593 - 1652 حديث من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة الخ📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح
فكأنما قرب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرا ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما
قرب بيضة فإذا حرج الإمام حضرة الملائكة يستمعون الذكر باب يضغط شيء إلى سببه وذلك لأن غسل الجنابة هو أجب سواء في الجمعة أو في غيرها لكن المراد أتسل في غسل الجنابة فحذم منه أدات
التشبيه لتوكيد التشبيه لأن التشبيه ذكروا أنه ينقسم إلى أربعة أقسام مؤكد بليغ ومؤكد غير بليغ وبليغ غير مؤكد ومرسل فإذا ذكرت الأدات ووجه الشبه فهذا أضعف أنواع التشبيه بأن يقال مثال
فلان كالبحر كرما أو في الكرم هذا أضعفه فإذا قل فلان بحر وهذا التشبيه البليغ فإن هذا أقواه ما بقي إلا درجة واحدة ويكون استعارة بأن تقول رأيته بحرا ينثر الدر رأيته بحرا ينثر الدنانيل
وهذا معروف في علم البلاء المهم أن نقوله كغسل الجنابة نقول هذا على تقطير الكاف أي كغسل الجنابة لكن حذف الكاف للتوكيد توكيد التشبيه كيف توكيد التشبيه؟
لأنه إذا حذبت أدات التشبيه صار المشبه به كأنه هو المشبه ثم راح فكأن من خرب بدل ومن راح في الساعة الثانية فقوله ثم راح يعني في الأولى كما جاءت في بعض الألفاظ ويدل عليه قوله ثم راح
في الثانية والرواح هنا ليس ما كان بعد الزوال كما قاله بعض العلماء رحمهم الله ولكن المراد بالرواح مجرد الذهاب وما زالت هذه اللغة معروفة حتى في عربنا الآن يقول راح فلاني لكذا يعني
ذهب ولو في الليل فمعنى راح أي ذهب في الساعة الأولى ثم راح فكأنما قرب بدل ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرام ومن راح في الساعة
الرابعة فكأنما قرب الدجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة تفاوت الساعات في الأجر إلى هذا التفاوت البعيد ليس إليه لأن تقدير الثواب إلى الشر فهو من الأمور التوقيفية ولهذا
لا يمكن أن نوجد لماذا كان النزول من الساعة الثالثة كأنما قرب كبشا أقرام وفي الرابعة كأنما قرب دجاجة هذا النزول بيضة لكن قال تقديرها الثواب إلى الله عز وجل وليس إليه ثم قد يقال إن
الذي يتأخر إلى الرابعة أشد لوما من من يأتي في الثالثة لأن الثالثة عنده نوع من التبكير لكن يتأخر إلى الرابعة هذا مفرد تماما وأرد منه الذي يتأخر إلى الخامسة ولهذا كأنما قرب بيضة ربما
تكون الدجاجة بعشرين ريالا والبيضة نصف ريال لكن لأنه كلما تأخر كان اللوم أكثر فإذا قال الطائل ما هذه الساعات هل تقدر بالتساوي أم ماذا نقول تقدر فيما أظهر بالتساوي لأن هذا هو الأصل
فيقسم ما بين طلوع الشمس إلى مجيء الإمام خمسة أقساء القسم الأول هو الساعة والثاني والثالث والرابع الرابع والخامس الخامسة قال فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ومعنى حضرت
أي كفت عن كتابة المتقدمين لأن الله تعالى يجعلوا على أبواب المساجد يوم الجمعة ملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا حضر الإمام أمسكوا وحضروا يستمعون الذكر وفي هذا دنيع على مسائل أولا
فضيلة التقدم مع الاغتساء ومن فوائده أيضا أن من تقدم بدون اغتسال لم يحصل له هذا الأجل وفي أيضا من فوائده أن الجزاء من جنس العمل والثواب على قدر العمل لأن النبي صلى الله عليه وسلم
ميز بين المتقدمين والمتأخرين وفيه أيضا أن الملائكة يحبون ذكر الله عز وجل ولهذا يكفون عن العمل لألا يشتغلوا به عن استماء الخطبة فيحضرون ليستمعوا ومنها أن الخطبة تسمى ذكرا لقوله
يستمعون الذكر وهنا يستق على الخطيب قول الله تعالى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى لأن الخطبة ذكر ويريها مباشرة الصلاة ذكر اسم ربه فصلى فيكون فيه دليل أو يتفرع على هذه الفائدة
دليل فضيلة إمام الجمعة إذا كان هو الخطيب وأنه يدخل في هذه الآية وفيها أيضا دليل على أن الملائكة لها سمع واستماع لقوله يستمعون الذكر نعم في هذه الأحدث يتم سياق الحديث أن الغصل لمتصد
