613 - 1652 باب التحية والإمام يخطب📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب التحية والإمام يخطب وحدثنا أبو الربيع الزهراني وكتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله أنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ جاءه رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل ما في ضمير نعم ما في ضمير إذ جاء رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصليت يا فلان قال لا قال قم فركع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ويعقوب الدورقي عن ابن علية عن أيوب عن عمر بن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال حماد ولم يذكر الركعتين وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم قال قتيبة حدثنا قريب قوله على المدخل ركعتين ها في اللفظ الأول ايه قال قم فركع ركعتين عندك هذا ايه من المخطوطة ايه بشي هو قم فصل ركعتين قال وفي رواية قم فصلر لا قال قم فركع وفي رواية قم فصلر ركعتين ايه وفي رواية صل ركعتين وفي رواية أركعت ركعتين قال لا والإشكال قوله على المدخل ركعتين معنى لم يتقدم لهما ذكر وهما تبغلهم ذكر لكن لعلى النسخة الصحيحة أن فيها فركع ركعتين ها في الأول اللفظ الأول نسخة قال قم فصلر ركعتين ايه لعلها هي صحيحة لشان العحالة عليها عندي فصلر ركعتين وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم لقد لعنى قوله فصلر ركعتين على اللاخ الثاني فصلر ركعتين ماشا وحدثنا قتيبة بن سعيد وإسحاق بن إبراهيم قال قتيبة حدثنا وقال إسحاق أخبرنا سفيان عن عمر أنه سنع جابر بن عبد الله يقول دخل رجل للمسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فقال أصليت قال لا قال قم فصلر ركعتين وفي رواية قتيبة قال صل ركعتين وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عمر بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يوم الجمعة يخطب فقال له أركعت ركعتين قال لا قال فاركع حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وهو ابن جافر قال حدثنا شعبة عن عمر أنه قال سمع جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فقال إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام فليصلي ركعتين وحدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أنه قال جاء سليك للغطفاني يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أركاث ركعتين قال لا قال قم فاركعهما وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم كلاهما عن عيسى بن يونس قال ابن خشرم أخضرنا عيسى عن الآمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله أنه قال جاء سليك للغطفاني يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس فقال له يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما ثم قال إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما هذا اللفظ هو الألفاظ في حديث إجاب من هذا أول أن الفاظ السابقة بعضها ما ذكر ركعتين بعضها ما ذكر التجوز وبعضها ذكر أنه قائد على المنبر والمراد في كونه قائد على المنبر أنه في المنبر وهو قائد من يخطب فآخر الألفاظ التي ساقها البخاري رحمه الله هو أوفه المسلم الذي ساقه المسلم هو الأخير دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس فقال يا سليك قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما وقد بيّن في الأفاظ الأخرى أنه سأله أصليت قال لا ففي هذا الحديث دني على فوائد منها جوازوا كلام الخطيب في الخطبة للمصلحة والثاني فيه دني على السؤال قبل الأمر أو النهر لأن الرسول سأله هل صلى أو لا ولم يقل قم فصلي ومنها أيضا أن ركعتين واجبتان لأنه يستغلوا بإستغاله عن سماوة الخطبة وإستغالوا بإستغاله عن سماوة الخطبة واجب وليستغلوا عن واجب إلا بواجب بواجب ولهذا أمره بالتجوز فيهما لأن لا يطول انشغاله بهما ومنها أن السنة قد تأتي بالتجوز التجوز الصلاة دون التطوير ولنعد الآن ما يشرع التجوز فيه من النوافق هذه واحدة تحيث المسجد إذا دخلوا الإمام يخطب إيش سنة الفجر نعم ركعة الفجر لا الضحامات ما يستمتع الركعثين التي يبتتف بهما صلاة الليل نعم ركعة الطواف عندي اليوم مرسم