607 - 1652 باب تخفيف الصلاة والخطبة 4 حديث أما بعد فإن خير الحديث كتاب...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذا الحديث بقية الفوائد أن خير الهدي هدي محمد عليه الصلاة والسلام وأن جميع المناهج والطرق التعبدية والمعاملات التي تخرج عن هديه فهي دونه لأن خير الهدي هدي محمد عبادة وسلوكا
ومعاملة هدي محمد صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الحديث أن الهدي يختلف ويتفاضل أليس كذلك؟
نعم الهدي يختلف وتفاضل فالسنن الآن والمناهج والقوانين الكفرية نجد أنها تتفاضل بعضها أقرب إلى الإسلام من بعض لكن خيرها هدي محمد صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الحديث أيضا أن الأمور
تختلف في الشر تأخذ طهر من أين؟
خطر وأنك سرحت نعم من قوله شر الأمور لأن شر بمعنى أشر إذن الأمور تتفاوت بالشر كما تتفاوت بالخير وهل ينسحب هذا على ما يقوم في قلب الإنسان من الإيمان؟
الجواب نعم ولهذا كان مذهب أهل السنة والجماعة أن الإيمان يتفاضل يتفاضل باعتبارين الاعتبار الأول العمل يتفاضل في العمل فمن يصوم ثلاثة أيام أزجد إيمانا من من لمصه إلا يوما ويزيد كذلك
في اليقين وهذا يختلف فيه الناس اختلافا عظيما والإنسان نفسه يرى أنه يختلف ما بين حين وآخر ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ربي أرني كيف ترحي الموتها؟
قال أولم تؤمن؟
قال بلى ولكن ليطمئن قلبي فليس الخبر كالمعاية وإبراهيم عليه الصلاة والسلام لم يشك حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام نحن أولى بالشك من إبراهيم يعني لو كان إبراهيم شاكا فنحن أولى
بالشك منه لكنه لم يشك إنما أراد أن يشاهد بعينه والمشاهدة بالعين ليست كالخبر مهما كان المخبر في الصدق إذن الخيرية والشرية تنسحب حتى إلى الإيمان فالإيمان يزيد وينقص على ما ذهب إليه
على السنة وجماعة وبعضهم قال نقول إنه يزيد ولا نقول إنه ينقص وهذا فيه نظر لكن حجة هذا أنه يقول القرآن فيه آيات متعددة تدل على الزهاجة لكن ليس فيه آية تدل على النقص فيه الحديث ما
رأيت من ناقصات عقل ودين لكن هذا يقول إن الدين يشمل القول العمل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أليس إذا حاضت لم تصلي ولم تصم ولا شك أن الإنسان الذي يصوم يومين وليس كالذي يصوم
ثلاثة هذا أمر لا حد ينكره لكن الكلام على الإيمان في القلب هل يزيد أو ينقص الصحيح أنه يزيد وينقص ويختلف ومن فائد الحديث أن جميع البدع ضلالة ليس فيها خير إطلاقا وإن غاقت للإنسان وإن
شرح بها صدره وإن طابت بها نفسه فإنه لا خير فيها ومن فائد هذا الحديث بيان رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بالأمة وأنه أولى بكل مؤمن من نفسه وبناء على ذلك يجب أن نكافئ هذا فنجعله أولى
من أنفسنا ونحبه أكثر من محبة أنفسنا لأنه عليه الصلاة والسلام جعل نفسه أولى بكل مؤمن من نفسه ومن فائد هذا الحديث أن المال مال الإنسان ينتقل إلى الورثة انتقالا قهريا من لكهم إياهم
الرب عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم من أن يأخذ من ترك مالا فلورثتي هذا التمليك من الرسول عليه الصلاة والسلام وهو كقوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ النتيجة طيب لو
قال الوارث أنا لا أريده فإن كان استنكافا عن الشريعة أنا لا أريده فهو على خطر ربما يكون كافرا بذلك وإن قال أنا لا أريده لأني في غنى عنه فهذا لا يعني لا يلزم بذلك أنا أقول هكذا لا
يلزم أو نقول يلزم نقول يلزم بذلك لأن الوارث يملك مال الموروث ملكا قهريا لا اختار له فيه إذا قال أنا يا ناس لا أريده قلنا بل هو يريدك نعم وحينئذ إذا شئت أن تتفضل به على أحد فلا بأس
أو أن تتنازل به عنه لأحد الورثة فلا بأس لكن في هذا الحال يشترط للمتنازل له أن يقبل ويره لو قال أنا أتنازل عن ميراثي لأخي وقال أخنا لا أريده لا أقبل هل يلزم الأخ بذلك لا يلزم وذلك
لأن الملك انتقل من المورث إلى الواد قهرا ومن فائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتولى قضاء الديون وهذا متى؟
بعد أن فتح الله عليه صار يتولى قضاء الديون للناس إذا ماتوا وعليهم دين ومن فائدها أيضا أن للنبي صلى الله عليه وسلم الولاية دون أن يولى لقول من ترك ضياعا فإلي وعلي يعني فلو مات ما
ميت في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وليس وراءه من وله على صغاره فالذي يتولى الرسول عليه الصلاة والسلام لكن هل لكن هل نقول إن هذا ثابت لأولياء الأمور من بعده الجواب نعم ولهذا له
مات إنسان وليس له أقارب ولن يوصل لأحد ليتولى صغاره واجب على ولي الأمر أو من ينيبه من القضاءات أن يتولوا هؤلاء الصغاره