الرواح فما وجهه جوازه عند سلاة الفجر وهو قبل سلاة الفجر من قال هذا من قال أغسل قبل الفجر لا لا وإذا أولا عندنا شك فيما إذا اغتسل بين طلوع الفجر وطلوع الشمس هل يحصل له الثواب أو لا
أما قبل طلوع الفجر فلا شك أنه لا يحصل له الثواب ولا يسقط به الواجب أيضا يعني لو أن الإنسان قام فيه آخر ليل واغتسل واغتسر على هذا قلنا إنك لم تأتي بالواجر فلو اغتسل بعد عدم الفجر
قبل طلوع الشمس فعندنا في ذلك التردد لأن هذا الوقت وقت لصالة الفجر فلا يمكن أن يفعل فيه ما يكون خاصا لصالة الجمعة أما بعد طلوع الشمس فلا بأس وهذا الحديث لا يدل على أنه لا بد من
اتصال للغسل بالرواح من قوله ثم راح وثم في اللوال العربية تقتضي التاخ نعم نعم حسن الله ليك ما وجه تحديد الوقت في طلوع الشمس أفلا يقال بأنه منطلوع الفجر لأن هذا هو اليوم نعم ولهذا
أننا قلنا عندنا فيه ترد والذي يمنعنا من الجزم بأنه منطلوع الفجر هو أن هذا الوقت لصلاة الفجر خاص فإن لا يفعل شيء من ما يتعلق بالجمعة إلا بعد خروج وقت الصلاة التي قبلها هذا هو الذي
أوجب لنا التردد والاحتياط أحسن طيب الشيخ عليها لا يقال مثلا إذا صلى الفجر وانتهى من الصلاة فإنه يعتزل حينئذ ويذهب لا نرى أن الأفضل أنه يذهب في ساعة الأولى بعد طلوع الشمس يعتز
ويأتزل ويذهب هذا هو المؤكد نعم هل وقت الجمعة واجب على المرأة؟
لا ليس واجبا على المرأة نطلقه وواجبا على الرجل إن حضر وأما المريض فلا يجب عليه أن يقتصر المريض الذي لا يحضر الجمعة نعم السنة أن يتوضى الوضوء قبل غسل الجنابة أفضل وكذلك أيضا في غسل
الجمعة وإن لم يتوضى فلا بأس لقوله تعالى وإن كنتم جنبا فاتطهروا لكن أورد علينا بعض الناس قال إن قوله تعالى فاتطهروا مجمل بينته السنة ورسول صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسلت واجبا عن
هذا الإراد أنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل الذي حضر الصلاة والمصلي فقال ما منعك قال أصابتني جنابة ولا ماء فقال عليك بصعيد فإنه يكفيك ثم حضر الماء فقال النبي صلى الله
عليه وسلم خذ هذا أي بقية الماء بعد أن استقوا القوم وشربوا قال خذ هذا فأفرقه على نفسك ولم يقل توضى فدل هذا علام الآية على إطلاقه وأن الإنسان إذا عمّ مبدنه بالماء كفى عنه نعم فاب في
الإنصات يوم الجمعة في الخطبة وحدثنا كتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح بن رمح مش رأيكم لو أننا أوقفنا على أبواب الجامع هنا إبلا وغنما و كباش لأبنا وبقرا وكباش ودجاج وبيض وقلنا اللي يأتي في
الثاعة الأولى نعطيه بعيد نعم واللي يأتي في الثانية نعطيه بقر وفي الثالثة كبشا أقرى وفي الرابعة دجاجة وفي الخامسة بيضة أيسع الناس إلى المسجد نعم نعم يسعون وربما يبيتون لأيتهم وقبل
لأيتهم أيضا نعم لأنه سيأخذون بدنة أو بقرة بنو آدم سبحان الله يحبون العاجب ويادرون الآخر يعني هذا هذا يعني لو فرض هذا الأمر وأعطيناه بعيدا إلى متى يستمتع بها ربما تموت قبل أن يصل
إلى بيته وتفوت عدرس كذلك بلا تنكسر أيضا ويادرون تبع بها ومع ذلك في ظني أنهم سيتبادرون إلى الساعة المودة وأما بدنة الآخرة التي تكون يوم القيامة ويجرى الإنسان باقية ثم يجدها أيضا
أحوج ما يكون إليها لأنه في ذلك الوقت الإنسان محتاج إلى الثواب يتمنى أن يكون له حسنة واحدة تزيد في ثواب واجره ومع ذلك يهملها كثير من الناس تجده جالس في مجالس قد تكون مجالس له قريبا
من المسجد ولكن لا يحق وهذا حرمان عظيم وإن شئتم أن أقول لكم ما تكرهون عن أقوله إن هذا جار من طلبة العلم صحيح صح أنه كذلك صح لماذا لكن الشيطان يسول الإنسان ويجب يتراخ ويقول أنه إلى
راحة المسجد صليت ركعتين أو أربعة أو خمس أو ستة أو ما أشبه وقرأت الكهف وقرأت ما تيسر ويش يسوي أمل نقول يا أخي عود نفسك عود نفسك فيه أناس عوام يأتون مبكرين من طلوع الشمس وما شاء الله
عليه يقرؤون ولملوا صلوا وإذا ملوا قرأوا نعم وإن كان فيهم نوم ناموا ولا بأس أن ينام الإنسان في هذا فأقول نسأل الله إنه ويا وإني أقول لكم هذا ولا أعلم أحدا أشد تقصيرا مني لكن أستغفر
الله ونتوب إليه نعم المهم هل اغتسل وراح في الأولى ما الذي يمنعه ملن