609 - 1652 باب تخفيف الصلاة والخطبة 6 حديثإن طول صلاة الرجل وقصر ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الجمعة حدثني سريج بن يونس قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك ابن أبجر عن أبيه عن واصل ابن حيان أنه قال قال أبو وائل خطبنا عمار فأوجز وأبلغ فلما نزل قلنا يا أبا اليقران لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته ما إنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث يدل على أن الأفضل للخطيب أن يأتي بالكلام الموجز البليغ المؤثر والتطويل المكرر لا فائدة منه وإنما يحدث الملل والضجر حتى يقوم الناس إلى الصلاة وهم في ملل وكسن وأن من الفقه أن يقصر الإنسان الخطبة لكن تكون وجيزة بليغة ويطيل الصلاة وعمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ينزل على سنة عليه الصلاة والسلام ومن المعلوم أنه في صلاة الجمعة يقرأ إما الجمعة والمنافقين وإما سبح والغاشر فلو أن أحد من الناس قرأ في الجمعة والمنافقين لم يكن هذا تطويلا وإن كان عند بعض الناس يعد تطويلا لكنه في الواقع ليس بتطويلا وقوله عليه الصلاة والسلام وإن من البيان سحرا إشارة إلى أنه ينبغي أن يكون الخطيب ذا بيان وفصاح حتى يجذب الناس والبيان قد يكون بتركيب الجمع البعضها إلى بعض وقد يكون في صفة الأداء وانفعال النفس عند الخطبة والتوجيه لأنه ربما يخطب رجلا في موضوع واحد وفي جمل واحدة لكن يؤثر أحدهما ما لا يؤثر الآخر بناء على صفة الأداء وهذه مسألة ينبغي التنبولها ثم إنه أيضا لا يكون صفة الأداء واحدا في كل موضوع من موضوعة الخطر إذا كانت الخطبة يراج بها بيان أحكام شرعية ولقوا الأحكام الصيام في استقبال رمضان هل هذا كرجل يريد أن يحذر الناس عن أمر واقع هم واقعون فيه هو من المحرمات الجواب لا لو كل ما قام من ما قال ولهذا لو أنه أبدأ أبدأ الحكام الشرعية الفقية بانفعال وغضب لخرج الناس وهم يقولون هذا الرجل هاوشنا نعم ويسجرنا لكن لو جاء في موضة لكان هذا لهم مناسبة إذا فالبيان الذي فيه السحر هو مراعاة الحال في موضوع الخطبة وفي أحوال المخاطبين أيضا فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس أحيانا بسورة قاف قلنا بلى مع أنه كان في الغالب يرتل القراءة فنقول هذا ليس بتطوير وصورة قاف ما فيها تكرار والذي ينهى عنه ويخشى منه أن يكرر يعني يطول ويكرر إلا ما اختطت الحاجة المهم على كل حال أن الإنسان يراعي أحوال الناس والبيان نعم وقولهم لو تنفست فلو كنت تنفست يعني أطلت بعض الشيء نعم حدثنا أبيد الله أمر نعم نعم تطوير بالنسبة يعني بالنسبة للخطبة ثم إن الأمر بالتخفيف ليس معناها التخفيف الذي يوافق أدواق الناس التخفيف هو المطابق السنة ولهذا قال أنس رضي الله عنه ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم فمثلا في فجر يوم الجمعة الإفلامين تنزيل السجدة وهلأ تعالى نسان تعد عند بعض الناس طويلا تطويلا ولهذا بعض الأئمة نساء الله لنولهم الهداية يخنعون لضغط الناس فتجدوا يقسم الإفلامين تنزيل السجدة نصفين فيخارف السنة ويشطر السنة ونقول إما أن تقرأها كاملة كما قرأها النبي عليه الصلاة والسلام وإما أن تتركها فالتطويل مقاسه فعل الرسول عليه الصلاة والسلام نعم لا ما نقول من البدعة لكن نقول هذا خلاف ما أرشد إليه النبي عليه الصلاة والسلام وخلاف الحكم أيضا الشيخ بارك الله فيكم بعوه أهل الألم يقولون أن تطويل خطبة فوذى وتقصير خطبة الثانية ليس عليه نص معين لكن أخذ من المعموم الشريعة نعم فلماذا لا نقول نقصر خطبة الأولى بقدر ما يعني بحيث نساويه نعم فلن يكون هناك حجة لأحد علينا الظاهر من عمل الخطبة من قديم الزمان ومن مشائخنا الكبار أنه عمل صحيح لأن الخطبة الثانية تأتي إلى الناس وقد ملوا نساويه فكون نطيل عليهم هذا ما هم الله ما هم العسم يعني ألا يقابعهم نقصر خطبة الأولى لا يقصر خطبة الأولى لكن نجعل هذه أقصى لأن مهما كان سوف يملون لا سيما وأن الناس اعتادوا هذا وأحيانا بعض الخطبة أسمع أنهم يعني طولهم في الخطبة الثانية أيضا ربما يأخذون موضوعا ارتجاليا ورجل إذا تكلم ارتجالا ربما يتمادع بالكلام هل ثلاثة ولا خمسة على إيش وحد قد يقال قول الرسول مئنة من فقه أنه يجل على أنه إذا كان الحكمة تقتضي الإطالة كما لو طلبهم النطيل قد يقال هذا لا بأسبب إطالة لكن في ظني أن الناس إذا خرجوا من خطبة أو موعظة وهم يقولون ليته أطال أحسن من كونه يقولون هذا اعتعبنا وأطال علينا وهذا أفقى لهم نعم يحيى ارفع صوتك لا هذه غلط يعني الكلام في الصلاة الجمعة غلط لأنه يؤدي إلى أن تكون الخطب كم ثلاثا لا سيما إذا اعتيدت ولأنه إن أتى بموضوع هو موضوع الخطبتين هذا التكرار لا فائدة منه وربما يشعر بغمط الإمام وأنه مقصر في الأداء وإن أتى بموضوع آخر نسل الناس موضوع الخطبة التي هي المشروعة في الواقع ولهذا قال الإمام رحمد رحمه الله إذا تكلم أحد بعد الصلاة فلا يستمع إليه إلا أن يكون كتاب السلطان أو كلمة نحوها يعني شيء جاء من السلطان يقرع على الناس وإلا فلا يستمع إليه لا