599 - 1652 باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة حدثنا أميث بن بستام قال حدثنا يزيدوي عن ابن زريع قال حدثنا روح عن سهيل عن أبي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من اغتسل ثم مات الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام هذا الحديث يدل على أن من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له إلى آخره يدل على أن سنة الجمعة قبلها لا حد له وأنه يصلي ما شاء وظاهره أيضا أنه يستمر في الصراح إلى أن نحضر الإمام لقوله فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ فظاهر السياق أنه يصلي إلى مجيء الإمام وعلى هذا فلا نهي في هذا اليوم وإلى هذا ذهب الشيخ الإسلام المتهمي رحمه الله أن من استمر يصلي فإنه يصلي إلى مجيء الإمام ولا نهي قبيل الزوال وذهب بعض العلماء إلى أنه أي يوم جمعة كغيره وأنه لا صلاة قبيل الزوال لأن الأحديث عام والاستثناء إلا يوم الجمعة ضائف وأما ما يفعله بعض الناس اليوم من كونهم ياتون ويصلون ثم يجلسون فإذا قارب الزوال قاموا فصلوا فهذا محرم لا شك فيه وذلك لأنهم لم يكونوا مستمرين في الصلاة وفيها أيضاً أن من أتى الجمعة على هذه الصفة فإنه يغفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضلوا يعني زيادة ثلاثة أيام فيكون جميع عشرة فإذا أتى الجمعة الأخرى حصل ذلك أيضاً إذا أتى الجمعة على هذا الوصف فيزيد في الجمعة الثانية كم؟ ستة أيام ثم الجمعة الثالثة لديه تسعة أيام وفضل الله تعالى واسع فإذا قال كيف تتداخل قلن ذلك فضل الله يتي من يشاء ثم إن الإنسان لا بد أن يعتريه أصور في الأمل فلا يكون غامناً أن يغفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى وفضل ذات أيام نعم وحدثنا حديث الملائكة وما أشهدهم الإثاث ونجود الملائكة أو أيضاً غيرهم وما لكن على اليمين الشمال هل يشرح مثلاً السلام عليهم أو الكلام معهم يعني هبت لم يجرح إيه لكن له ما يجرح السلام هذا آلم غيرهم وآتنا التحجث معهم لا يكون لهم إلا كرامة أو آية النبي وقدها بدعة الشيخ أو الشيخ إيه نعم لا بدعة الشيخ ما أصل لحد الشيخ لكن بدعة وغلق هذا عالم غيبي لا يستمره نعم إذا اقتصر عنه جنابة أجزى عن الجمعة وإن اقتصر عن الجمعة لم يجزى عن الجماعة عنه جنابة ها كيف حظاهر عنه جنابة لأنه حصل مقصود نعم حدثنا وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن ودي شيبة وأبو كريب قال يحيى أخبرنا وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغى استدنى بعض العلماء على عادة موجود وصل الجمعة بهذا الحديث ولكن لا حجد فيه لأن الأعمش خالف غيره في هذا وفيأخذ بما وافق الجماعة وهو أن الغسل واجب وقوله من مس الحصى فقد لغى المراد مسه على سبيل العبث بأن جعل يعبث والإمام يخطب في الحصى وإنما ذكر الحصى لأن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كان مفروشا بالحجارة بالحصى الصغار