583 - 1652 باب معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما النبي صلى الله عليه وسلم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا ليكم للشرح أقول لا ليكم البقية الحديث قد يظهر شيء قوله صلى الله عليه وسلم إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين التي بعد الظهر فهما هاتان فيه فوائد
منها إثبات سنة الظهر بعدها ومنها أن السنن الراتبة إذا فاتت يستحب قضاؤها وهو الصحيح عندنا ومنها أن الصلاة التي لها سبب لا تكره بوقت النهي وإنما يكره ما لا سبب لها وهذا الحديث هو
عملة أصحابنا في المسألة وليس لنا أصح دلالة منه ودلالته ظاهرة وليس لنا أصحه دلالة منه ودلالته ظاهرة فإن قيل فقد دوم النبي صلى الله عليه وسلم عليها ولا يقولون بهذا عليهم نعم أو عليها
عليها عندي نعم وليقولون بهذا قلنا لأصحابنا في هذا وجهان حكاهم المتولي وغيره أحدهم القول به فمن دأبه سنة راتبة فقضاها في وقت النهي كان له أن يداوم على صلاة مثلها في ذلك الوقت
والثاني وهو الأصح وهو الأصح الأشهر ليس له ذلك وهذا من خصائص الرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحصل الدلالة بفعله صلى الله عليه وسلم في اليوم الأول فإن قيل هذا خاص بالنبي صلى الله
عليه وسلم قلنا أن أصل إقذاء به صلى الله عليه وسلم وعدم التخصيص حتى يقوم دليل به بل هنا دلالة ظاهرة على عدم التخصيص وهي أنه صلى الله عليه وسلم بيّن أنها سنة الظهر ولم يقل هذا الفعل
مختص به وسكوته ظاهر في جواز الإقذاء ومن فوائده لكن لا مطلقا في جواز الإقذاء لا مطلقا جواز الإقذاء إذا حصل له مانع من صلاة الراتبة بعد الظهر يقضيها لأن الرسول ما فعلها إلا إلا في
هذه الحال لكن هل يداوم عليها إن داوم عليها مع الراتبة صار زيادة وإن ترك الراتبة أخرها وقتها بلا أذن فالظاهر والله فعلا إن كان رسول عليه الصلاة والسلام بقي بعد هذا يصل للراتبة في
وقتها فهذا من خصائص لا شك لأنها تبقى حينئذن ليس لها سبب وإن كان عليه الصلاة والسلام صار يترك الراتبة لأنه تركها في ذلك اليوم وصل لها بعد العصر فهو قد أخرها إلى ما بعد العصر ويكون
هذا أيضا من الخصائص لأننا نأمرون بأن نصلي ركعجين بعد الظهر لا بعد العصر نعم نعم ومن فوائده أن صلاة النهار مثنى مثنى كصلاة الليل وهذا مذهب ونواذه الجمهور وقد سبقت المسألة ومنها أنه
من تعارض المصالح والمهمات بدأ بأهمها ولهذا بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بحديث القوم بالإسلام وترك سنة الظهر حتى فات وقتها لأن الاشتغال بإرشادهم وهدايتهم وهدايتهم وقومهم من الإسلام
أهم خلاص هل بخارج ترجم عليه في باب إذا كل ما وهو يسمى فأشار بياته فاستمع طيب ساقة الحديث لا أشار إلى رجل أيها رجل حتى أنا شخص ذكر هنا لك ذكر ما أشار يناهي عن هو بصن شخص تعليق في
شراء الشرط المصن ضعيب هو الخفيفة التي لا تبقى الصلاة ونصط شيء هذا كلام النوم لكما سعد يقول لنا شيء في نفس الحديث نعم شيء قوله فلما انصرف ما يدل عن جارية كلمت النبي ماهو يصلي نعم
فلما انصرف يعني انصرف نصراك الشيخ فلما انصرف قال يا ابنة الأممية يمكن هذا قليل نعم قليل عن أنه كان يصلي إذن كثرت القراءة عنه الحمد لله نعم للهات السلام عليكم شيء خليو أنهي شيء أن
المصرحة المتعدية دائما يعني تغلب وترجح على المصرحة الخاصة يا شيء لا مهو دائما يعني لو تعارض مصرحة المصرحة الفريضة في وقتها وأن يبقى مع هؤلاء القوم يقول نصليها في وقتها تختلف حسب
قوة المصرحة تقول في النوافل في النوافل أو في ميداء إذا تقاربت المصالح فالعامة أفضل أمراتها أفضل شيخ اشترط بعض العلماء في صلاته سنة الطهر تأخيرها إلى مبعد سنة العصر ثلاثة شروط نعم
