594 - 1652 باب الانصات يوم الجمعة في الخطبة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب في الإنصات يوم الجمعة في الخطبة وحدثنا كتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح بن المهاجر قال ابن رمح أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت هذا الحديث فيه دليل على وجوب الإنصات للخطبة وأنه أوكد من إنكار المنكر لأن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إذا قلت له أنصت والإمام يخطب فقد لغوت ومعنى اللغو هنا أنه فاته أجر الجمعة لقوله ومن لغى فلا جمعة له وفيه دليل على أنه لا يتكلم بشيء حتى لو سلم الإنسان فإنك لا ترد عليه مع أن رد
السلام فرض عين على من سلم عليه بعينه ولكن لا يسلم عليه ومن عطس فحمد الله لا يشمل مع أن التشميث واجب إما فرض عين وإما فرض كفاية طيب فإذا قال قائد هل مثل الكلام الإشارة قلنا لا
الإشارة لا بأس بها ودليل ذلك أن الإشارة تجوز في الصلاة ولا يجوز الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذه الصلاة لا أصع فيها شيء من كلام الناس فلما جازت الإشارة في الصلاة علم
أنها لست من كلام الناس وإذا لم تكن من كلامهم فإنها لا تنافي الإنسات للخطبة اللهم إلا أن يكثر عبث من حولك ويكثر إشارتك لهم فهذه قد تكون مشغلة ويقال للنسان لا لا تفعل وفي هذا إشارة
إلى ما ذهب إليه كثير من المتأخرين لأن الإنسان إذا حضر يوم الجمعة هو المؤذن وأذن فلا يجيب المؤذن لأنه لو أجابه لاشتغل عن استماع الخطبة بركعة المسجد ومعلوم أن الاشتغال عن الواجب أشد
من ترك المستحب ما هو المستحب؟
إجابة المؤذن ولهذا نقول إذا دخلت والمؤذن أذن الثانية يوم الجمعة فلا تجيب المؤذن اشرع فورا بتحية المسجد من أجل أن تتفرغ للإنصاة للخطبة أما ما سوى ذلك من الأذن فالأفضل أن تجيب المؤذن
ثم تعفي بالتحية بدون جلوس والعجب أن بعض الناس نشاهدهم يأتون والمؤذن وأذنهم الجمعة ثم يقفون وتشعر بأنهم لا يجيبون المؤذن والدليل أنهم يقول لا إله إلا الله يقولهم الله أكبر مما يدل
على أنهم لم يجيبوه ولذلك لم يدعوا بعد إجابة المؤذن لكن بناء على أنهم سمعوا بأن الإنسان إذا دخل والمؤذن وأذن فإنه يجيب المؤذن قبل سنة الجمعة فجعلوها عامل لكن ما ذكره بعض المتأخرين
من أهل العلم كصاحب الفروع فيما أظن لا شك أنه متقييد جيد نعم جملة الإمام يخطب حال حال حال منين حال من فائل قلت إذا قلت في هذا الحال طيب قوله لصاحبك أنصت إذا لم يكن من أصحابك لكنه
رجل في المسجد لا فرض لا فرض يشمل نعم لا شك وهذا إن كان مراد بالصاحب المصاحب فإنه من باب الأغلب وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد عن ابن
شهاب عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن إبراهيم بن قارض وحدثني عقيل بن عبد الله بن قارض رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثله وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر قال
أخبرنا ابن جريج قال أخبرنا ابن شهاب بالإسنادين جميعا في هذا الحديث مثله غير أن ابن جريج قال إبراهيم بن عبد الله بن قارض وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أبي الزيناد عن الآرج
