601 - 1652 باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة وما فيهما من الجلسة وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريدي وأبو كامل الجحدري جميعا عن خالد قال أبو كامل حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن
ابن عمر أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قائما ثم يجلس ثم يقوم قال كما تفعلون اليوم وحدثنا يحيى بن يحيى وحسن وحسن بن الربيع وأبو بكر بن وبي شيبة قال يحيى
أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن جابر بن سمرة أنه قال كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو
خيثمة عن سماك قال أنبعني جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائما فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب فقد كذب فقد والله صليت معه أكثر
من ألفي صلاة فيها ندني على مشروعية الخطبتين قبل الصلاة وهل ما شرط لصحة الصلاة أو ليست بشرط المشروع عند العلماء أنها شرط وقال بعض أهل العلم إنها ليست بالشرط وإنما هي من كمال الصراط
والأظهر أنها شرط وأنها لا تصح حسارة الجمعة إلا بهما لمواطبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقوله يقرأ القرآن ويذكر الناس هل المراد يذكر الناس به؟
لقوله تعالى فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ وقاف في خطبة الجمعة أو أن هذا تذكير زائد على ما في القرآن يحتمل هذا وهذا ولكن إذا قلنا إنه تذكر بالقرآن فهل
يكتفى بذلك في وقتنا أو لا الظاهر لا لأنه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام يتلى عليهم القرآن غضا رطبا يؤثر في قلوبهم ولأنهم يعرفون اللغة تماما أما نحن فلا عهدنا بعيد من عهد النبوة
والقلوب قاسية إلا من شاء الله ثم أكثر من الناس لا يفهمون القرآن بمجرد التلاوة فلابد من تفسير يعني لو اقتصر الإنسان على قراءة القرآن في الخطبة فلابد من التفسير لتتحرك القموة وفي
أيضا أنه يجلس بين الخطبتين ولا يكفي النفس لا يحداه مع الأخرى وهو قائم بل لا بد من الجلوس كما جلس النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث أيضا تريع على شدة الإنكار لمن خالف السنة
لقوله فمن أنباءك أنه كان يخطب جالساً فقد كذب لأنه كان في أهد خلفاء بن أميّ فيه كان بعضهم يخطب جالساً لأن هذا أنكر الصحابة رضي الله عنه هذا إنكاراً عظيماً بالغاً وفيه جواز ذكر
الإنسان ما يقوي به حجته وإن كان فيه نوع من الإطراء لقوله فقد والله صليت معه أكثر من الفيصرة شو معه؟
لا ساعة مكتوبة ساعة مكتوبة وفي أيضا من ناحية الغوية دنيا على جواز الفصل بين قد والفعل بالقسم لقوله فقد والله صليت والأصل فقد صليت والله لكن يجوز أن يحصل بين قد والفعل بعدها بالقسم
وذلك لكثرة ورودها على الألسنة فجاز فيه ما لا أجوز في غيره كما يجوز أن يفصل بالقسم بين الصلة والموصول يعني بين اسم الموصول وصلته نعم نعم يستمع نعم قوله في حديث جاري اللي مرة علينا
قبل أنهم كانوا يريحون العبل هنا تزول الشمس أقول الإعبادات توقيفية ولبن دليل واضح أن يمشي أن يسأل حليه عنه له عند من أجازة دليل واضح وكذلك حليث به في من جاء في الساعة الأولى وصل إلى
الخامسة قال فإذا خرج الإمام يعني في السادسة قبل تمامها انقطع كتابة التقدم ماذا؟
مقدار يحدث؟
رضاه للماء ما قم إدارة مطلق بعضهم قل بقل قراءة قوله الله أحد وبعضهم قل بقل قراءة الفاتحة والله ما قل مقلق يعني يستريه ويحصل بعض الدعاء إذا أراد أن يدعو نعم هل القيامة قائمة؟
هل القيامة القبرة شغل في صحة القبرة؟
لا ليس شرطا للصحيح لكنه هو السنة نعم