جو أو أطوال في الوضع المعتذة نعم فهل هذا مبرر لأن يخفز بهم يخارب بسنة ربما سلم أم إنه يطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يباني بمن تطبق السنة نقول تطبق السنة لكن إن رأيت مثلا تفعل هذا بالتدريج تطول مثلا شوي شوي فهذا طيب وإلا فأنت مؤمن في تطبيق السنة وإذا تخلف أحد عن الجماعة فلس له عذر أما تخلف رجل عن صاته وراء معاذ فهذا العذر أن ما هذا رضي الله عنه كما في بعض اللوايات قرأ شرعه في صورة البقرة وهذا تطويل سليم والله لا شك أن المنافقين من صفاتهم أنهم يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقاء إذا أكثر الإنسان من الصدقاء قالوا هذا مراعي وينقل قالوا إن الله غني عن صائف الله كل إنسان يلمز هذا الخير والصلاح فأعلم أن في قلبه نفاقه نعم شيء فأخذنا في الجمع بين قولي نبي صلى الله عليه وسلم أن أما الناس فليخفف وقراءته يعني صلى الله عليه وسلم ببعض الصور قويلة في صراواته أن السن أن نحمل قولي نبي صلى الله عليه وسلم من صلى الله عليه وسلم فليخفف على عملي صلى الله عليه وسلم فيكون مثلا إذا قرأ الإنسان بقوة في المغرب قيناه خفف لكن شيخ ماذا لو قال إنسان هذا معنى سنة النبي صلى الله عليه وسلم القولية وهو قوله فليخفف وذلك من سنة الفائلية فقوله قدم عليه نعم نعم نقول الجواب من وجهي أولا أن قوله إذا أمع أحدكم الناس فليخفف ورد على سبب معين فمعنى فليخفف عما صنع هذا الرجل فقوله لما رأى رجلا قد ظلل عليه ورأى زحام ورأى زحام حوله وهو صائم قال ليس من البر الصيام في السفر فهذا ليس على إطلاقه بل ليس من البر الصيام في السفر الذي يؤدي إلى إلى هذا الحال وعلى هذا فنقول إذا أمع أحدكم يعني بناء على تثقيل هذا الرجل نعم نعم أمن وجه الثاني فنقول إن أنسى النبات والله عنه قال ما صليت وراء إمام قبط أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حاتم بن إسماعيل حا وحدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز يعني الدرى وردي كلاهما عن جعفر عن أبي عن عبيد الله بن أبي رافع أنه قال استخلف مروان أباه ريلة بمثله غير أن في رواية حاتم فقرأ بصورة الجمعة في السجدة الأولى وفي الآخرة إذا جاءت المنافقون ورواية عبد العزيز مثل حديث سليمان بن بلال هنا أطلق نعم نعم لا تقام جماعة يعني لا تقام جماعة في المساجر لأن هذا يشفت تعدد الجمعة بلا حاجة لكن يصل له بيته وأنصل معه جماعة في البيت فلا بأس وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن الملتشر بهذا الإسناد وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله عنه قال كتب الضحاق بن قيس إلى النعمان بن بشير يسأله أي شيء قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سوى سورة الجمعة فقال كان يقرأ هالأتاك قول ظاهر الحديث أنه يسأل ماذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سوى سورة الجمعة قال كان يقرأ هالأتاك فظاهره أنه يقرأ هالأتاك في الراكة الأولى يعني قال سوى الجمعة يعني الجمعة ما يقرأ ويقرأ هالأتاك لكن هذا الحديث في هذا السيار يخالف الأحاريث الصحيحة التي ذكرها مسلم قبله وبعده وأن رسول صلى الله عليه وسلم إذا قرأ جمعة قرأ في الثانية المنافقين وإذا قرأ الغاشية قرأ قبلها سب فيكون هذا السيار فيه سدود نعم نعم يقيمون جمعة الذين ليسوا في بلد الجمعة يقيمون جمعة ترى نحن بحديث واحد جمعة قررنا إنه الحديث الواحد ما ينسأل فيه إلا تاتسل قلنا لا أو أنا نسيت لا ما نسيت لا أحيانا ما أحيانا طيب باب ما ينسأل أجن نا نا