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم بن عبد الله بن قارض وإبراهيم بن قارض لأنه أحيانا ينسب الإنسان إلى جد حتى النبي عليه الصلاة والسلام قال أنا ابن عبد المطل فهذا لا
يدل على ضعف السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغيت قال أبو الزيناد هي لغة أبي هريرة وإنما هو فقد لغوت يعني معنى أن أبا هريرة
نقله برفضه على لغته وهذا لا بأس به لأن نقل الحديث بالمعنى جائز ولذلك يجوز الإنسانا يعبر عن الحديث بلغته ولو كانت غير عربية نعم إيش؟
نعم اسم نفسه يختلف هذاك إبراهيم وهذاك عبد الله نعم إبراهيم عبد الله بن قارض لا أي نعم أنا عندي عن عبد الله عن إبراهيم بن إينا ما الأول عن عبد الله بن إبراهيم وهذا إبراهيم بن عبد
الله صلاة إذن هذا أيضا لا يؤثر لأن الإنسان دائما ينسى اسم الراوي أو اسم المحدث لكننا نتواهم بالأول أنه عبد الله بن قارض نعم لا يستطيع مقاومة النعاس خلفي هذا يش نقول له تقدم مقاومة
النعاس أو نقول له تأخر حتى تستطيع تقضى هو التنشيب كيف؟
وببعض الناس يوم الجمعين يتقدم إذا بدأ الإنسان يخطر لا يستطيع مقاومة النعاس يشيب يعلمه النوت لماذا لا نقول ينام قبل أن يعطي الإنسان؟
يعني ينام بالمسجد أي في المسجد ينام نصف ساعة ويكفر نعم بارح الله فيك بالدليل على أن الغسل غسن يوم الجمعة على المرأة غير واجب من جنة الحبيب هام واجب على كل محدث نعم أدني أن يقول إذا
أتى أحدكم الجمعة نفرض أدد يعني أدد مع زوجي البحث أي نعم دقيق والغالب إنما يخاطب بهذا والذي يخاطب الحضور هم الرجال أما النساء فلا فضل في بيتهم فرضا أدد ما يجب عليهم ولا أظن أحد يقال
بالوجب بالنسبة المرأة بالنسبة المرأة نعم إذا حضر فضل واستغرب الكلام في النساء ولم يشبشوا على أحد انتهدوا منكو عليه أو ينكو ما تقولهم في هذا السؤال هذا السؤال جيد نعم لهم شيخ وبيب
إليه إذا كان تكلموا في الخارجة والإمام يخطب وهم خارج خارج المسجد حارد المسجد لا لا لا نجد الجواب على السؤال السؤال هذا هل نقول إنهم إذا كانوا في زاوية من المسجد بعيدين عن التشويش
لا يشويشنا على أحد فلهم يتكلموا كما شاءوا أو نقول احتراما للوقت الذي هو وقت الخطبة نقول أمسك عن كلام نعم نعم وإذا قلنا بأنهم لا حرد نتكلموا فإذا وجد أناس صم لا يسمعون وهم عرب كلغة
الخطيب اجتمعوا في زاوية وجعلوا يتحدثون ولكنهم لا يشويشنا على أحد هل نقول بذلك؟
نعم على كل هذه المسألة في احتمال في احتمال أن نقول يمنع الكلام مطلقا احتراما للزمن والمكان والحال وقد يقال ما داموا لا يستفدون من الإنصات هم المعنى؟
الأصر اللي بقى حتى نعلم أنهم واقعوا في المحرم وإذا كان الأمر كذلك فالاحتياط هل لا يتكلمون أربع طيب؟
نعم أين كان بالإشارة؟
الأصم أحيانا تكلموا ويفهم ما تقول بالشفتين نعم على هذا الشيخ الجوز للعربي إذا راحوا لبلادهم أنهم يتكلمون؟
هذا هي نفس الشيء يعني مثل لو أن عربيا حضر أعجميا يخطب باللغة العجمية واجتمع جماعة من العرب بزاوتهم من المسجد وجعلوا يتحدثون نفس الشيء إذا لماذا يحضرون؟
نعم للتقدم يحضرون لفضيلة التقدم إلى الجمهة نعم نعم