611 - 1652 إجابة عن بعض التساؤلات📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قولكم أحسن الله إليكم أنه ليس في القرآن شيء لا تعلمه لأمة لا نعم لا تعلم ما نعم نعم وقول الله تعالى على إحدى القراءتين هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات مثكمات هن أم الكتاب وآخر
متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيء فيتبعون ما تشابه منه في غالفتنة وابتغاء تأوينه وما يعلم تأويله إلا الله نعم ما يعلم تأويله إلا الله صح والراسخون في العلم يقولون آمن نبي كل من عند
ربنا صحيح أي نعم فهذا يدل على أن في القرآن ما تعلمه الأمة تعلمه الأمة في مجموعها هذه الآن بارة الرفيث للسلف فيها قراءة القراءة الأولى الوقت على قوله وما يعلم تأويله إلا الله وبناء
على هذه القراءة يكون المراجب التأويل العاقبة المجهولة وهي حقائق ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر لأن التأويل في القرآن هذا هو المراجبه كما قال الله تعالى فردوه الله والرسول
إن كنتم تؤمنون بالله ولا من آخر ذلك خير وأحسن تأويله أما القراءة الثانية لبعض السلف فهي الوسط وما يعلم تأويله إلا الله هو الراصخ هنا في العلم فيكون الراصخ هنا في العلم يعلمون
تأويله ولهذا جاء عن ابن عباس صلى الله عليه وسلم قوله أنا من الراصخين في العلم الذين يعلمون تأويله وقال مجاهب قرأت القرآن على عبد الله العباس مرتين أقفه عند كل آية وأسأله عن معناه
واضح لكن يظل الإشكال قائم على إحدى القراءتين أقول يظل الإشكال قائم على إحدى القراءتين قرأت القراءة الوقف ما هو ما في إشكال لأن التأويل معنى هو العاقبة وحقيقة الأشياء فمثل نحن نعرف
أن الله استوى على العرش معنى هذا المعنى لكن هل نعلم حقيقة هذا الإستوى وكيفيته ما نعلم هذا معلم من الله هذا من المتشابه ولهذا لو سأل تسائل هل آيات الصفات من المتشابه تقول لا في
ترصيل إن أردت التشابه المعنوي فلست منه وأن أردت التشابه الحقيقة التي أعليها فهي منها لأنه لا أحد يعلم كيفية أعيد الله عز وجل كيفية وجنه كيفية السوائه كيفية نزوله نعم نعم سليم هذا
من عظم شراء بكل محبت في الزمان ولكن لغيرهم اللي بعدهم ما سمعت عن تعظيمهم من القراء من تعظيمهم ولكن ماذا يا شيخ هو يعود على أنهم عربوا يعرفون معانا القراء ولا أحلاص معهم لأن القراء
ومحبة من القراء أكثر من المحب أسباب كثيرة منها أنهم يعرفون لغة القرآن لأنهم نزلوا بلغتهم وفي عصرهم وبالحوادث الواقعة كلها تكون تفسيرا للقرآن إذا كانت فيها سبب النزول وثانا إيمانهم
بالله عز وجل وإخلاصهم له لأن الإيمان يزيد الإنسان معرفة تنزلتها بالله عز وجل وثالثا محبتهم من القرآن حتى كانوا لا تجاولون عصايات إلا تعلموا معناها ورابعا أن الصحابة رضي الله عنهم
يعملون بما علم وكل إنسان يعمل بما علم فإن الله ورده علم ما لم يكن عالما به من قبل جمع الضمير للناس وله فرات إلا بثيغة المكان على ما تعمل فلذي تتكرم بسوق كاليا نعم لا أحضر للآل لكن
هو وارد لا شك فيه ورد فيما سبب أن رسوله وسلم فقوةه كان قصدة وصراته قصدة كيف الجاء بينه يعني ليس فتويلة لازم متقاربة لا لا قصدا بالنسبة للخطبة التقصير وبالنسبة للصرات التطويل على
حسب ما جاءت به السنة يعني يفسر كل قصد من حسبه لأن القصد ليس معناها التقصير والتطويل القصد معناها أن يكون متوسطا بين ما يطلب وما لا يطلب نعم في صرات الجمعة لا هذا سبب فيها خلاف من
العلم من يقول إن من شروط صحة الخطبة قراءة آية المكتب الله ومنهم من يقول ليس بشرف المهم خطبة تحيي القلوب وتوقظ القلوب وتنفع العباد لكن لا بد أن يكون فيها الحمد لله عز وجل وتنام عليه
وتشهد نعم أدى الحميد خمسة ما فائدة قولها كانت نورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد ذكر ذكر الحكمة من هذا أنها كان عندها علم بأحوال النبي عليه الصلاة والسلام وأنها ضابطة ما
قالت وهذا مما يخصن ذكره إذا كان فيه زيادة طمأنينة للسامة