586 - 1652 صلاة الخوف 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب صلاة الخوف حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزال قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا هذا ترجمة باب صلاة الخوف كما هو معروف ليس من صنيع مسلم لكن لا بأس أن أذكر صلاة الخوف من بابه يضابط الشيء إلى سببه أو إلى زمنه أو إلى مكانه نعم أو إلى الجميع نعم إلى الجميع سببها الخوف ولا تكون إلا في مكان الخوف وفي زمن الخوف والخوف والمراد بذلك الصلاة فأيان الجهاد والحرب والقتال وسيأت كل المعلم إن شاء الله الصفاتها نعم حدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو ثم انصره وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو وجاء أولئك ثم صلى بهم النبي ورسل الله عليه وسلم ركعة ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة وحدثنيه أبو الربيع الزهراني قال حدثنا فليح عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه كان يحدث عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوف ويقول صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى هذا أحد أوجه صلاة الخوف أن الإمام يصليه بطائفة الركعة وطائفة تجاه العدو تبقى تحرس وتدافز فإذا صلى ركعة انصرف هؤلاء الذين صلى بهم ركعة إلى مكان أولئك ثم جاء الآخرون فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم الركعة التي بقيت ثم انصرف هؤلاء إلى مكان أولين ورجع الأولون وقضوا الركعة ثم قضى هؤلاء الركعة الثانية وهذا أحد الأوجه لكن الوجه الذي في حديث سهل ابن أبي حثمة يقول لإمام أحمد صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني صلاة الخوف في عدة أوجه وأما حديث سهل فأنا أختاره لأن حديث سهل يوافق ظاهر القرآن وكيفية أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلهم قسمين قسما صلى معه الركعة الأولى ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم إلى الثانية وقاموا معه ثم أتموا والنبي صلى الله عليه وسلم قائم أتموا في مكانهم وانتهوا من الصلاة وذهبوا إلى مكان الطائفة الثانية التي لم تعدل الصلاة فجاءت الطائفة الثانية ودخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الثانية ثم أتم النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين وجلس للتشهد وقامت هذه قبل أن نسلم وقضت الركعة التي فاتتها وهي الأولى ثم جلست للتشهد فسلم النبي صلى الله عليه وسلم بهم جميل بهم هذه أولاً موافقة لظاهر القرآن وثانياً أنها أقل عملاً من حديث بن عمر لأنها لا أعملوا عملاً كل واحد من الطائفتين لم تعمل إلا عمل الصلاة غاية ما فيه أن الطائفة الأولى انفرجت قبل الإمام فخالفته من هذا الوج والثاني أيضاً قضت قبل أن يسلم الإمام ومن المعلوم أن العادة أن المسبوق يقضي ما فاته بعد سلام الإمام فلذلك هذه الصفة هي أحسن الصفات لسهولتها ولموافقتها لظاهر القرآن لكن قد تأتي أحوال لا تتأتى هذه ولا هذه أو قد نستغني عن هذه وهذه فنعمل ما يناسب الحال ولهذا لا نقول إن صارت الحوف تجوز على كل حال بكل وجه وردد ولكن يجب أن ينزل كل وجه على على الحال المناسبة فمثلاً إذا كان عدوه في جهة القبلة هذا الحال لا تناسب أو هذا الوجه لا يناسب يناسب الوجه الآخر الذي سيأتي إن شاء الله نعم وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه فقام الطائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة قال وقال ابن عمر فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصلي راكبا نعم نعم فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصلي راكبا أو قائما تومئ إيماء وكذلك ماشيا أو واقبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لقول الله تبارك وتعالى فإن خفتم فرجالا يعني ماشينا الأرجل أو ركبانا نعم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال شهت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصفنا صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم هذه الصفة متى تكون أو هذا الوجه متى يكون إذا كان العدو أمامهم تجاه القبلة يصلون جميعا ويركعون جميعا ويرفعون من الركوع جميعا فإذا سجدوا سجد الصف الأول وبقي الصف الثاني قائما حتى يقوموا فإذا قاموا سجد الصف الثاني فإذا قاموا تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم فعلوا فركة الثانية كما فعلوا فركة الأولى وفي هذا الحديث تليل على وجوب المعادلة والعدل بين الناس حتى في هذا الحال فإن الصف الثاني في الركة الأولى سوف يتقدم ويخطو خطوات وسوف يتمايز الناس بعضهم عن بعض لكن كل هذا مراعاة للعدل ثم الصلاة ابتدأ بهم جميعاً وانتهى بها جميعاً وهذا قالت ما يقوم للعدل طيب فلو فرض أنهم في هذه الحال هجم عليهم العدل إيش يعملون يقومون يصلون يقومون يصلون على ما يتسهل لهم نعم لأن الله قال في القرآن فإذا سجلوا فليكون من ورائكم ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معكم وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم في الطائفة الثانية أمر سبحانه وتعالى أن يؤخذ الحذر والسلاح وفي الأول قال وليأخذوا أسلحتهم فقط ووجه الفرق ظاهر لأنهم في الركة الثانية قد يكون العدو استعد أكثر للهجوم فلهذا قال خذوا حذرهم فليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ولماذا أمر الله بيعطي السلاح من أجل أنه إذا هجم عليك العدو تدافع النفس وإلاه لا فائدة من حمل السلاح نعم هاتان صفتان نكمل الصفات