587 - 1652 صلاة الخوف 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نكمل الصفات وقالوا إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد فلما حضرت العصر جاءنا اقتراحان يقول تطبق صلاة الخوف فعلا يقول إذا كان يريد أن تطبقها فعلا فلنكن طائفتين إحداهما تمثل
العدو والثاني تمثل المسلمين نعم عشان ينطبق التمثيل تماما نعم السلاح نشوف ندور عليه نعم تكون كل الطائفتين مسلمين إي لا حولي لا لا هذا أردع أبغاني صلاة الخوف ما تصفي هذا الحال على كل
حال الإشكال يقول حديث جابر حديث جابر ما فيه إشكال حديث جابر وفيه إشكال حديث جابر الآن مثلا إذا قدرنا أن نلعقل الآن أمام العدو الآن أمامنا ونحن سنكون صفين ضروري نكون صفين ما نكمل
الصف الأول سواء قل عددنا أو كثر لابد أن نكون صفين قل العدد أو كثر يصفون وراء الإمام صفين إلى هنا واضح يصلي بهن كما يصلي في المسجد في الأمن ويركع ويرفع إذا رفعوا ثم سجد الإمام يسجد
معه الصف الأول ويبقى الصف الثاني قائما يحرس لا يأتي العدو إذا رأهم يصلون تمام؟
طيب قام الإمام والصف الأول واش بقى على الصف الثاني؟
السجود يسجد الصف الثاني فإذا سجدوا السجدتين قاموا إذا قاموا يتبادلون الأمكنة الآن يتقدم الصف المؤخر ويتأخر الصف المقدم ليكون الصف الأول في الركعة الأولى هو الثاني في الركعة الثانية
ويكون الثاني في الركعة الأولى هو الأول في الركعة الثانية حتى يعدل بينهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يساهموا عليه
يساهموا طيب الآن يقرؤون جميعا الإمام والصفان ويركعون جميعا فإذا سجل الإمام والصف الذي معه وقف الصف الثاني فإذا جلس الإمام للتشاهد سجل الصف الثاني ثم جلسوا معه للتشاهد وسلم بهم
جميعا هذا واضح الآن؟
هذا أنا عندي أوضح من حديث ابن عمر نعم حديث ابن عمر أخفى من هذا أنت خلت سعن صفته؟
لا الطائفة الثانية تسلم لا ما يسلمون يصلي يصلي بالطائفة الأولى ركعة فإذا قام هو للركعة الثانية انصرفت الطائفة الأولى تجاه العدو ولا يسلمون يبقون على صلاتهم ثم ترجع الطائفة التي
تجاه العدو وتدخل مع الإمام في ركعة الثانية ويصلي بهم ركعة الثانية ثم ينصرفون تجاه العدو وتأتي الطائفة الأولى أو يقضون في مكانهم وذلك أيضا يقضون لكن مقتضى العدل أن يكون في المقام
الأولى والحركة ما تبتل الصلاة حركة ضرورة بقي عليها حديثة السهل لعله يذكره معلي لا يتكلمون لا يتكلمون لأنه كلام لا داعي لها لا لضرورة يتكلمون ما تبتل نعم نعم حدثنا أحمد بن عبد الله
بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما من جهينة فقاتلونا قتالا شديدا فلما صلينا الظهر قال المشركون لو ملنا عليهم ميلة
لقتطعناهم فأخبر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فذكر ذلك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وقالوا إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد فلما حضرت العصر من قال هذا
الكفار المشركون نعم فلما حضرت العصر قال صفنا صفين والمشركون بيننا وبين القبلة قال فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول فلما قاموا سجد
الصف الثاني ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني فقاموا مقام الأول فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا وركع فركعنا ثم سجد وسجد معه الصف الأول وقام الثاني فلما سجد الصف الثاني
ثم جلسوا جميعا سلم عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو الزبير ثم خص جابر أن قال كما يصلي أمراءكم هؤلاء هم نعم قال أبو الزبير ثم خص جابر أن قال كما يصلي أمراءكم هؤلاء حيات
الحديث إشكال وهو قوله كبر وركع لكن يحمل على أنه كبر للركوع لأن الأفض الأول ليس فيه أنه كبر لما قام الصف الثاني وفي قوله كما يصلي أمراءكم كأنه والله أعلم في ذلك الوقت يبقى حراس
الأمير لا يركعون لا يستجون إلا إذا قام الناس من السجود فإنهم يستجون نعم لأنه كما تعرفون في ذلك الوقت فتن خوارج ويخشى على الإمام أن يبدره أحد بالقتل نعم