66 - 568 تفسير الآيات ( 70 - 71 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي هذا أيضا طلب من ثالث ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا اشتبه علينا البقرة المطلوبة وفي الحقيقة هو في هذا الاشتباه ذكر لهم أنها
بقرة وذكر لهم سنها وذكر لهم لونها فأين التشابه لكن بس آية من آية الله سبحانه لأجل أن يشدد الله عليه ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة يقول ادعوا لنا ربك إن البقرة
تشابه علينا صار بعضه يشبه بعضا المتشابه الذي يشبه بعضه بعضا احنا ما يدعيهنا المقصود وهذا من تعنتهم وإلا فالأمر واضح وإنا إن شاء الله لمهتدون الأخير هذه طيب منهم وإنا إن شاء الله
لمهتدون أخذوا عليهم أنهم سيهتدون على أنفسهم أنهم سيهتدون ولكنهم علقوا ذلك بمشيئة الله قال بعض السلف لو لم يقولوا إن شاء الله ما اهتدوا إليها أبدا ولكن كلمة إن شاء الله من أسباب
تحقيق المطلوب كما قيل لسليمان عليه الصلاة والسلام لما قال والله لا أطفن الليلة على تسئين امرأة تلد كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقال له الملك قل أمين أو قل إن شاء الله
فلم يقول إن شاء الله قال الرسول عليه الصلاة والسلام فطاف على تسئين امرأة فولدت واحدة منهن شق إنسان ما حصل له ولا إنسان واحد نعم قال رسول الله عليه الصلاة والسلام لو قال إن شاء الله
لكان دركا لحاجته ولقاتلوا في سبيل الله إذن قولهم إن شاء الله هذه من الأمور المشروعة التي توجب للإنسان أن يصل إلى مطلوبه نعم وقولهم إن إن شاء الله لمهتدون أكدوا الهداية هنا بمؤكدين
نعم وهي وهما إنا ولا وتأكيد ثالث الجملة الاسمية أبلغ من الجملة الفعلية ما قالوا وسنهتدي إليها إن شاء الله فقالوا وإنا إن شاء الله لمهتدون جوابهم على هذا قال إنه يقول إنها بقرة لا
ذلول تثير الأرض ولا تسق الحرب مسلمة لا شيئة فيها هذا أيضا تشتيد زيادة على ما سبق إنها بقرة لا ذلول الذلول على وزن فعول وهي المتذللة التي ذللت لصاحبه وصفها الذلول تثير الأرض وتسقي
الحرب مذللة تثير الأرض بالحرب أو تثير الأرض هذا المذللة المذللة التي تثير الأرض بالحرب يحدث عليها وأظنكم تعرفون كيف يحدث على البقار ها؟
تعرفون نعم نعم نعم أين زين وولا تسقي الحرف يعني ما يسنى عليها ليست ثانية ولا حارثة نعم وقوله مسلمات أي من العيوب ما فيها عيوب وقوله لا شيئة فيها يعني ليس فيها لون يخالف لونها
معخوذة من الوشي وشي الثوبي يعني تلوينه بألوان مختلفة يسمى وشيا فشية معخوذة من الوشي مثل عدة معخوذة من الوعد عدة من الوعد فمعنى لا شيئة ليس فيها لون ثاني يخالف لونها ولونها كما سبق
صفراء إذن هي صفراء ما فيها سوال ولا فيها بياض ولا فيها أي لون آخر وهذا كله من زيادة التشديد عليه وبهذا التقرير نعرف أنه لا حاجة بنا إلى ما ذكره كثير من المفسرين هنا من الإسرائيليات
التي قالوا فيها إن هذه البقرة كانت عند رجل بار بأمه وأنه أنهم اشترواها من بملء مسكها ذهبا يعني بملء جنتها ذهبا هذه كل من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب ولكن ما ينبغي أن ننزل
عليها كلام الله لأن كلام الله عز وجل ما فيه إشارتنا إلا هذا ولو كان هذا من الأمور الواقعة لكان من الحكمة أن يذكر لماذا؟
لما فيه من الحث على فر الوالدين حتى نعتبر فالصواب أننا نقول في تفسير الآية ما قال الله عز وجل ولا نتعرض للأمور الأخرى التي ذكر المفسرون هنا من الحكاية قالوا الآن جئت بالحق أشف أعوذ
بالله الآن جئت بالحق طيب وبالأول نعم نعم على موجب كلامه أنك بالأول ما أتيت بالباطل وقد صدروا هذه القصة بقولهم أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهيم يعني الآن عرفنا أنك لست
تستهزئ وإنما أنت صادق هذا هو المتبادر من آية الكريمة وليس بغريب على تعنتهم أن يقولوا مثل هذه الجملة وقال بعض المفسرين اتقاعا لهذا المعنى البشع قال إن المراد بقوله بالحق أي بالبيان
التام يعني الآن بينت لنا أوصافها فجعلوا الحق هنا بمعنى البيان ولكن السواب أن الحق هنا ضد الهزء والباط ويدل على ذلك أنهم صدروا هذه القصة بقولهم أتتخذنا هزوا فبعد هذه المناقشات مع
موسى والسؤالات وطلب الله عز وجل قالوا الآن جئت بالحق وعرفنا أنك لست مستهزئا بنا فلإنك جاد فيما تقول فدبحوها يعني فطالبوها هذه الجملة فيها إجاز يسمى في البلاغة إجاز الحذف يعني إجاز
الحذف يحذف جمل يدل عليها السياق وإجاز القصر يؤتى بجملة تشتمل على معاني كثيرة مع اختصارها فقوله لكم في القصاص الحياة مثلا مش تسمى هذا هذا إجاز قصر لأن هذه الآية كلمات معدودة تدل على
معاني كثيرة لكن فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير فجاءته إحداهما تمشي على السحياء قالت إن أبي يدعوك ليزدكع كما سقيت الله هذه فيها إجاز حذف قلنا لا
لأن تقديل الآية فسقى لهما ثم ذهبتا إلى أبيهما وقصتا عليه القصة نعم فأرسلهما إلى موسى فجاءته إحداهما أرسل إحداهما إلى موسى فجاءته إحداهما تمشي على السحياء إلى آخر وهنا قول فذبحوها
لو أخذنا الآية على ظاهرها لكانت الذقرة تكون عندهم جاهزة ولكنها لا بد من طلب طلبوا بقرة تنطبق عليها هذه الأوصاف نعم السن واللون والعمل السن عبد الرحمن نعم نعم السن أقول هذه البقرة
وجدوها بالأوصاف وجدوا بقرة من طبقة عليها الأوصاف بالسن واللون والعمل السن السن والسن السن بكر لا نعم نعم نعم لا فارض ولا ولا بكر حوان بين ذلك طيب وفي اللون آدم سفرة نعم لا في الشهر
من طوات لا أذية لأحمر خامس بلد يعمل يبين أفضح طيب كمّل وليس ناضح أي كمّل يبيعاتي لنا سيب باعة فاقع علومة فاقع علومة وأما قولوا ليس في آل آخر بكروا لا شيئة فيها نعم طيب أيضا في
العمل في العمل لا ذل لا ذلون في الأرض ولا تسط الحظ اينا طيب لا وباعتبار السلامة أيضا مسلمة اينا لا شيئة نعم