606 - 1652 باب تخفيف الصلاة والخطبة 3 حديث أما بعد فإن خير الحديث كتاب...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وكل بدعة ضلالة كل بدعة ضلالة لننظر في هذا الكلام ممن صدر من النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بما يقول وأنصع الخلق فيما يرشد إليه وأعلم الخلق بشريعة الله فهو يدري ما يقول ويدري عن الشريعة وهو أنصع الخلق وأصدق الخلق يقول كل بدعة ضلالة لا خير فيها وذلك لأنها تخالف شريعة النبي عليه الصلاة والسلام هذا واحد وماذا بعد الحق إيش إلا الضرع ثانيا أنها تتضمن القدح في الشريعة حيث إن هذه البدعة المضافة تعني أن الشريعة قبل ذلك كانت ناقصة ثالثا أنها تنافي قول الله عز وجل اليوم أكملت لكم دينكم لأن إحداث هذه البدعة وجعلها من الدين تنافي قوله اليوم أكملت لكم دينكم لأن ما ما كان كاملاً لا يحتاج إلى إكمال واضح الرابع أنها تفتح على الأمة الإسلامية باب الأهواء لأن كل إنسان يستحسن بذوقه أو فكره شيئاً يتعبد به الله سوف يقوم به وحينئذ تحصل الفوضى بين الأمة الإسلامية ولا تتفق على دين واحد ولهذا قال كل بدعة ضلالة ومن هنا نأخذ الحذر من محتثات الأمور لقوله شر الأمور محتثاته حتى وإن زانت في نفسك وإن حصل لقلبك غشوع أو إنابة فاعلم أن هذا سيزوه ويعقبه البعد عن شريعة الله ويستفاد من هذا أن البدع لا تقسم إطلاقاً ولا يجوز أن نقول إن من البدع ما هو حسن أبداً ولهذا من قال إن من البدع ما هو حسن فإن قوله لا يخبر من أحد أمرين إما أن ما ظنه بدعة ليس ببدعة لكن وظن أنه أنه بدعة وليس ببدعة وإما أن يكون بدعة وليس بحسن وهو ظنه حسن وأما أن يثبت أنه بدعة وأنه حسن فهذا لا يمكن لأن قول الصادق المستوق عليه الصلاة والسلام يقول كل بدعة ضلالة طيب فإن قال قائل أليس أميره من عمر الخطاب في الله عنه حين أمر أبي بن كعب وتميماً للدار أن يقوم للناس في رمضان وأن يجتمع الناس على أمام واحد فخرج ذات ليلة وهم يصلون فقال نعمة البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومونها فأثنى على هذه البدعة فالجواب أن هذه بدعة نسبية أي بدعة باعتبار أنها تركت مدة من الزمن وإلا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قسلناها بلا شكل فالرسول عليه الصلاة والسلام أقام بأصحابه ثلاث أو أربع ليال في رمضان ثم تخلى خشة أن تفرض وهذه الخشة بعد وفاته عليه الصلاة والسلام انتفت وزالت لكن إن شغل الناس بعهد أبي بكر رضي الله عنه على قصر مدته اشتغل الناس بالجهاد والأمور العامة وبقوا على ما هم عليه كل من يصلي وحده أو الرجلان والثلاثة ثم إن عمر رضي الله عنه أمر تميما للتالي وأبي بمكاب أن يقوم للناس بإحدى عشر تركها فقال نعمة البدعة إذن فهي بدعة باعتبار إيش باعتبار أنها تركت مدة من الزمن خلافة كاملة وهي خلافة أبي بكر لم تقم هذه البدعة لكن ابتدعها الناس فهي بدعة حقيقة نسبية وليست هي البدعة التي أرادها النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفس عليه الصلاة والسلام هو أولى بنا من أنفسنا يعني أنه عليه الصلاة والسلام يرأف بنا ويرحمنا أكثر مما نرأف بأنفسنا ونرحم ونرحم أنفسنا وربه عز وجل وهو الله تبارك وتعالى أشد وأشد فالله ولي المؤمنين وولي المتقين وهو سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الوالدة في ولدها يقول من من ترك مالا فإيش فلأهله يعني من مات وترك مالا فلأهله والمراجب الأهل هنا الورثة وليس كل الأهل وقد استدل بعض العلماء بهذا اللفظ فلأهله وفي نواة فلورثته استدلوا بأنه يرد على الزوجين إذا لم يكن عاصب قالوا لعمون قوله فلورثته مثال ذلك لو هلك هلك عن زوج وبنت ولم نجد عاصبا فالمسألة من كم؟ من أربع للزوج الربع وللبنت النصف الربع واحد والنصف اثنان نصف ثلاثة نصف الاربع ثلاثة من كاب هذا النصف اثنان ويبقى واحد لم نجد عاصبا والنبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأولى رجل ما وجدنا عاصب ماذا نصنا يقول بعض يقول العلماء كلهم وقد حكي إجماعا أن الواحد يضاف إلى نصيب البنت لأن الزوج ليس له إلا الربع في كتاب الله حطبا لكم جماعا البنت لها النصف في كتاب الله فلماذا نضيف إليها الربع نقول هذه المسألة مسألة خلاف يرى بعض العلماء أنه يرد على البنت ويستدل بقول الله بقول تعالى وقول الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ويرى آخرون أن هذا الربع الزائد يصف في بيت المال لأن نبي صلى الله عليه وسلم قال ألحق الفرائض بأهلها فما بقف لأولى رجل نذكر وقد ألحق للفرائض بأهلها وقلنا للزوج الربع وللبنت النصف ولم نجد الزائد وارثاً فيرد إلى بيت المال لأننا لو زدنا البنت لا أعطيناها أكثر مما فرض الله لها المهم أن أكثر العلماء وحكي إجماعاً أنه لا يرد على الزوج ولا على الزوج إلا أن يكون من العصبة وطبعاً الزوجة لا يمكن أن تكون من العصبة إلا عن طريق العصبة إذا كانت معتقة لأنه ليس في النساء عاصبة في النفس إلا المعتقة طيب ولكن نقول ليست الدلالة واضحة من هذا الحديث أنه يرد على الزوجين لأن قوله ورثته وصف لا يعلم انطباقه على أي واحد إلا عن طريق القرآن والسنة والقرآن والسنة لا يدلان على الرد على الزوج أو الزوجة والقول الراجع في هذا المسألة وهذه جاءت عرضاً أنه لا يرد على الزوجين إنما يرد على من معهما من ذو الفروض إذا لم يوجد العاصر يقول ومن ترك ديناً أو ضياعاً فإلي وعلي اللهم صلى الله عليه وسلم من ترك ديناً بمعلامات وعليه دين فهو إلي إلي وعلي الله أعلم أن في هذا لفاً ونشراً لغير مرتب لأن قوله يناسبه قوله علي ضياعاً وهم الأولاد الصغار الذين يضيعون إذا لم يكنهم ولي يعود إلى نعم يناسبه قوله إلي ويجوز أن يكون هذا وهذا يعني بمعنى أن يكون الدين إليه وعليه يعني يعني يوجه إليه وعليه التزاماً وكذلك الضياعاً في هذا الحديث من الفوائد أولاً ذكرنا يا أخواني ذكرنا الفوائد وهو أن ينسان يبقى أن يخطب علوة الانفعال ليكون أبلغ في التأثير ما تذكرون هذا؟ طيب نأخذ الفوائد مما شرحوا الجوزة