604 - 1652 باب تخفيف الصلاة والخطبة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تخفيف الصلاة والخطبة حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة أنه قال كنت صلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصداء وخطبته قصداء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا زكرياء قال حدثني سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أنه قال كنت صلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات فكانت صلاته قصداء وخطبته قصداء وفي رواية أبي بكر زكرياء عن سماك قصداء يعني لا طويلة ولا قصيدة هذا معنى القصد فصلاته قصد وخطبته قصد وإذا نظرنا إلى ما كان يقرأ به في صلاة الجمعة أنه يقرأ أحيانا بالجمعة والمنافقين عرفنا معنى القصد وأنه ليس كما يظن بعض الناس أن يقرأ من قصداء المفصلة وكذلك في الخطبة إذا علمنا أنه يخطب أحيانا بسورة قاف علمنا معنى القصد وأنه ليس أن يقرأ سطرين أو ثلاثة ثم ينزل لا بد من خطبة تتحرك بها القلوب وتحصل بها الفائدة ثم إن الحوال تختلف قد تقتضي الحال أن يطيل في الخطبة وكذلك الأوقات قد تقتضي أن يطيل في الخطبة إنما ينبغي للإنسان أن يخطب خطبة بحيث يقول الناس ليته استمر ولا يقول هذا أطال ومن الله والإنسان يعرف النفس قبول الناس لخطبته وكلامه وعدم قبول ذلك وحدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جعفر بن عبد الله أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب إحمرت عيناه وعلى صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرر بين أصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعليه هذا من سيع خطبته عليه الصلاة والسلام وكيفيتها يقول إذا خطب حمرت عيناه يعني من شدة الغضب لأن الإنسان يتغاضب تحمر عيناه ولسيما إذا وجد سبب لذلك كما لو كان يخطب عن ورطة وقع بها الناس مخالف للشرع فلابد أن يكون لقوله تأثير وقوله وعلى صوته يعني ارتفع ومن المعلوم أن هذا إنما يكون في خطب المواعد التي يراد بها الزجر واستد غضبه على الناس مما حصل منهم من المخالفة حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم يعني كأنه منذر ينذر بجيش عظيم يقول صبحكم ومساكم وقد جرت العادة أن الصارخ الذي ينذر بالجيش ينفعل ويرفع الصوت عاليا حتى ينذر الناس بلادي ويقول بعثت عنوى الساعة كهتين ويقوم بين أصبعيها السبابة والوسطى كهتين يعني قرينة لأنه صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء وقد خطب الناس يوم فقال إنه لم يبقى في الدنيا إلا كما بقي من أمكم هذا وكانت الشمس على أطراف أرس النخل مما يدل على قرب القيامة ومع ذلك مضى الآن كم أكثر من خمسة داعشة تقال إن على هزته ولم تقم ولم تقم الساعة ولا ندري المستقبل وهذا يدل على أن زمن الدنيا كان طويلا جدا ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله أما بعد هذه كلمة تقال في الخطب عند الدخول في الموضوع وليس كما يطلقها بعضهم عند الانتقال من أسلوب إلى آخر بل إنها يتابها للدخول في الموضوع موضوع الخطب أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله خير الحديث وهذا أجمع من الكلمة أصدق الحديث لأن خير الحديث يشمل الخيرية في الأخبار وهي الصدق والخيرية في الأحكام وهي العدل والخيرية في القصص وهي الاعتبار فيشمل كل ما يكون من القرآن من الخير وهو أحسن من قول بعضهم أصدق الحديث خير الحديث كتاب الله وهنا يقول كتاب الله أضيف إليه لأنه سبحانه وتعالى تكلم بها حقيقة فهو جل وعلا المتكلم بالقرآن بهذا اللسان العربي تلقاه عنه من من تلقاه؟ جبنيه ثم نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وعلا وسلم وخير الهدي يعني الطريق والسنة هدي محمد صلى الله عليه وسلم هدي محمد ليس بحديث ذكره صلى الله عليه وسلم ولا بأس لن يجب لازم أن يذكر الصلاة عليه خير هدي هدي محمد أي خير الطريق والسنة سنة محمد صلى الله عليه وعلا وسلم القولية والفعلية والخرطية وشر الأمور محدثاتها الأمور جمعوا أمر بمعنى الشأن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد معده مر علينا في صحيح مسلم معده في قراءة المناسك أو في قراءة الصلاة حديث قلت لكم قيدوه يعني فيه ضعف واضح يعني ما يمكن الإجابة عنه ما تذكرون هذا؟ في المعراج إذن يكون في الصلاة حضروا لنا شاهدون نعم وفي البخاري حتى أهل البخاري والأخ عبد الله يجيب اللي في المسلم نعم