572 - 1652 باب ما يتعلق بالقراءات 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وقال النوي رحمه الله تعالى في تعريقه على صحيح مسلم قوله عن عبد الله بن
مسعود وابدرداء أنهما قرأ والذكر والأنثى قال القاضي قال المازري يجب أن يعتقد في هذا الخبر وما في معناه أن ذلك كان قرآنا ثم نسخ ولم يعلم من خالف النسخ فبقي على النسخ قال ولعل هذا وقع
من بعضهم قبل أن يبلغهم مصحف عثمان المجمع عليه المحدوف من كل منسوخ وأما بعد ظهور مصحف عثمان فلا يظن بأحد منهم أنه خالف فيه وأما بن مسعود فرويت عنه روايات كثيرة منها ما ليس بثابت عند
أهل النقل وما ثبت منها مخالفا لما قلناه فهو محمول على أنه كان يكتب في مصحفه بعض الأحكام والتباسير مما يعتقد أنه ليس بقرآن وكان لا يعتقد تحريم ذلك وكان يراه كصحيفة يثبت فيها ما يشاء
وكان رأي عثمان والجماعة منع ذلك لألا يتطاول الزمان ويظن ذلك قرآن قال المازري فعاد الخلاف إلى مسألة فقهية وهي أنه هل يجوز إلحاق بعض التفاسير في أثناء المصحف قال ويحتمل ما روية من
إسقاط المعوذتين من مصحف ابن مسعود أنه اعتقد أنه لا يلزمه كتب كل القرآن وكتب ما سواهما وتركه وتركهما لشهرتهما عنده وعند الناس والله أعلم هذا كان مري أن تكون من سوخة ولكن فيه نظر قال
هذا قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقراءة بها جائزة ولكن لا شك أن ما كان عليه أكثر الصحابة أو لا هنا