608 - 1652 باب تخفيف الصلاة والخطبة 5 حديث أما بعد فإن خير الحديث كتاب...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب نرجع الآن إلى حديث نعم حديث بن عباس الضماد قدم مكة وكان من أزل شنوء وكان يلقى من هذه الريح الريح يعني الجنوب أي المس يعني كان عنده قراءة يقرأ بها على المريض المصاب بالنفس
فيأبرى بإذن الله عز وجل وكان يلقى من هذه الريح فسمع سفاء من أهل مكة يقولون إن محمداً مجنون لأن النبي عليه الصلاة والسلام رمي بالجنون كما رمي إخوانه المرسلون قال الله تعالى كذلك ما
أثى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون فقال لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي الرجل صدق أن محمداً مجنون ولهذا تمنى أنه يرى محمداً صلى الله وسلم لعل الله
يشفيه على يديه نعم قال فلقي فقال يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله تعالى يشفيه على يدي من شاء وهذا يدل على أن الرجل مؤمن مؤمن يرقى ولكنه لا يسند الشفاء إلى رقيته ولكن إلى الله
عز وجل فهل لك يعني فهل لك حاجة عن أرقيك لعل الله يشفيك فقال على إيش على أنه مجنون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا
هدي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله وما أحسن أن تقرأ هذه الخطبة على من أصيب بمس أو من يقرؤون على أهل المس إن الحمد لله نحمده ونستعينه سبق الكلام
في شرحها من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هدي له وأشهد أن لا إله إن الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد قال فقال أعد علي كلماتك من القائل؟
ضمات أعجبت هذه الكلمات أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة مرات قال فقال من القائل؟
ضمات فقال لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء إلى آخره ذكر ثلاثة أصناف الناس الأول الكهنة جمع كاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات بالمستقبل هذا
الكاهن هذا هو الأصل وأصل هؤلاء الكهنة أن لهم أصحاب من الجن يسترقون السمع من السماء ويأتون بما سمعوا من السماء إلى هؤلاء الكهنة يخبرونه فيكذب الكاهن معها مئة كذبة ويتحدث بذلك فإذا
وقع ما يطابق قوله يغتر الناس به وظنوا أنه كان يعلم الغيب وأما الذي يخبر عن شيء واقع ليس المستقبلا فهذا يسمى عرافل يسمى عرافل لأنه يدعي المعرفة يقول أن وقول السحرة السحرة هم جمع
ساحر وهم الذين يسحرون الناس والسحر عبارة عن عقد ورقى ونف يستعملها الساحر ولكن هذه العقد والرقى ونف تسخر له الجن حتى يقوم الجني بأداء مسحور إما في فكره وإما في بدنه وإما في نفسه حسب
ما يحصل من الساحر والثالث الشعراء الشعراء أيضا سحرة بأي طريق بالبيان لأن من البيان سحرا يقول فما رأيت فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغنا ناعوس البحر يعني ما نهى أن هذه الكلمات
لها نفوذ قوي وبعيد ونعوس البحر هو عمقه ولجته وهذا لا يكون قريبا من السواحر هذا يكون بعيدا من السواحر والمعنى أن هذه الكلمات كان لها تأثير بالا قال ف قال هات قال فقال هات يدك أبايعك
القائل هات يدك ضماد لأنه تبين له أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بمجنون بل وصادق فيما قالهم من النبوة أبايعك على الإسلام قال فبايعهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى قومك قال
وعلى قومك لأنه كان زعيما فيهم ورئيسا فبايع عنهم قال وعلى قومي قال فبعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومي فقال صاحب السرية للجيش هل أصبت من هؤلاء شيئا قال رجل من القوم أصبت
منهم مطهرة يعني إناء نتطهر به وهذا دين على أنهم أصابوا شيئا حقيرا فقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد ويتجر البحث على في فوائده نعم هات يدك أو بيك على الإسلام ليكون من قول النبي صلى الله
عليه وسلم لا الظاهر لأن السياقة الضمائر كلها تقود على الضمائر لأن رسول صلى الله عليه وسلم قد طلب يعني من غيره لأن يبايع عن الإسلام ربما لكن هذا يكون كون الضمائر مجرى واحد أو فقط
نعم من المعلومة الحاجة التي قرأناها الآن كانت غالب خطبي دائما كان يستعملها كثيرا وماذا لا نستعملها نفسه كذلك في شرامنا وخطبينا خاصة بعد ما علمنا كذلك فائدة هذه الفائدة العظيمة في
دخال إيمان الظاهر والله العالم من النصول لا أستعملها بكل شيء أكبر ليس أستعملها بكل شيء لكنها في الأمور الهامة يستعملها وإلا ظهر النصوص قاما فحمد الله وأتنا عليه تدرع على أن محمد
وثناء ليس بهذه القولة