612 - 1652 رفع اليدين عند الدعاء على المنبر يوم الجمعة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا أبو بكر بن عبي شيبة قال حدثنا عبد الله بن أجريس عن قصين عن عمارة بن رؤيبة قال رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه فقال قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بأصبعه المسبحة بشر بن مروان كان أميرا على المدينة وكان في ذلك الوقت لأمرهم الذين يتولون الخطبة والصلاة فجعل يخطب وجعل يشير بيديه يرافع
نديه في الدعاء فدعى عليه وهذا يحتمل أنه دعى عليه علنا ويحتمل أنه حدث به قومه بعد ذلك والثاني أقرب والأول قد يسعفه تسلط بني أمية في ذلك الوقت على الناس وتعصفهم عليهم وأن قلوبهم
مملوئة على بني أمية فلا يبرد أن يقول ذلك علنا أمام الناس وفيه دليل على أن الخطيب إذا دعى يشير بأصبعه إشارة إلى علو الله عز وجل ولهذا نضيع وهو ما إذا دعى العسان في التشهد فإنه يرفع
أصبعه إشارة إلى علو الله عز وجل وكذلك على ما نرى إذا دعى بين السجدين فإنه يرفع أصبعه عند الدعاء إشارة إلى علو الله سبحانه وتعالى إلا أنه يستثنى في الخطبة إذا دعى للسسقاء أو السسحاء
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع أصبعه أنه رفع يديه وكذلك الناس ورفعوا أيديهم معه فهذا مستثنى نعم بعد إجابة المؤذن أن يشيروا بأصبعه أن نرفع يديه لا لا لا لا يشير ولا
يرفعه الظهر ليس مشتوئنا الرفع لأن ما رأينا أحد يعني فعله نعم نعم إذا رفع الأمام يده يرفعون أيديهم إلا إذا كانوا مبتدعا كما في قصتي كما في هذا الحديث بشيء بمعباط عبد الحميد شيخ
أبارك الله فيكم أليس في هذه القصة على احتمالي الذين احتملناهما لهذا القائل ما يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه هنا بعاصمة السنة بسند السحيح قال من أراد أن ينصح يدي
سلطان فلا يبهي له عناني وإنما يأخذ بيده من ينصح فإن استجاب فذيه وإن فقد أدى الذي أعليه أو كما قلت خالف هذا يؤيد أنه قاله متحدثا إلى قوم هذا هو الاحتمال لقلنا أنه قال المتحدث إلى
قومهم ولكن كما قلنا لكم حال بني أمليا بالنسبة للناس قد تحمل الناس أن يقولوا هكذا لا سيمة وأنه قال قبح الله هاتين وهاتين اسم شارة هذا يعني وجبنا له رخصة وكيف يصبح ما فهمت هل هذا
يعني اشكساء ما ذلك هذه قضية عين قضية عين ربما كان هذا الرجل ممنوعا قلبه على بني أمية وأمرائه فأراد أن يعني يبين الناس أخطاعهم وإلا فلا شك نصيحة الولي الأمر سرا أحسن وأنفع نعم لا
تحديد يعني لا لماذا تحديد المراد بذلك بيان الواضح والحث على أنه يكون الإنسان بدأ بيان أنا في الحقيقة رأيت أن مسأل كل حديث في خمسة أسئلة تبا ما حني ماشي كثير أرى خمسة أسئلة في كل
صفحة كل صفحة في خمسة أسئلة سواء قرن الحديث أو حديثين أو عشرة عندي أنا أنا الضغط نعم توافقون على هذا كيف كل باب طيب ما فيما أنا وافق على كل باب لأن بعض الباب بعض صفحات أرى خمسة
أسئلة أنا أركز كمبيل لا أعيث قد يميش سنة وما نحن خمسة سنة وأبتانية على ثلاثة ثلاثة ترجع ثلاثة أحسن ها ترجع على ثلاثة أحسن حول كالخاص خليب حتى على ثلاثة يعني كنا إذا قرنا حديث إلا
لك على ثلاثة في كل موضوع يعني مثل مسلم رحمه الله يسوق الحديث بألفاف المتعددة ويواث المتعددة فنقول كل حديث عليه ثلاثة ثلاثة طيب ونصره بعد نعم وحدثناه قتيبة طيب يعني في الحديث أي
رمضاني على أنه ينبغي الخطيب أن يكون على منبر السببين الأول أنه أبلغ في إبلاغ الصوت والثاني أن المشاهد يأخذ الناس عنه أكثر مما لو كان لا يرى وهذا الشيء مشاهد مجرد الآن مثلا لو صليت
هنا في الخلوة التي تسمونها القبو وواحد يصلي يشاهد الإمام فإن تأثر الثاني بالإمام إيش أكثر هذه واحدة ثم تأثر من بالخلوة ثم الذي يستمع إلى الصوت المسجلا أضعف أيضا أضعف ولهذا تجد بعض
الأحيان يطلب الناس مثلا الخطبة بالاستماع بالمسجل فإذا سمعوها وجدوا فرقا عظيما بين سمائها وسماء الخطيب مباشرة نعم فلهذا ستحب اتخاذ المنبر نعم وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو
عوانة عن حصين بن عبد الرحمن أنه قال رأيث بشر بن مروان يوم جمعة يرفع يديه فقال عمارة بن رؤيبة فذكر نحوه فذكره