الأول أن تكون أن لا تكون عاد نعم والثاني أن تكون لسبب نعم والثالث أن تكون خطير نعم من الناس نعم لا ليبتدأ فيه نعم مهو صحيح أما كان من السبب فنعم وأما أن لا تكون عادة فهذا بناء على
أن هذا مخصوص بالرسول عليه الصلاة والسلام وهذا صحيح صحيح أنه ما يأخرى تكون عادة لأن العادة المطرد للرسول عليه الصلاة والسلام قبل هذه القصة أنه كان يصليها بعد الصلاة بزن الضرة أما خف
فلا سيأتي إن شاء الله بعض الثالث يكون سره وعلاني نعم بارك الله فيك عمر المخصى رضي الله عندما كان مشغولا بسبب عليها المشركين ذكر ذلك الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام ومكتري أخر
صلاة العصر نعم وقرر الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام على ذلك نعم فهل في تبقيني للصلاة مصر حيشين لا لكن هذا في في عرض الخندر وتعرف أن القوم كان مجهدين والعدو ما تركه مصر العصر
حتى غابت الشمس الله أكبر أمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة
وقتيبة وعيبة نعم في باب معرفة الرفعتين التين كان يصليهما النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل وهو بن جعفر قال أخبرنا
محمد وهو وهو وهو وهو ابن أبي حرملة قال أخبرني أبو سلم أنه سأل عائشة عن السجدتين التين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر فقالت كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل
عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتها قال يحيى بن أيوب قال إسماعيل تعني دا وما عليها حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء وحدثنا بن أبي نومير قال
حدثنا أبي جميعا عن هشام عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قالت ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد العصر عندي قط وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا علي بن حجر
والنفض له قال أخبرنا علي بن مسر قال أخبرنا أبو إسحاق الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت قالت صلاتان ما تركهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي قط سرا ولا
علانية ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد العصر وحدثنا أبو المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود ومسروق قالا نشهد على عائشة أنها قالت
ما كان يومه الذي كان يكون عندي إلا صلاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي تعني الركعتين بعد العصر نعم المثنى هو قال هكذا قال أبو المثنى ما هو قال أبو لا أبو أبو قال أبو الأب
أبو المثنى باب استحباب باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة أبو المثنى من كلام عائشة أن الرسول أثبت ذلك لأنه كان إذا صلى صلاة أثبتها وعلى هذا فيكون من
خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام إثباتها ويكون إذا نسها الإنسان أو شغل عنها يقضيها بعد العصر لكن كونه ديم ذلك ولو صلىها في وقتها من خصائص الرسول عليه الصلاة وقلنا أن النبي صلى الله
عليه وسلم أثبت هاتين ركعين لأنه قضاهما في ذلك الوقت فلماذا لم يرد أنه أثبت إثنة العشرة ركعة في وقت ضحى وهو كان يصبهما إذا فتت صلاة اللي نعم ما نعه لعل هذا لقصرها يعني ركعتها لا
تشغلني كثيرا نعم النبي صلى الله عليه وسلم قضاها بعد العصر لأنه كان إذا صلى صلاة أثبتها ما قضاها لأنه إذا صلى صلاة أثبتها لكن داوم عليها لأنه إذا صلى صلاة أثبتها أما القضا ما في
إشكال إذا نسيها قضاها إذن ما نقليها نحن بعد العصر على هذا القول بلى نقليها بعد العصر لكن هل إذا صليناها الراتبة بعد الظهر نصلي بعد العصر ركعتين هذا هو المحلة الخصوصية نعم