590 - 1652 باب الغسل للرواح إلى الجمعة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثني حرمنة بن يحياء قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب قال حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه أن عمر بن الخطاب بينه ويخطب الناس يوم الجمعة دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم فناداه عمر أي ساعة هذه فقال إني شغلت اليوم فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت النداء فلم أزد على أن توضأت قال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يأمر بالغسل حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني أبو هريرة قال بينما عمر بن الخطاب
يخطب الناس يوم الجمعة إذ دخل عثمان بن عفان فعرض به عمر فقال ما بال رجال يتأخرون بعد النداء فقال عثمان يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء أن توضأت ثم أقبلت فقال عمر والوضوء
أيضا ألم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل حديث بن عمر لم يبين فيه من آتي وحديث ربي فريرة بين فيه وفي هذا الحديث دليل على أمور الأمر الأول
على شدة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحزمه وحرصه على تنفيذ أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا فمن المعلوم أن الإنسان إذا قام إلى الصلاة حين النداء فقد انتدل أمر الله حيث قال
الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي إلى الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذل البيت وعثمان بذي الله عنه من حين سمع النداء قام وأتى إلى الجمعة ومنها أنه يجوز للخطيب يوم
الجمعة أن يتكلم مع بعض الحاضرين ولكن هذا بشرط أن يكون فيه مصلحة شرعية أما إذا لن يكون فيه مصلحة شرعية فلا فلو أن الخطيب كلم إنسانا وقال فلان هل قدم ولدك اليوم من السفر هل يجوز أو
لا لأن هذه ليست مصلحة شرعية لكن إذا كان هناك مصلحة شرعية فلا بأس ومن فوائد هذا الحديث أن ظاهر الحال يدل على أن عمر يرى وجوب الغصر إلى الجمعة لأنه وبخ عثمار رضي الله عنه أمام الناس
وقطع خطبته من أجل ذلك ثم استدل لهذا بقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم بقول النبي صلى الله عليه وسلم يأمر في الغسل والأصل في الأمر الأصل في الأمر في وجود وعما حديث أبي هريرة ففيه
أنه ينبغي للإنسان إذا رأى شخصاً فعل ما لا ينبغي أن نعرض به بدون ذلك اسمه لأن عمر رضي الله عنه عرض في حديث عثمان حديث أبي هريرة أنه عرض وقال ما باله أقوان ولكن هل ينبغي لمن عرض به
أن يدافع عن نفسه أول أولى أن يسكت حتى لا يعلم به لا فيه تبصير إذا كان الناس يعرفون أن الذي عرض به هو فلان حيث لم يوجد هذا الشيء إلا منه فإن الأفضل أن يدافع عن نفسه لإزالة التهمة
وأما إذا كان لا يعلم مثل أن يكون الجمع كثيرا وهذا الرجل جاء ودخل وجلس ولم يعلم عنه فهنا الأولى أن لا يدافع عن نفسه ولكن يحفظ هذا حتى لا يعود منه مرة ذانية نعم شيخ حسن الله إليك
تسمية الإنسان أحد أبنائه باسمه كما لو كان مثلا عبد الله أبن عمرك نعم ما رأيكم يجوز جائز ما في أشكال الجواز لكن ترون استحبابه نظرا لأنه سمى بأحب الأسماء إلى الله وعندنا الآن كيف
أقول ترون استحباب هذا لأنه سمى بأحب الأسماء إلى الله لا لا لا لا نرى استحبابه نرى جوازه عندنا من المعروف أنه إذا مات الإنسان وامرأته حامل فإنهم يسمون ولدها الذي في بطنها يسمونه
باسم أبيه ولا تجل العادة بأنه يسمى الإنسان باسم أبيه إلا في مثل هذه الصورة وهذا أبيا كونه يسمى باسم آخر أبيا وأظهر لأنه إذا سمى باسم أبيه يحتاج إلى أنه عند ناس به يذكر الجل فيقال
عبد الله ابن عبد الله بن عمر مثلا نعم ما يدري لعل عثمان قد اقتسل مثلا بعد الصبح هو ما قال انه لم يقتسل يعني ليس فيه انه لأمان تزاك الله خير تدافع عثمان بعد أربعة عشر فرنا هو لو كان
قد اقتسل لقال اقتسل جي أمير المؤمنين وما سألو عن اقتسال ما هو معروف لما قال ما زدت أن توضعت معنى انه لم يقتسل لكن نحن نشكرك على اعتذارك عثمان واضح هذا كان مادم قال هو الوضوء أيضا
عرف أنه ما اغتسل ولهذا فهمها من هو أشد منك راسع شيخ ما زدت على شيخ قول عمر والوضوء أيضا هذا قول عمر هو قال ما زدت على أن توضعت لكن يا شيخ قول عمر والوضوء أيضا هنا تقتصر على الوضوء
هو فهم أنه لم يقتصر وهو كذلك ونحن نفهم من مثل هذا الكلام أنه لم يقتصر لكن قد يمكن أنه اغتسر سبحان الله لو كان يمكن لو كان قد اغتسل لداها وقال قد اغتسلت فعمر رضي الله عنه قال أنت
الآن أضبت شيئا على شيئا ولا أستطيع أن أقول أضبت سيئا على سيئا تأخرت ولم تغتسل إنعم ما هو البرق بين الوقت ودخول الوقت إذا قلنا يشترد في الصلاة أن تكون في الوقت معناها أنه لو خرج
الوقت لا يمكن أن تصل وإذا قلنا يشترد دخول الوقت فمعناها لو صلىها قبل الوقت لم تصح ولو صلىها بعده صحت ولهذا من خصاص الجمعة أن تكون في الوقت يعني مثلا كان في الصباح بروده أخرى حتى
حضر يحصل مقصود لأنه مقصود أن يتسال للصلاة لكنهم كانوا فيما أظهروا لنا أنهم إذا آتوا إلى المسجد ما يخرجوه فيأتي إنسان وهو قد استعدى أتم الاستعداد نعم