595 - 1652 باب في الساعة التي في يوم الجمعة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب في الساعة التي في يوم الجمعة وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك حاء وحدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن يانس عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه زاد قتيبة في روايته وأشار بيده يقللها نعم فيه ساعة فقال فيه ساعة نعم فيه ساعة طيح حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه وقال بيده يقللها يزهدها حدثنا بن المثنى قال حدثنا بن أبي عدي عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثني حميد بن مسعدة الباهلي قال حدثنا بشر يعني بن مفضل قال حدثنا سلمة وهو ابن علقمة عن محمد عن أبي هريرة قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا عبد الرحمن بن سلام للجمحي قال حدثنا الربيع يعني بن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه قال وهي ساعة خفيفة وحدثناه محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن وهي ساعة خفيفة وحدثني أبو الطاهر وعلي بن خشر من قالا أخبرنا بن وهب عن مخرمة بن بكير حاء وحدثنا هارون بن سعيد للأيدي وأحمد بن عيسى قالا حدثنا بن وهب قالا أخبرنا مخرمة عن أبي عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال قال لي عبد الله بن عمر أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جان ساعة الجمعة قال قلت نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة نأخرنا كلام على أول سياق المسلم لهذا الحديث هذه الساعة كما رأيتم قيد النبي صلى الله عليه وسلم إجابة الدعاء فيها بما إذا كان الإنسان قائما يصل والمراجب القيام هنا الثبوت للقيام الذي هو ضد القعود يعني فيشمن ما إذا كان ساجداً أو جالساً هذه الساعة اختلف فيها العلماء اختلافاً كثيراً حتى إن بعض العلماء قال فيها أقوالاً تزيد على أربعين قولاً فيه تعيينه ولكن إذا كان عندنا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنه إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل ففي حديثة عبد النوسى عينها الرسول عليه الصلاة والسلام بأنها ما بين أن يجلس الإمام يعني بعد خروجه وسلامه على الناس وجلوسه إلى أن تقضى الصلاة وهذا هو أحسن حال هو أحسن ما يكون من أحوال المسلمين لأنهم يجسمون في مكان واحد وعلى عبادة واحدة وبإمام واحد وهذا من أسباب إجابة الدعاء ثم إنه ينطبق تماماً على قوله وهو قائم يصلي لأن الناس يؤدون فريضة ما ينافل أيضاً فأقرب ما يكون من الأقوال هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة ولهذا ينبغي الإمام أن ينتهز الفرصة في الخطبة ويدعو بالأدعية النافعة للمسلمين وكذلك ينبغي له وللمأموين أن ننتهز الفرصة في دعائهم في الصلاة الخطبة وإن لم يكن قائم يصلي لكن هو بمنزلة من يصلي لأنه إنما حضر لها ولهذا لا يؤمر بأن يصلي تحيث المسجد حيث إن الخطبة بين يدي صلاة الجمعة فينبغي لنا أن ننتهز الفرصة في هذا الوقت وأن ندعو الله تعالى بالخير والأحاديث كما ترون الفاضي أبي هريرة مرة قال شيئاً ومرة قال خيراً والظاهر الله أعلم أن المراد شيئاً ليس بإثم وخيراً يدخل فيه الشيء الذي لس بإثم لأن دعاء الله تعالى عباده حتى في الأمور المباحة إذا دعوت الله تعالى فإنه خير فإن الدعاء نفسه عباده عباده نعم سامح نعم ذكر أهل العلم أنه لا بأس بذلك لكن بشرط أن يكون سراً لأن لا يشغل غيره عن الاستماع وهذا كما قال العلم رحمهم الله لأنه مما يشد الإنسان إلى استماع الخطبة ويؤدي إلى حركة القلب ومتابعة الخطبة نعم نعم نعم سراً نعم نعم نعم لهذا أصح منه هذا في مسلم نعم نعم يعني لو أن الإنسان صار عليه جنابه واغتسل عند ذهابه إلى الصلاة أجزع بل قال بعض الفقهاء إنه إذا كان عن جماع فهو أفضل واستثللوا بحديث من غسل واغتسل هو بكر وابتقر بناء على أن قول غسل أي صار سبباً لاغتسال غيره مع أن المسألة فيها نظر تفسير الحديث في هذا فيه نظر نعم قاموا صلي الصلاة المعروفة وهو يصلي نعم نفس الشيء صلي نعم أيه مر الصلاة هما مر علينا حاليا جنابه كلما جاءت الصلاة في لسان الشارع فهي الصلاة المعروفة لأن الحقائق الشرعية تحمل عليها الألفاظ الشرعية نعم في كل حديث حتى في القرآن أقم الصلاة الصلاة المعروف هذا من خصائص يوم الجمعة أن في هذه الساعة التي لا وفقها عبد المصري يسأل الله شيئا أو خيرا إلا أعطاه إياه ولها خصائص كونية وشرعية وذكرنا لكم الدرس الماضي أن من أراد الاطلاع على ذلك فليقرأ زاد المعارض نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم